بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي لكنه يظل خطرًا

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
لندن ـ كاتيا حداد

تعتبر البنات أكثر عرضة من البنين للتعرض للتنمر والتخويف في المدرسة، بالضعف تقريبًا سواء بالتنمر عبر الإنترنت والاستبعاد الاجتماعي من جانب تلاميذ آخرين, حيث كشفت الأرقام المستقاه من دراسة استقصائية أجريت لـ 000 10 تلميذ في المدارس في إنكلترا في الصف الحادي عشر - الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 سنة - عن انخفاض في التقارير المتعلقة بالتنمر بشكل عام وخاصة في حالات التنمر العنيفة، التي تؤثر بشكل رئيسي على الأولاد, لكن الفتيات أبلغن عن زيادة في التنمر، حيث ذكرت أكثر من واحدة من كل ثلاثة للباحثين بأنهن قد تعرضن في العام السابق، في حين قال واحد فقط من كل أربعة أولاد أنهن كن ضحايا للتنمر بأي شكل من الأشكال.

 -          تؤكد وزارة التعليم انخفاض مؤشر التنمر في المدارس:
قال التقرير الذي نشرته وزارة التعليم إن الاتجاهات العامة عن التنمر في المدارس كانت "إيجابية بشكل عام"، حيث انخفض معدل التنمر من 37٪ بين التلاميذ في الصف العاشر إلى 30٪ لنفس الفئة بعد 12 شهرًا في الصف الحادي عشر, كانت حوادث التنمر والبلطجة أقل بشكل طفيف مقارنة بدراسة مماثلة في عام 2006، وكانت أشكال التنمر العنيف أقل منذ عقد من الزمان- مع انخفاض تهديدات العنف من جانب التلاميذ من 14٪ إلى 10٪، وانخفاض العنف الفعلي من 10٪ إلى 6٪, "في حين أن الأشكال العنيفة من التنمر قد انخفضت بشكل كبير، فقد ازداد التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي منذ عام 2006, ويبين النجاح في الحد من حالات التنمر العنيفة ما يمكن تحقيقه؛ "يكمن التحدي في تكرار هذا النجاح عبر جميع أشكال التنمر"، كما خلص التقرير.
 
-          الفتيات هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي أكثر من الأولاد:
وقال توم بينيت، وهو مستشار لوزارة التعليم بشأن السياسات السلوكية وتدريب المعلمين، إنه يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي، لكنه حذر من أن التنمر كان مشكلة دائمة عندما يتنافس الطلاب على الاهتمام والمكانة, وذكر "ربما ليس من المستغرب رؤية الفتيان أكثر عرضة للعنف، والفتيات من هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي", " وهذا الأخير أقل وضوحًا، والآثار التي يتركها يمكن أن تكون غير ملموسة", وأضاف: "تكمن المشكلة هنا في أن ذلك يعني أن مثل هذا التنمر يمكن أن يقع تحت الرادار، وتحتاج المدارس إلى أن تكون سباقة في خلق الثقافات حيث يشعر الطلاب فيها بالأمان والقيمة، وكذلك يستجيبون بدقة وسرعة للادعاءات", "إن تعقد من هو المتنمر ومن هم المتعرض للتنمر غالباً ما يجعل من مراقبة هذا المجال أمراً صعباً بشكل لا يصدق، ويمثل تحرك هذه الأنشطة الذي لا يرحم على الإنترنت تحدياً هائلاً حتى للمدرس الأكثر اهتماماً".
 
-          أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعًا هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي:
وتأتي هذه البيانات من الموجة الثالثة من الدراسة الطولية للشباب في إنجلترا التي تديرها وزارة التعليم، مع إجراء الاستطلاعات في عامي 2015 و 2014, وكانت المقارنة طويلة الأجل مع استطلاع مماثل تم إجراؤه في عام 2006, ولم يظهر التسلط عبر الإنترنت في إصدار عام 2006، لكن 10٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 عامًا أفادوا بأنهم تعرضوا للتنمر في أحدث دراسة, وبالنسبة للفتيات، كان أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعاً هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي، حيث ازداد كلا النوعين بشكل ملحوظ منذ عام 2006, ولكن الارتفاع حدث بشكل كامل للفتيات، حيث لم يبلغ الفتيان عن أي زيادة في نوعي التنمر, في حين ذكرت واحدة من كل خمس بنات أنها ضحية للإقصاء الاجتماعي، فإن أقل من ولد واحد من كل 10 أولاد قد ذكروا ذلك.
 -          التنمر يؤثر على أداء امتحانات الثانوية العامة بالسلب:
كما أفاد الأطفال المعوقون والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة عن حالات اعتداء أكبر بكثير من التلاميذ الآخرين, كما أظهرت نتائج المسح أيضًا أن التلاميذ الذين كانوا ضحايا التنمر حصلوا على درجات أقل في شهادة إتمام الثانوية العامة من أقرانهم الذين لم يتعرضوا للتنمر، بما يعادل درجتين في امتحان واحد لشهادة إتمام الثانوية العامة, لكن مؤلفي البحث قالوا إنه "من المهم أن نلاحظ أن هذه العلاقة البسيطة لا تُظهر العلاقة السببية بين التنمر والأداء في امتحان الشهادة الثانوية العامة, من المحتمل أن يكون هناك العديد من العوامل الأخرى المعنية ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates