باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الخنازير أصبحت الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة

باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت

سر إقبال الناس على اقتناء الحيوانات الأليفة
لندن - كاتيا حداد

أكد الكاتب البريطاني جون براد شو، أن اقتناء معظم الحيونات الأليفة ليس ترفًا ولكن جزءًا لا يتجزأ ومحبوبًا بعمق من الأسرة. رغم أن الحيوانات الأليفة تكلف الوقت والمال، وفي الوقت الحاضر تجلب قليلا من الفوائد المادية. ولكن خلال الأزمة المالية عام 2008، كان لا يزال الإنفاق على الحيوانات الأليفة غير متأثر تقريبًا، ويهتم بعض الناس بالحيوانات الأليفة، في حين أن آخرين ببساطة غير مهتمين.لماذا هذا؟

باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت

من المحتمل جدًا أن تعود رغبتنا في اقتناء وتربية الحيوانات في الواقع لعشرات الآلاف من السنين، وقد لعبت دورًا مهمًا في تطورنا. إذا كان الأمر كذلك، فإن علم الوراثة قد يساعد على تفسير لماذا لا تستطيع بعض الناس حب الحيوانات والرغبة في اقتنائهم. في الآونة الأخيرة، انصب الكثير من الاهتمام على فكرة أن تربية الكلب (أو ربما القطة) يمكن أن تفيد صحة صاحبها بطرق متعددة - الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومكافحة الشعور بالوحدة، والتخفيف من الاكتئاب وأعراض الاكتئاب ومرض عقلي.

واستكشفت في كتابي الجديد، توجد هناك مشكلتان في هذه الدعاوي. أولا، يوجد هناك عدد مماثل من الدراسات التي تشير إلى أن الحيوانات الأليفة ليس لها أو حتى لها تأثير سلبي طفيف على الصحة. ثانيا، أصحاب الحيوانات الأليفة لا يعيشون أكثر من أولئك الذين لم يسبق لهم التفكير في وجود حيوان في المنزل، وإلا كان ينبغي لهم اقتناء الحيوانات الأليفة إذا كانت تلك الدعاوي صحيحة. وحتى لو كانت حقيقية، فإن هذه الفوائد الصحية المفترضة لا تنطبق إلا على الحضريين اليوم، وليس أسلافهم - الصيادون، لذلك لا يمكن اعتبارهم السبب الذي دفعنا إلى الإبقاء على الحيوانات الأليفة في المقام الأول. فحتى الخنازير أصبحت الحيوانات الأليفة الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة - ولكن هناك الكثير من الناس الذين لا يشعرون بتقارب خاص للحيوانات، سواء الحيوانات الأليفة أم لا.

إن الرغبة في جلب الحيوانات إلى منازلنا واسعة الانتشار لدرجة أنه من المغري التفكير فيها كميزة عالمية للطبيعة البشرية، ولكن ليس كل المجتمعات لديها تقليد اقتناء الحيوانات الأليفة. حتى في الغرب هناك الكثير من الناس الذين لا يشعرون بتقارب خاص للحيوانات، سواء الحيوانات الأليفة أم لا.

باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت

عادة ما تنتشر تربية الحيوانات الأليفة في الأسر, يعود ذلك إلى الأطفال الراغبين في تقليد أساليب حياة والديهم عندما يغادرون المنزل، ولكن الأبحاث الأخيرة قد اقترحت أن لديها أيضا أساس وراثي. فبعض الناس، بغض النظر عن تنشئتهم، يبدون مهيأين للبحث عن صحبة الحيوانات، والبعض الآخر لا يفعل ذلك. لذلك فإن الجينات التي تعزز الرغبة في اقتناء الحيوانات الأليفة قد تكون فريدة من نوعها للإنسان، ولكنها ليست عالمية، مما يشير إلى أنه في الماضي بعض المجتمعات أو الأفراد - ولكن ليس كل - ازدهرت بسبب علاقتها الغريزية مع الحيوانات.

إن الحمض النووي للحيوانات المنزلية اليوم يكشف أن كل نوع انفصل عن نظيره البري بين 15000 و 5000 سنة مضت، في أواخر العصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث. ولكن ليس من السهل أن نرى كيف كان يمكن تحقيق ذلك إذا كانت هذه الكلاب والقطط والأبقار والخنازير الأولية تعامل كسلع مجردة. ويبدو أن الناس يمكن أن تنقسم تقريبا إلى تلك التي تشعر بالقليل من التقارب للحيوانات أو البيئة، وأولئك يشعرون بالبهجة لاقتنائها، والرغبة في حفظ الحيوانات الأليفة باعتبارها واحدة من عدد قليل من المنافذ المتاحة في المجتمع اليوم المتحضر. وعلى هذا النحو، قد تساعدنا الحيوانات الأليفة على إعادة الاتصال مع عالم الطبيعة الذي تطورنا عبره.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت باحثون يكشفون أن اقتناء الحيوانات الأليفة ليس ترفًا وتسلية للوقت



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates