مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي

مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة

النحل
واشنطن ـ يوسف مكي

يكشف مهندس زراعي، عن مخطط جديد للملقحات، في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، هذا الأسبوع، والذي يهدف إلى التغلب على انخفاض أعداد النحل، إذا تبنت البلدان استراتيجية جديدة ملائمة للمزارعين.

وسيعرض ستيفاني كريستيمان من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، نتائج دراسة جديدة تظهر مكاسب كبيرة في الدخل والتنوع البيولوجي من تخصيص ربع الأراضي الزراعية للمحاصيل الاقتصادية المزهرة مثل التوابل والبذور الزيتية والنباتات الطبية والأعلاف، فيما يناقش مؤتمر الأمم المتحدة بالفعل المبادئ التوجيهية الجديدة بشأن الملقحات التي توصي بالتخفيض والتخلص التدريجي من استخدام مبيدات الآفات الموجودة، لكن بحث كريستمان يشير إلى أن ذلك يمكن أن يتم دون خسارة في الإنتاج او خسارة مالية.

تتضح الحاجة إلى التغيير بشكل متزايد حيث يحتاج أكثر من 80٪ من المحاصيل الغذائية إلى التلقيح، إلا أن ذلك يتسبب في انخفاض أعداد النحل في ألمانيا، وهذا الانخفاض وصل إلى 75٪ خلال الـ 25 سنة الماضية، كما شهد إقليم بورتوريكو الأميركي، تراجعا أكثر حدة.

الاحصائيات غير متوفرة في معظم البلدان، ولكن معظمها يشير إلى حدوث انخفاض مزعج في أعداد النحل وتكاثره، فلقد تباينت ردود الحكومات على نطاق واسع. وفي وقت سابق من هذا العام، تراجعت البرازيل عن ذلك، وهي واحدة من أكبر مصدّري الأغذية في العالم، عندما صوت أعضاء الكونغرس المؤيدون للأعمال الزراعية لرفع القيود المفروضة على المبيدات المحظورة في بلدان أخرى.

وعلى النقيض من ذلك، حظر الاتحاد الأوروبي المبيدات الحشرية الأكثر استخدامًا في العالم - والمعروفة باسم neonicotinoids وقامت العديد من البلدان الأوروبية تقوم بزرع الزهور البرية لجذب الحشرات، لكن هذه السياسة باهظة التكلفة ولا تجلب دخلًا يذكر للمزارعين لذا أمضى كريستمان السنوات الخمس الماضية في العمل على نهج مختلف، والذي وصفه "بالزراعة مع الملقحات البديلة" بالتجارب الميدانية في أوزبكستان والمغرب.

وأوضح أن جوهر هذه التقنية هو تخصيص واحد من كل أربعة شرائح في الأرض لزراعة المحاصيل المزهرة، مثل البذور الزيتية والتوابل. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تزود الملقِّحات بدعم رخيص من الخشب والتربة التي يمكن أن يدق عليها بيوت النحل كما أن زراعة عباد الشمس أيضا في مكان قريب تعد ملاجئ للرياح.

يقول كريستيمان "انها طريقة رخيصة للغاية بحيث يمكن لأي شخص حتى في أفقر دولة أن يقوم بها. لا توجد معدات ولا تكنولوجيا لا شيء سوى استثمار بسيط في اختيار انواع البذور وهو أمر سهل جدا على المزارعين ويمكنك فهم كيفية القيام بذلك مع صور يتم ارسالها للمزارعين على الهاتف المحمول ".

مقارنة بميادين التحكم في الزراعات الخالصة، تم العثور على فوائد مذهلة بالنسبة للمزارعين وزيادة في وفرة وتنوع الملقحات حيث تم تلقيح المحاصيل بشكل أكثر كفاءة، وكانت هناك آفات أقل مثل المن والحضرات الخضراء، وزادت المحاصيل من حيث الكمية والنوعية.

في جميع المناطق المناخية الأربعة المختلفة التي درسها كريستيمان، ازداد إجمالي دخل المزارعين، على الرغم من أن الفوائد كانت أكثر وضوحًا على الأراضي والمزارع المتدهورة بدون النحل وكانت أكبر المكاسب في المناخات شبه القاحلة، حيث ارتفعت غلة القرع 561٪، الباذنجان 364٪، والفول 177٪ والبطيخ 56٪. وفي المناطق ذات الأمطار الكافية، تضاعف حصاد الطماطم والباذنجان بنسبة 250٪. وفي الحقول الجبلية، تضاعف إنتاج الكوسا ثلاث مرات.

وفي دراسة أخرى، تمولها وزارة البيئة الألمانية، سيختبر كريستمان خطة مدتها خمس سنوات للانتقال من العمل بمشاريع تجريبية صغيرة إلى منتجين على نطاق واسع عن طريق إدخال شرائح مزهرة من الكانولا ومحاصيل أخرى قابلة للتسويق لتفتيت الزراعة الأحادية، كما تأمل الدراسة في رؤية تغييرات في سياسات المناظر الطبيعية الوطنية وتعمل مع وزارات السياحة والزراعة والاتصالات على خطة تهدف إلى زيادة الوعي بالمنافع الاقتصادية للملقحات البرية وتشجيع المزيد من زراعة الزهور البرية وشجيرات التوت والأشجار المزهرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates