إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتضمن أسئلة تتعلق بالقدرات اللغوية والحركية

إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة

الاطفال في سن الثالثة
لندن ماريا طبراني

يعتقد العلماء أن الأطفال يجرون اختبارًا بسيطًا، وهم في سن الثالثة، يمكنه أن يتنبأ ما إذا كان الطفل سينمو ليصبح عبئًا على المجتمع أم لا، ووجدت الدراسة أن ما يقرب من خمس عدد السكان مسؤولون عن 81% من الإدانات الجنائية، وأن 77% من الأطفال تتم تربيتهم دون وجود الآباء إلى جوارهم، وأن ثلثي الخدمات المزعومة وأكثر من نصف الليال، يتم قضاؤها في المستشفيات، وهذه المجموعة الصغيرة من الناس تستنزف أموال الخزينة العامة للدولة، إلا أن باحثي كينغر كوليدج في لندن، قالوا إن الحياة المضطربة لهؤلاء الناس، يمكن التنبؤ بها في مراحل مبكرة من الطفولة.

ويستغرق الاختبار 45 دقيقة، ويتم إعطاء الأطفال في سن الثالثة، مجموعة من الاختبارات تتعلق بقدراتهم اللغوية والمهارات الحركية، والإحباط والاندفاع، وبعد عقود من الخضوع للاختبار، كان الأطفال الذين سجلوا أدنى الدرجات هم الفئة الأكثر اضطرابًا، كما أنهم أكثر عرضة للتدخين والسمنة وتعاطي المخدرات. وأشارت النتائج المثيرة للجدل إلى أن مسار حياة شخص ما يكون محدد في الأعوام الأولى من عمر الطفل، لافتة إلى أن الوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر من الممكن أن يقلب الأمور رأسًا على عقب.

وأوضحت البروفيسوره تيري موفيت من جامعة كينغ كوليدج، وجامعة دوك في كاليفورنيا، قائلة "يستخدم 20% من السكان نصيب الأسد في مجموعة واسعة من الخدمات العامة، ويستخدم نفس الناس أكثر الخدمات المقدمة من القطاع الوطني للصحة والمحاكم الجنائية، والادعاءات بوجود إعاقة ناتجة عن إصابة والوصفات الطبية ومزايا الرعاية الاجتماعية، وإذا توقفنا هنا وعند هذه المرحلة، فسيكون من العادل كفاية التفكير بأن هؤلاء الناس الكسالى الذين يعيشون بعيدًا عن دافعي الضرائب يستغلون المال العام، ولكننا نظرنا إلى الوراء ودعمًا إلى مرحلة طفولتهم من خلال دراستنا ووجدنا أن 20% من هؤلاء الناس بدؤا حياتهم وهم يعانون من مشاكل خفيفة في الدماغ، ووظائف وصحة الدماغ عندما كانوا صغارَا في سن الثالثة، وهذا يمنحك شعورًا بالتعاطف مع هؤلاء الناس بدلًا من إلقاء اللوم عليهم".

وأجريت هذه الدراسة على نيوزيلندا، وأن هناك "عوائق" للوصول إلى دراسات الولادة لمقارنتها مع سجلات الدولة في بريطانيا، ونظر الباحثون في أكثر من ألف شخص، ولد ما بين عامي 1972 و1973 ومتابعتهم إلى أن وصلوا لسن الـ 38. وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي وظائف الدماغ الأقل عندما كانوا في الثالثة كانت نسبتهم 38% من الناس الأكثر عرضة للمطالبة بالخدمات، و22% منهم من المرجح أن يكون آبائهم عقيمين كما أن فرصهم ليكونوا مدخنين وصلت لـ25% أكثر من العادي، و15% منهم أكثر عرضة لزيادة الوزن في نهاية الأمر.

وتستند النتائج إلى 4 اختبارات أساسية، من بينها اختبار "بيبودي" وهو عبارة عن صور وكلمات ويطلب من الأطفال ذكر أسماء الصور، أما الاختبار الثاني فهو "رينيل" لاختبار الكلام، ويطلب من الأطفال وصف الصورة بشكل أعمق، وفي اختبارات مهارات الحركة يطلب من الأطفال السير في اتجاه مستقيم أو الوقوف على قدم واحدة، ولكن الأهم من ذلك وأثناء تلك الاختبارات تتم مراقبة الأطفال لمعرفة كيف سيتحكمون في مشاعرهم، عند التعرض لمهام مرهقة بما في ذلك الإحباط والاندفاع والمثابرة. والنتيجة التي مفادها أن الكثير من هؤلاء الأطفال أصبح يمثلون 20% من أكثر الناس الذين يكلفون المجتمع وذلك استنادًا إلى "مبدأ باريتو" وهو ما يسمى أيضًا بقاعدة 80-20.

ولاحظ المهندس وعالم الاجتماع الإيطالي فيلفيرتو باريتو منذ قرن من الزمان أن 80% من الثروة يتحكم بها 20% من السكان، وهذه هي النسبة التي تنطبق على العديد من مجالات الحياة. وأكد جوش هيلمان وهو مدير التعليم في مؤسسة نوفيلد، والتي لم تشارك في البحث إنه يجب أن تتم مساعدة هؤلاء الـ 20% في وقت مبكر من حياتهم، ودعا جوش بأن يتم تسجيل الأطفال المحرومين في حضانة بها معلمين متميزين، وذلك في مراحل عمرية مبكرة. وأضاف "هؤلاء هم الأطفال الذين يستفيدون من الدعم في نظام التعليم، وهؤلاء هم الأطفال الذين يمكنك أن تشكل تغييرًا في حياتهم من حيث أنفسهم واسترداد المال العام".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates