نظام التعليم البريطاني يدخل مرحلة السقوط الحر وأكاديميون ينصحون
آخر تحديث 12:51:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد الاختبارات الموحدة ونقص الموسيقى ومشاكل التمويل

نظام التعليم البريطاني يدخل مرحلة السقوط الحر وأكاديميون ينصحون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظام التعليم البريطاني يدخل مرحلة السقوط الحر وأكاديميون ينصحون

التعليم البريطاني
لندن - كاتيا حداد

يتساءل مولي هيرد من أكسفورد عن السلبيات التي تواجه نظام التعليم البريطاني، بخاصة بعد أن نشرت صحيفة "الأوبزيرفر" في الأسبوع الماضي، ثلاث مقالات بشأن "50 مليون جنيه إسترليني للمدارس النحوية, والفساد في الصناديق الأكاديمية؛ ونقص المعلمين" تكشف عن النظام الذي بات في مرحلة السقوط الحر, وقال هيرد أنه خلال السنوات الخمس عشرة التي مرت منذ آخر مرة عشت فيها ودرّست فيها، تم إنفاق المليارات على إعادة تشكيل التعليم، وهذا هو وصلنا إليه:

- ارتفاع مستويات التوتر إلى درجة أن عدد أطفال المدارس الابتدائية الذين يسعون إلى الحصول على مساعدة الصحة العقلية ارتفع بنسبة الثلث في سنة.

- نقص المدرسين في المستوى الثانوي، مما يساهم في الحلقة المفرغة للفئات الأكبر.

- الأكاديميات التي تعمل مع حالات العجز مما يؤدي إلى تسريح العمال.

- نظام من مستويين حيث بات الوالدين يعملون أعمال إضافية لتحسين أحوالهم لإدخال أطفالهم في المدارس الجيدة.

- نظام للمساءلة أدى إلى نتائج عكسية، بما في ذلك التدريس من أجل الاختبارات فقط، واستبعاد الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والمعاقين والاحتراق النفسي للمعلمين "الموت الناتج عن أعباء العمل الزائدة", وما زلنا لا نُبلي بلاءً حسنًا في اختبارات المقارنة الدولية.
مشكلات وحلول ونصائح لنظام التعليم البريطاني
وقال مولي هيرد "لقد قضيت الأشهر القليلة الماضية في بحث ما حدث للتعليم البريطاني في العقد أو العقدين الأخيرين, لقد استخدمتها كمثال لما لا يجب فعله في المدارس الكندية، حيث نتمتع بنتائج جيدة بشكل ملحوظ في الاختبارات الدولية, وإليك نصيحتي "تخلصوا من الأهداف، والاختبارات الموحدة، وهيئة الاوفستاد Ofsted، والمدارس الانتقائية، والإقصاء، والتقييمات الأساسية وموظفي التغيب عن المدرسة, والتركيز بدلا من ذلك على السعادة، دع المدرسين يفعلون ما يعرفونه بشكل أفضل، إثراء حياة الأطفال بتجارب تعلم حقيقية والاهتمام بتطورهم بالكامل, وإزالة الضغط والسماح بعودة الفرح الحقيقي للتعليم والتعلم مرة أخرى إلى المدارس الخاصة بك".
سيبقى التمويل دائمًا مشكلة القطاع العام
وأضاف هيرد "بينما ترى المعلمة جاسمين ستيدمان, من مدرسة أفينيو جونيور، نورويتش, أنه بصفتها معلمة مؤهلة حديثًا، يجب أن تقول إن مقالة الاحتراق النفسي للمعلمين لا تساعد المعلم في شي ولا تقدم سوى الجدل, فهي تستكمل الماجستير في مجال البحوث التعليمية، بينما تعمل بدوام كامل، وتشعر أن مدرستها تدعمها بكل الطرق, وسيكون التمويل دائمًا مشكلة في القطاع العام - لا ينبغي استخدام هذا كسبب لإيقاف المعلمين".
وقال هيرد "إذا نظرت إلى الإحصائيات الخاصة بـ "الاحتراق النفسي" للمعلمين أو أولئك الذين اختاروا ترك هذه المهنة خلال الأربعين سنة الماضية، فيمكنك أن ترى أن الأرقام لا تؤكد حقيقة في السنوات الأخيرة, وتعتقد أنها تضر بشكل كبير باستيعاب المعلم لهذه الحالات، وبصراحة، إنها دراسات حالة مرعبة من دون أي توازن بين المعلمين الذين يشعرون بالسعادة والامتنان, وهي تعتقد أن بعض الناس يقررون أن يقوموا بالتدريس على أساس ذكرياتهم الخاصة عما كان عليه الحال في مدارسهم الخاصة".

لا توقفوا الموسيقى

ويقول جونكيل كارجيل هاستينغز من شرق ساسكس، ردًا على الرسالة والمقالة بشأن نقص الموسيقى في المدارس، "في شرق ساسكس كان ومازال هناك خدمة موسيقية رائعة تقدم الدروس في المدارس, ويتم دعم العديد من هؤلاء الآباء للوالدين من ذوي الدخل المنخفض، مع مدرسة السبت للأوركسترا والفرق الموسيقية والجوقات التي تساعد الأطفال على الاستمتاع بأداء الموسيقى, وقد حصلت هذه الخدمة على درجة متميزة من هيئة Ofsted، ومع ذلك فإن مجلس مقاطعة East Sussex يقوم بإغلاقها, وسيفقد مئات المدرسين وظائفهم ويفقد حوالي 7000 طفل دروسهم ومهاراتهم وفرصهم في الأداء, وتبلغ خدمة الموسيقى 99٪ من الاكتفاء الذاتي, وبمجرد اختفاء هذه الخدمة، لن يتم استبدالها أبداً لدى العديد من الأطفال الذين تعد الموسيقى شريان حياة لهم في الأوقات العصيبة، بالإضافة إلى وصفها مهارة كبيرة يمكنهم من خلالها مواصلة التعليم والحياة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام التعليم البريطاني يدخل مرحلة السقوط الحر وأكاديميون ينصحون نظام التعليم البريطاني يدخل مرحلة السقوط الحر وأكاديميون ينصحون



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates