حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خطوة تمهّد الطريق لربط العقول بالأنظمة الاصطناعية في يوم من الأيام

حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد

حفظ أدمغة الخنازير حية خارج أجسادهم
لندن سليم كرم

كشف الباحثون عن تجربة جديدة مثيرة للجدل, حيث تم حفظ أدمغة الخنازير حية خارج أجسادهم للمرة الأولى، وأوضحوا أن أدمغة المئات من الخنازير بقيت على قيد الحياة لمدة تصل إلى 36 ساعة بعد قطع رؤوس تلك الحيوانات, ويمكن للتجارب الجذرية هذه أن تمهّد الطريق لعمليات زرع الدماغ وقد تسمح في يوم من الأيام للبشر بأن يصبحوا خالدين من خلال ربط عقولنا بالأنظمة الاصطناعية بعد أن تزهق أجسامنا الطبيعية.

حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد

- قطع رأس خنزير وتوصيلها بنظام اصطناعي لضخ الدم الدماغ:

وكشف العالم الدكتور نيناد سستان، الذي قاد فريق جامعة ييل، عن الأمر في اجتماع في المعاهد الوطنية للصحة في بيثيسدا، ميريلاند, حيث تمكّن الباحثون من قطع رؤوس ما بين 100 و 200 خنزير بنجاح وإحياء أدمغتهم أثناء فصلهم عن الجسم, وتم توصيل الأعضاء بنظام مغلق الدائرة أطلق العلماء عليه اسم "BrainEX" الذي يضخ المناطق الرئيسية بالدم الاصطناعي الغني بالأوكسجين للحفاظ على الحياة, وفيما وصفه الدكتور سستان بأنه "مُحيّر العقل وغير مُتوقع"، تم العثور على مليارات الخلايا في العقول التي ما زالت على قيد الحياة وبصحة جيدة.

- من الممكن أن تبقى العقول حية إلى أجل غير مسمى:

وقال للمعهد الوطني للصحة إنه من الممكن أن تبقى العقول حية إلى أجل غير مسمى، وأنه يمكن اتخاذ خطوات إضافية لاستعادة الوعي، كما أضاف عالم الأعصاب أن فريقه اختار ألا يحاول لأن "هذه منطقة مجهولة", لأن المواد الكيميائية المضافة لمنع التورم أثناء هذا الإجراء من المُرجّح أن تحظر الوعي إلى أجل غير مسمى, وهذا يعني أنه قد لا يكون من الممكن للفريق أن ينشط العقول التي لا تزال "تفكر" باستخدام أساليبها الحالية, ووفقا للدكتور سيستا، فإن أدمغة التي كانوا يعملون عليها لم تكن حية أو واعية على الإطلاق", وقال، وفقا لتقرير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، "إن دماغ الحيوان لا يدرك أي شيء، أنا واثق للغاية من ذلك".

- هذه هي المرة التي يُحتفظ بها بدماغ خنزير معمليًا:

أظهرت أبحاث سابقة أنه من الممكن إبقاء أدمغة عدد من الثدييات حية بعد إزالة هذا العضو من الجسم, وفي عام 1928 قام باحثون سوفييتون بقطع رأس الكلب وحفظوه جزئيًا من خلال ربط الأوعية الدموية الرئيسية بجهاز دوران اصطناعي, وقد احتفظ باحث في جامعة نيويورك بدماغ خنزير جيني في سائل خاص لعدة أيام في عام 1993, لكن البحث الجديد، الذي تم تقديمه للنشر في مجلة علمية، هو أول مرة يتم فيها حفظ دماغ خنزير خارج الجسم, وهذه التجربة جيدة لأن أدمغة الخنازير بها تشابه لافت في الطريقة التي تعمل بها العقول البشرية.

- ما زال زرع دماغ في جسد جديد غير ممكن:

وفقا للدكتور ستيف هيمان، الباحث في الدماغ في معهد برود في كامبريدج، ماساشوستس، والذي كان من بين الذين تم إطلاعهم على العمل، كان الدماغ المُستخدم في الدراسة من الناحية الفنية على قيد الحياة, وقا: 'قد تتضرر هذه العقول، ولكن إذا كانت الخلايا على قيد الحياة، فهو عضو حي, إنه تحت أقصى درجات التقنية، ولكن ليس مختلفًا عن الحفاظ على الكلية", ولكن رغم هذا الاكتشاف، فإن زرع دماغ في جسد جديد ما زال "غير ممكن عن بعد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد حفظ أدمغة خنازير حية خارج أجسامهم يفتح الباب أمام خلود البشر للأبد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates