طلاب التحقوا بالدراسة الجامعية ويبحثون عن سبيل يساعدهم بالخروج منها
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدوا أنَّها مرحلة طبيعية تلاحق الطلبة في أولى أعوامهم الدراسية

طلاب التحقوا بالدراسة الجامعية ويبحثون عن سبيل يساعدهم بالخروج منها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طلاب التحقوا بالدراسة الجامعية ويبحثون عن سبيل يساعدهم بالخروج منها

الطلبة المقبلين علي الدراسة الجامعية
لندن - كاتيا حداد

يعاني كثير من الطلبة المقلبين على دراستهم الجامعية، في الأعوام الأولى خصوصًا، من مشكلة التخصص، ويتساءلون في أنفسهم "هل هذا التخصص يناسبني؟ هل فعلًا أحبه؟ ما الذي أريده من الجامعة"، وغيرها من الأسئلة التي تراود الطلبة ما يدفع بعضهم إلى البحث عن عمل والانقطاع عن الدراسة أو تأجيلها أو التنقل بين التخصصات المختلفة.

عدد من الطلبة والأخصائيون يوضحون في هذا التقرير تجربتهم في الحياة الجامعية، ثم الانتقال بعدها في الحياة العملية، ما الصعوبات التي واجهتهم؟ ما الآمال التي كانوا يطمحون إليهم؟

الصحافي كولم كون، كشف عن تجربته في الحياة الدراسية الجامعية التي لم يحبها قط،، قائلًا" التحقت بالصحافة ولم أكن أعرف لماذا أدرسها، كنت أحب موادًا قليلة وأكره الكثير، بعض من هذا ساعدني في قراءة المواد التي أكرهها، في النهاية أنظر إلى نفسي كإنسان ناجح ولا أعرف كيف".

وصرّح كون، بأنَّه "كان يجب عليك تحويل دراستك إلى مجال آخر بداية من الأسبوع الأول، حال لم تحبها، ولكنك لم تفعل ذلك، فقد كنت صغيرًا والخيارات في جامعتك لم تكن في الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه، الآن أنت في منتصف الطريق أو ربما أكثر، ولسوء الحظ، غالبًا من المستحيل معرفة ما إذا كنت ستحب الدورة الخاصة بك أو لا، إلا حين تبدأها".

ويضيف "عندما تجد صعوبة كبيرة مثل هذه الحالة، من المهم ألا تحتفظ بها لنفسك، فبعد عام واحد من دراستي، بدأت في دراسة الصحافة في جامعة دبلن، فقد قمت بقليل مما أحب، للتركيز بشكل كبير على ما لا أحبه، ولكن مع الخيارات المحدودة المتاحة، بدا كل شيء صبياني ومختار، ومع ذلك، ومع مرور الوقت، وجدت صعوبة في تحفيز نفسي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي لا أحبها، ولكن بطريقة ما أنا محظوظ، لأنه على الأقل أحببت أجزاءً من دراستي، فهناك تلاميذ يكرهون دراستهم بأكملها".

وتابع "هناك تفسير محتمل لكراهية الطلاب للدراسة، وهو الضغط المتواصل عليهم للذهاب إلى الجامعة بعد الانتهاء مباشرة من المدرسة الثانوية، حتى إنهم لا يعرفون ما يريدون القيام به".

ومن جهة أخرى، تشرح سارة ميكليرايت، طالبة سابقة في كلية الفنون الجميلة، تجربتها مع عدم حبها لما درسته، قائلة "كانت مشكلة، وكان ما يدور في البيت، هو لو أنني لم أذهب إلى الجامعة الآن، لن أذهب أبدًا، فذهبت إلى الكلية، كنت جاهلة حول ما يجب دراسته، لا أعرف ما هي الفرص التي يجب أن أبحث عنها".

وأدركت سارة أنَّها لن تحصل على وظيفة هنا، مفسّرة ذلك "عند الانتهاء من الدراسة تحصل على الشهادة، يكمل عدد من الطلاب دراستهم، ولكن هناك حاجة إلى نوع معين، وعند هذه النقطة يمكن إعادة تقيم الخيارات المتاحة أمامك، وهل ترغب في إكمال الدراسة أو الذهاب في اتجاه آخر".

ومن جانبه، أوضح نائب المسجل الأكاديمي في جامعة "لندن سيتي" فريزر كير، أنَّ "التحصيل الدراسي في الجامعة هو مفتاح آخر للحل، وإذا كنت حقا لا تريد الاستمرار في الدراسة، هناك خيارات أخرى".

وبدورها، أشارت المستشار الأكاديمي البارز في جامعة "أدنبرة" اليزابث تودهوب، إلى أنَّ "ما نسمعه عن الطلاب الذين ينقطعون عن الدراسة، يخالفون رغبتهم الحقيقية في استكمالها".

وتابعت "هذا يتيح للطلاب تعطيل دراستهم للفترة المتبقية من العام، في حين يُقدّمون طلب تحويل أكاديمي للعام المقبل، ولا يتم الموافقة على كل الطلبات، ومع ذلك، كما أنَّ هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على قرض الطالب والرسوم التي دفعها مقابل الساعات الإضافية، حيث أنَّه لن يكون قادرًا على استرجاعها أو الاستفادة منها".

وفي السياق نفسه،  ذكرت مدير الخدمات المهنية في كلية لندن الجامعية كارين بارنارد، أنَّه "لا تقلق بشأن دراسة شيء لا تحبه، فذلك لا يعني أنَّ آفاق التطور الوظيفي الخاصة بك ستكون محدودة أو لن تدخل في إطار اهتمامك، فنحو 70% من الأدوار العليا للخريجين لا تسأل عن درجة شهادة معينة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب التحقوا بالدراسة الجامعية ويبحثون عن سبيل يساعدهم بالخروج منها طلاب التحقوا بالدراسة الجامعية ويبحثون عن سبيل يساعدهم بالخروج منها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates