ارتفاع في مستويات الميثان يُهدِّد أهداف مؤتمر المُناخ العالمي
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

يأتي مِن النباتات المُتحلِّلة ومناجم الفحم ومصانع الغاز

ارتفاع في مستويات الميثان يُهدِّد أهداف مؤتمر المُناخ العالمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ارتفاع في مستويات الميثان يُهدِّد أهداف مؤتمر المُناخ العالمي

ارتفاع في غاز ثاني أكسيد الكربون
كامبالا ـ وليد محسن

حذّر العلماء من أن ارتفاعا كبيرا في مستويات غاز الميثان في الجو سيعرقل خطط خفض ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين، ووفقا إلى صحيفة "الغارديان" البريطانية، في بحث نُشر هذا الشهر من قِبل الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي، يقول الباحثون إن مستويات الميثان، وهو غاز قوي من الغازات الدفيئة، ارتفعت خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وأضاف الباحثون أنه يجب اتخاذ إجراء عاجل لوقف مزيد من الزيادات في مستويات الميثان في الغلاف الجوي، لتجنب إثارة ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى أكثر من درجتين مئويتين.

وقال البروفيسور إيوان نيسبت، من كلية رويال هولواي، جامعة لندن: "إن ما نشهده الآن مقلق للغاية"، موضحا: "إنه أمر مقلق بشكل خاص لأننا ما زلنا غير متأكدين من مدى ارتفاع مستويات الميثان في الغلاف الجوي للكوكب ومدى تأثيره الخطير"، ويتم إنتاج غاز الميثان بواسطة الماشية، ويأتي أيضًا من النباتات المتحللة والحرائق ومناجم الفحم ومصانع الغاز الطبيعي، وهو في كثير من الأحيان يعدّ سببا لارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي أكثر من ثاني أكسيد الكربون (CO2)، ومع ذلك فإنه يوجد بمستويات أقل بكثير في الغلاف الجوي.

أقرا أيضًا:انفجارات "ضوئية نظيفة" في الغلاف الجوي تُحير علماء الفضاء

ووفقا إلى البروفيسور نيسبت فإنه خلال منتصف القرن العشرين ازدادت مستويات الميثان، ومعظمها نتجت عن مصادر الوقود الأحفوري، في الغلاف الجوي، لكن بحلول بداية القرن الحادي والعشرين استقرت مستويات الميثان، كما أضاف: "بدأت المستويات في الارتفاع في عام 2007.وبدأت هذه الزيادة في التسارع بعد عام 2014 واستمرت في النمو السريع".

وتشير الدراسات إلى أن هذه الزيادات من المرجح أن تكون بيولوجية في الأصل. ومع ذلك فإن السبب الدقيق لا يزال غير واضح. ويعتقد بعض الباحثين بأن انتشار الزراعة المكثفة في أفريقيا قد يكون سببا في ذلك، لا سيما في المناطق الاستوائية حيث تصبح الظروف أكثر دفئا ورطوبة بسبب تغير المناخ، وتؤدي أعداد الماشية المتزايدة، بالإضافة إلى المستنقعات الأكثر رطوبة والدافئة، إلى إنتاج المزيد من الميثان.

يدرس الآن هذه الفكرة بالتفصيل فريق من الباحثين بقيادة نيسبت، الذي تم تمويل عمله من قبل مجلس أبحاث البيئة الطبيعية، وهذا الشهر أكمل الفريق سلسلة من الرحلات الجوية فوق أوغندا وزامبيا لجمع عينات من الهواء فوق هذه البلدان.

وأضاف نيسبت: "لقد بدأنا للتو في تحليل البيانات الخاصة بنا، لكننا وجدنا بالفعل أدلة على أن نسبة كبيرة من الميثان توجد الآن فوق مستنقعات بحيرة بانغويل في زامبيا"، ومع ذلك يحذّر علماء آخرون من أنه يمكن أن يكون هناك تأثير أكثر شراسة إذ قد تتغير المواد الكيميائية الطبيعية في الغلاف الجوي التي تساعد على تكسير الميثان، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، مما يؤدي إلى فقدان قدرتها على التعامل مع الغاز ما يزيد من مستوياته في الجو، وبالتالي لن يفقد غلافنا الجوي قدرته على تطهير الملوثات لأنها تسخن، وهو رد فعل مناخي يسمح فيه الاحترار بمزيد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالوجود في الغلاف الجوي، وبالتالي إطلاق المزيد من الاحترار.

ووافقت الدول عام 2016 في باريس، على التعاون للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية والوصول بحد أقصى إلى ارتفاع 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، وإذا أمكن، للحفاظ على هذا الارتفاع إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، وكان من المسلم به أن تحقيق هذا الهدف سيتم عن طريق الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري والذي سيكون من الصعب دائما تحقيقه، إلا أن الزيادة في نسبة الغازات الدفيئة المختلفة مثل الميثان تعني أن هذه المهمة ستكون أصعب بكثير.

وقال نيسبت: "كان من المفترض، في وقت اتفاقية باريس، أن خفض كمية الميثان في الغلاف الجوي سيكون سهلا نسبيا وأن التحدي الشاق الذي سنواجهه هو خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكن الآن الأمر لا يبدو بهذه البساطة فنحن لا نعرف بالضبط ما يحدث"، وأضاف "في كل الأحوال نحن نواجه مشكلة مقلقة، ولهذا السبب من المهم أن نتخذ إجراءات في أقرب وقت ممكن".

وقد يهمك أيضًا: 

رتفاع مستويات غازات الاحتباس الحراري يصيب الناس بالتعب والغباء

العمل المرن يوفر 3.53 مليار ساعة من زمن التنقل كل عام بحلول 2030

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع في مستويات الميثان يُهدِّد أهداف مؤتمر المُناخ العالمي ارتفاع في مستويات الميثان يُهدِّد أهداف مؤتمر المُناخ العالمي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates