أربعة من كل خمسة أميركيين يعلنون أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب ارتفاع معدلات الاكتئاب والشعور بالأرق وقلة النوم أو المشاكل العائلية

أربعة من كل خمسة أميركيين يعلنون أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أربعة من كل خمسة أميركيين يعلنون أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية

الأطفال يحتاجون لرعاية نفسية
واشنطن - يوسف مكي

أظهر استطلاع جديد للرأي أن أربعة من كل خمسة أميركيين يعتقدون أن الأطفال في الولايات المتحدة يحتاجون إلى رعاية صحية نفسية أكثر مما يحصلون عليه. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 17.1 مليون مراهق يعانون من اضطراب في الصحة العقلية قبل بلوغهم سن 18 عامًا، وبدءًا من عام 2012، بدأت الوصفات الطبية الخاصة بالأمراض النفسية الخاصة بالأطفال بالانتشار إلى جانب تشخيص الأمراض العقلية، ولكن أولويات الوالدين بدأت تتحول من الأدوية إلى الوقاية والرعاية، مثل العلاج، ويبدو أن الرأي العام يعتاد على استشارة الأطباء، وفقاً لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة "نيشن وايد" للأطفال، وجد أن 87٪ من الأميركيين يريدون رعاية أفضل للصحة العقلية للأطفال.

تتعدد الأسباب والنتيجة تفاقم حالات المشكلات السلوكية والنفسية:

سواء أكنت تلوم وسائل الإعلام الاجتماعية، أو الآباء شديدي الحرص، أو الأرق وقلة النوم أو التفاوت في الثروة، فإن كل مقياس يشير إلى أن الصحة العقلية للأطفال الأميركيين باتت في حالة أسوأ من أي وقت مضى، فبين عامي 2000 و 2015، ارتفعت معدلات الاكتئاب في جميع الفئات العمرية في الولايات المتحدة، لكن الزيادة في أعداد المراهقين الذين تجاوزوا الثانية عشرة تفوق الفئات العمرية الأخرى بأربعة أضعاف، والقصة مشابهة للقلق والاكتئاب، فكلاهما وصل إلى مستويات قياسية بين المراهقين في السنوات الأخيرة، حتى أطفال المدارس الابتدائية يتأثرون، حيث يعاني واحد من كل سبعة أطفال بين الثالثة والثامنة من العمر من اضطراب عقلي أو سلوكي، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

مُطلق النار في مدرسة باركلاند نبه البلاد إلى خطورة الوضع الراهن:

في فبراير / شباط، أُجبرت البلاد على الإحاطة علمًا بالإنذارات الخاصة بالصحة العقلية، وقد خرجوا ليشهدوا مُطلق النار في مدرسة باركلاند، نيكولاس كروز، والذي يثبت إصابته بمشاكل الصحية العقلية التي لم تتم معالجتها، وفي خطوة غير ذات صلة، ولكن في الوقت المناسب، أصدرت الكلية الأميركية لأطباء الأطفال إرشادات جديدة بعد ذلك بوقت قصير، وحثت الأطباء على إجراء فحص للصحة العقلية كجزء من امتحان كل طفل, ويؤكد المسح الجديد أن الأمر ليس مجرد أطباء يرون الحاجة إلى رعاية صحية نفسية أفضل في مرحلة الطفولة.

37 في المائة من الأطفال يحتاجون إلى دعم الصحة العقلية:

بالتعاقد مع استطلاع هاريس، وهو واحد من أطول الدراسات الاستقصائية الجارية لتتبع الرأي العام الأميركي، استطلعت مستشفي "نيشن وايد" للأطفال آراء 2000 أميركي ، بمن فيهم 500 من آباء الأطفال دون سن الثامنة عشرة، ومن بين الآباء، قال 37 في المائة إنهم يعرفون طفلاً - سواء كان خاصا بهم أو آخر في حياتهم - يحتاج إلى دعم الصحة العقلية، وقال الدكتور ديفيد أكسلسون، رئيس قسم الطب النفسي والصحة السلوكية والمدير الطبي Big Lots في مستشفي نيشن وايد للأطفال: "يؤكد الاستطلاع أن الجمهور يعرف ما الذي يظهره البحث وما نراه في العيادة - فالحاجة إلى خدمات صحية سلوكية للأطفال باتت مهمة".

تعاني معظم الولايات الأميركية من نقص حاد في المهنيين المؤهلين:

من الواضح أنه على الرغم من هذه الحاجة، لا توجد ولاية واحدة في الولايات المتحدة لديها ما يكفي من الأطباء النفسيين للأطفال لتلبية المعايير التي وضعتها الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين، وباستثناء الولايات الشمالية الشرقية، تعاني جميع الولايات الأخرى من نقص حاد في المهنيين المؤهلين لتقديم دعم الصحة العقلية للأطفال، وحتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الوجود البسيط لهذه الخدمات ومقدميها لا يكفي، يجب أن يكون في متناول الأطفال الذين يحتاجون إليها.

التغطية التأمينية لا تقدم الرعاية التي يحتاجها الأطفال:

في الدراسة الجديدة، قال 37٪ من الأميركيين إن الأطفال لا يحصلون على الرعاية الصحية العقلية التي يحتاجونها ببساطة لأنها مكلفة للغاية، وأفاد ثلث الأسر الأخرى بأن التغطية التأمينية - وليس عدمها - كانت لا تقدم الرعاية التي يحتاجها أطفالهم، وفي كثير من الأحيان، يكون الأطفال الأشد فقرًا هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشكلات الصحة العقلية والسلوكية، تتفاقم الحالات التي لا يتم تشخيصها أو علاجها مع مرور الوقت وتزيد من احتمالية أن الطفل سوف يتصرف بعدوانية ويواجه صعوبات في المدرسة، ويتوقع بـ 80٪ من اضطرابات الصحة العقلية للبالغين.

ومن المحزن أن ارتفاع دخل الأسرة يتنبأ بتحسين فرص العمل والرفاهية العامة للأطفال، وكذلك من أجل الحصول على فرصة أفضل للتعامل مع مخاوفهم المتعلقة بالصحة العقلية في وقت مبكر، ويغطي برنامج " Medicaid " الرعاية الصحية العقلية لبعض الأطفال، ولكن، وكما وجدت مؤسسة كايسر فاميلي في عام 2017، "فإن واحد من كل 10 أطفال (11 بالمائة) مؤهل للحصول على برنامج" مديكيد " لديهم تشخيص بمرض صحي سلوكي من 2011."

اتخاذ إجراءات حاسمة لحسم الموقف:

في الوقت الذي يتأرجح فيه قانون الرعاية بأسعار معقولة، تثار أسئلة كثيرة حول مصير التمويل للخدمات مثل رعاية الصحة النفسية للأطفال التي يعاني منها الأميركيون، كما توضح الدراسة الجديدة، فقامت مستشفى ناشونال وايلد للأطفال بتقديم برنامج لفحص وتقديم العلاج للأطفال حتى قبل بلوغهم مرحلة ما قبل المدرسة من أجل تقليل مخاطر طردهم من المدرسة ومنع مشكلات الصحة العقلية مدى الحياة، وعلق الدكتور أكسلسون: "إن الهدف من برامج كهذه هو إزالة الحواجز والتدخل قبل أن تحتاج الأسرة إلى مقدمي تلك الخدمات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة من كل خمسة أميركيين يعلنون أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية أربعة من كل خمسة أميركيين يعلنون أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates