الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الذين اعتادوا على الخوف من الظلام والعزلة يخشون الفشل

الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال

الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال
واشنطن ـ رولا عيسى

تتميز عقول البالغين من الأطفال بالكثير من المظاهر من بينها القدرة على التخيل والإبداع إلا أن بعضهم يخشى من بعض الأشياء التي تثير القلق في نفوسهم.

وأوضح خبير التنمية البشرية تيم لوت، أنَّه لا يستطيع إخبار أبناءه بأنه لا يوجد ما يدعو إلى الخوف من الحياة، مشيرًا إلى أنَّه يمكن القول بأنه في الغالب لا جدوى من الخوف.

وأضاف لوت: "سألت أخيرًا إحدى بناتي الأصغر سنًا عما تخشى منه كثيرًا وقد جاءت إجابتها من دون تردد، أنها تخاف من الفشل، فقد كنت دائمًا أعتقد بأن الخوف من الفشل هو أمر ينشغل به البالغون؛ ولكن يبدو أنه واحد من تلك الآثار التي تنتج بسبب الأجواء المحيطة في كل وقت، وعلى ذلك فقد انتقل الخوف من الأشباح ليصبح خوفًا من عدم تقديم الأداء الجيد".

وتابع: "هذا الخوف الذي يبديه البالغون جاء من خلال استطلاع على الإنترنت يشير إلى أن مخاوف الأطفال قد تغيرت بشكل كبير على مدى الأجيال القليلة الماضية، فالاستطلاع الذي أجرته جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور جاء فيه أن أكثر خمس أشياء كانت تثير مخاوف البالغين منذ 30 عامًا كانت الحيوانات، والبقاء في غرفة مظلمة، والأماكن المرتفعة، والأشخاص الغرباء والضوضاء العالية في حين جاء الاستطلاع الذي تم تحديثه بأنَّ الأطفال كانوا خائفين من الطلاق، الحرب النووية، مرض السرطان، التلوث والتعرض للسطو والسرقة".

واستطرد: "في استطلاع أكثر حداثة أجري في بريطانيا قبل أكثر من عام بقليل كان يشير إلى بعض المخاوف التقليدية بما فيها العناكب والبق، السحرة، الظلام والمهرجين، ومع ذلك فالتعرض للتطرف، التقرب من الغرباء والأداء بالمدرسة من الأمور الواردة التي تثير مخاوف الأطفال".

وبيّن لوت أنَّ "مخاوف الأطفال هي اختبار للمجتمع الذي نعيش فيه والذي أصبح أكثر قسوة في ظل الاختطاف والاستغلال الجنسي للأطفال وكذلك الهجمات المتطرفة ما يجعل المجال التخيلي للاضطراب يزداد أكثر".

واستدرك: "لا أعرف ماذا عساي أن أفعل حيال الخوف، نظرًا إلى أنني أعاني من قدر لا بأس به من الخوف الوجودي لنفسي، مع العلم بأن هذا الخوف لا جدوى منه، وقد تحدث عن ذلك الأمر برتراند روسيل الذي قال إن التغلب على الخوف هو بداية الحكمة ولكن في ظل وجود إحدى هذه المخاوف تسبح في الخيال فإن التغلب على الخوف لن يتم بصورة كاملة".

واستكمل: "لقد سئلت ذات مرة عن نصيحة فردية أقدمها لنفسي وأنا في سن السابعة عشر وكان جوابي: لا تكن خائفًا بشدة، ومع ذلك فقد قضيت الكثير من سنواتي المبكرة والعديد أيضًا من سنوات عمري اللاحقة خائفًا من الفشل أو الرفض مثل ابنتي".

وأردف لوت: "الخوف قد يكون مخجلًا، وأكثر الأفلام التي أصابتني بالقشعريرة في الآونة الأخيرة كان "Force Majeure" والذي كان به رجل يهرب من زوجته وأبنائه حينما واجه موقفًا خطيرًا فجأة".

 وأشار إلى أنَّ برتراند روسيل اعترف بأنه لا يستطيع صراحة إخبار أبنائه بأنه لا يوجد ما يدعو إلى الخوف في الحياة، موضحًا "ما أستطيع قوله عن اقتناع هو أن الخوف في معظم الأوقات لا فائدة منه فهو يعمل على تشويه الروح".

 وأضاف أنّه يتفق تماما مع أونغ سان سو كي، بأن الخوف هو بمثابة السجن الحقيقي في حين تأتي الحرية الوحيدة تتمثل في التحرر من الخوف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال الطلاق والحرب النووية والتطرف مخاوف تشغل تفكير الأطفال



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates