شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

تحتفل بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية

شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون

الأكاديمية الملكية للفنون
لندن - سليم كرم

تحتفل الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية الترميمية المنفصلة, والتي تعد بتغيير المؤسسة بأكملها، وسيكون المهندس المعماري السير ديفيد شيبرفيلد سعيدًا إذا قمت بزيارة مشروع توسعه الذي تبلغ قيمته 56 مليون جنيه إسترليني في الأكاديمية.

وتهدف هذه التعديلات إلى جذب مزيد من السياح الثقافيين، ويقول تشارلز سوماريز سميث، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الملكية للفنون "آمل أن يمنحنا هذا من نجم واحد في دليل ميشلان السياحي إلى نجمتين أو ثلاثة نجوم; لم نكن في الواقع وجهة للسياح الثقافيين من قبل، حيث لم يكن هناك الكثير لرؤيته بين العروض الكبيرة; وهو يأمل في أن يتغير ذلك، حيث يتم حفر مساحة عامة أكبر بنسبة 70٪ من حرم الجامعة الذي تبلغ مساحته فدانًا، وذلك بعد سلسلة معقدة من الأعمال والترميمات التي تجلب إحساسًا بالاتساق والذكاء إلى هذا المجمع غير المترابط".

سيتمكن الزوار للمرة الأولى من المشي على جسر واحد يربط بيكاديللي ومايفير وأضاف سميث "أنه بعد مرور عشر سنوات من الأعمال المستمرة، رأينا المنزل التاريخي بيرلينجتون هاوس مرتبط بجارته الخلفية، 6 حدائق بيرلينجتون، للمرة الأولى, حيث سيتمكن الزوار من المشي من بيكاديللي إلى مايفير، عن طريق قبو تحت الأرض وإلقاء نظرة خاطفة على الاستوديوهات الفنية في الأكاديمية الملكية للفنون، إلى مجموعة جديدة من صالات العرض، ومسرح المحاضرات والمقاهي والمحلات التجارية, وهو ما يصفه شيبرفيلد بأنه "تدخلات تشخيصية ودقيقة"; تتراوح من التجريد ببساطة وإزالة بعض المساحات، لإدخال جسر جديد بين المباني التي تتأرجح من خلال أحد جدران الأستوديو في المدرسة, وإحدى النتائج السعيدة للحاجة إلى الربط بين المبنيين هي أن الحياة الفوضوية والحيوية في الأكاديمية الملكية للفنون، وهي الكلية الفنية المجانية للدراسات العليا، والتي كانت دائما مخبأة تحت ألواح الأرضية في صالات العرض، باتت موجودة وظاهرة الآن".

من صناديق عظام الموتى لتحف معمارية راقية وكشف سميث أنه سيتم اصطحاب الزائرين للمرة الأولى من بيرلينجتون هاوس، تحت درج في ممر طويل ذي قبة حجرية، معتق بأناقة بطلائات رمادية شبحية ويصطدم بأشكال من الجثث المتهالكة، التي كانت تُستخدم تاريخيًا في الرسم التشريحي, من هنا، يمكنك عبور ممر الجامعة، المليء بالمزيد من التحف وكل ما هو لافت للنظر، إلى أستوديو سابق يُستخدم حاليًا في تغيير عروض عمل الطلاب، قبل التوجه إلى البوابة الخراسانية المفعمة بالحيوية تشيبرفيلد وصولًا إلى حدائق بيرلينجتون بعدها, إنها رحلة مضاءة من خلال أحشاء المبنى التي يمكن أن تحول مفاهيم الناس عن الأكاديمية الملكية للفنون، من صندوق عظام الموتى الخاص بالأكاديميين إلى مكان حيوي يتم فيه صنع الفن المعاصر.
رحلة شاقة من المناورات وأكد تشارلز أن هذه الخطوة الجريئة لم تكن واضحة في العالم البيزنطي لهذه الأكاديمية الممولة من القطاع الخاص، والتي يديرها أعضاء فنانين مرموقين, حيث يقول تشيبرفيلد الذي انتُخِب لرئاسة الأكاديمية الملكية للفنون في عام 2007 "إن إحداث ثقب عبر جدار من الطوب أمر سهل, ولكن التفاوض مع مؤسسة كهذه معقد للغاية, كانت عملية طويلة لمقايضة الأرض بين الأفراد المختلفين, وكانت المناورات السياسية تستحق العناء, حالما تعبر الجسر، يمكنك اكتشاف أنه تم تحويل حدائق بيرلينجتون", وتم تشييد المبنى كمقر إيطالي لجامعة لندن في عام 1870، واستحوذت الملكية للفنون على المبنى في عام 2001، واستخدم من وقت لآخر للمعارض، ولكنه لم يكن محبوبًا أبدًا, فالدرج الضخم الكبير والممرات الاحتفالية كانت دائما توازي الغرف الروتينية، مقسمة كمكاتب على مر السنين, كانت هناك محاولات سابقة لتوحيد المبنيين، لكن كليهما قد اصطدمت بعقبات:
الأول، من قبل مايكل وباتي هوبكنز في عام 2001 ، كان مبالغا فيه.
الثاني، من قبل كولين سانت جون ويلسون في عام 2007، كان دقيقا جدا.
 
شيبرفيلد ينجح في تحقيق ما عجز عنه إسلافه في الأكاديمية الملكية للفنون  ويبدوا أن نهج شيبرفيلد صحيحًا تمامًا مثل عمله الشهير في متحف نيو في برلين، فإنه يحقق التوازن بين الاحتراف والقوة، ويعرف متى يكون جريئًا ومتى يبقى هادئًا, وافتتحت المختبرات والمكاتب السابقة، وكشف عن أرضياتها الحجرية الخام، وأُعيدت أضواء السقف، وأُدخلت

أرضية جديدة في مساحة فارغة سابقة لإنشاء سلسلة متواصلة من ثلاثة صالات عرض، حيث يبرز المعرض الافتتاحي القوي لتاسيتا دين, وتم تحويل الجناح الغربي إلى معرض مجاني
للمجموعة الدائمة، حيث توجد نسخة 1506 من The Last Supper "وهو سجل رائع من تحفة ليوناردو التي تلاشت الآن"، إلى جانب أعمال Michelangelo و Gainsborough وConstable في تاريخ محفوظ بالأكاديمية الملكية للفنون, وفي المبنى المجاور، سمح لمهندس الحفظ جوليان هاراب باللعب في غرف السيناتور، ليعيدهم إلى مجدهم متعددين الألوان, مما يضاعف البهو بمساحة هندسية مخصصة، والتي تم عزلها سابقًا إلى ممر ضيق في الطريق إلى المقهى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 16:10 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لإستغلال زوايا المنزل في ديكور فاخر

GMT 07:12 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:49 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

منافس جديد آخر لهواتف سامسونغ من Xiaomi

GMT 22:34 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المهندس وبلقيس يشعلان ليلة رأس السنة في رأس الخيمة

GMT 10:05 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 04:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على ارتفاع

GMT 15:05 2013 الخميس ,04 إبريل / نيسان

تنمية ذكاء الطفل فى المراحل المختلفة

GMT 14:06 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين رئيس تبين كيف يمدها مهرجان دبي بالطاقة للعمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates