دراسة تؤكّد أن تلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على الذكاء المعرفي للإنسان
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

يُضعف قدرة الأشخاص على اكتساب معلومات جديدة

دراسة تؤكّد أن تلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على "الذكاء المعرفي" للإنسان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تؤكّد أن تلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على "الذكاء المعرفي" للإنسان

تلوث الهواء
بكين ـ مازن الأسدي


وجدت دراسة حديثة أجريت على بعض من كبار السن الذين يعيشون في الصين، أن التعرض الطويل للهواء الملوث، قد يعيق الأداء المعرفي للإنسان مثل القدرة على الانتباه، أو تذكر المعرفة السابقة واكتساب معلومات جديدة.

ومع تقدم العمر، تصبح الصلة بين تلوث الهواء والتدهور العقلي أكثر قوة، كما كشفت الدراسة أن التلوث يؤثر سلبًا بدرجة أكبر على الأشخاص الأقل تعليمًا والأكثر جهلًا، فهم معرضين للخطر بشكل أكبر، كما أن التعرض المستمر للتلوث الجوي من شأنه إضعاف قدرة الأشخاص على اكتساب معلومات جديدة، أو تعلم مهارات فكرية وحرفية، على الرغم من أن السبب غير معروف حاليًا.

أقرأ أيضًا:  تلوث الهواء يؤثر بشكل سلبي على الذكاء

وأثارت نتائج هذه الدراسة، تخوف العلماء، خاصة أنها تعتبر الأولى من نوعها تدرس هذا التأثير على كل الناس من مختلف الأعمار ومن الجنسين، ويقول العلماء أن هناك بالفعل أدلة قوية على أن الجسيمات الدقيقة غير المرئية في الهواء الملوث، تلحق الضرر بالدماغ في كل من البشر والحيوانات، ويرتبط التلوث المروري بالإصابة بالخرف، واضطراب السلوك الجانح لدى المراهقين، وتوقف نمو الدماغ لدى الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس شديدة التلوث.

وفي الحيوانات، أظهرت التجارب على الفئران المعرضة لتلوث الهواء في المناطق الحضرية لمدة أربعة أشهر، انخفاض في وظائف المخ والاستجابات الالتهابية في مناطق الدماغ الرئيسية، وهذا يعني أن أنسجة المخ تغيرت استجابة للمؤثرات الضارة الناتجة عن التلوث.

وأوضح العلماء أنهم لا يعرفون حتى الآن أي من جسيمات الهواء الملوث "مثل حجم أو عدد أو تكوين الجزيئات"، التي تساهم أكثر في تدهور الدماغ، ومع ذلك ، هناك أدلة على أن جزيئات الهواء الملوث النانوية قد تكون أحد الأسباب.

هذه الجسيمات أصغر بنحو 2000 مرة من قطر شعرة الإنسان، ويمكن تحركها في الجسم عبر مجرى الدم بعد استنشاقها، حتى أنها قد تصل إلى الدماغ مباشرة من خلال الأعصاب الشمية التي تعطي الدماغ معلومات عن الرائحة، وهذا من شأنه أن يسمح للجسيمات بتجاوز الحاجز الدموي الدماغي، الذي يحمي الدماغ عادة من الأشياء الضارة المتداولة في مجرى الدم.

وأظهرت عينات من دماغ ما بعد الوفاة لأشخاص تعرضوا لمستويات عالية من تلوث الهواء، أثناء إقامتهم في مكسيكو سيتي ومانشستر في المملكة المتحدة، العلامات النمطية لمرض الزهايمر، وشملت هذه المجموعات شظايا بروتينية غير طبيعية "لويحات" بين الخلايا العصبية، والالتهابات، ووفرة من الجسيمات النانوية الغنية بالمعادن "بما في ذلك الحديد، والنحاس، والنيكل، والبلاتين، والكوبالت" في الدماغ.

وتشبه الجسيمات النانوية الغنية بالمعادن الموجودة في عينات المخ هذه تلك الموجودة في كل حضري به هواء ملوث، والتي تتكون من حرق الوقود في المحركات والفرامل، وغالبًا ما ترتبط هذه الجسيمات النانوية السامة بمركبات خطرة أخرى، بما في ذلك الهيدروكربونات متعددة الأقطاب التي تحدث بشكل طبيعي في الوقود الأحفوري، ويمكن أن تتسبب في تلف الكلى والكبد والسرطان.

إن استنشاق الجسيمات النانوية الموجودة في الهواء الملوث بشكل متكرر قد يكون له عدد من التأثيرات السلبية على الدماغ ، بما في ذلك الالتهابات المزمنة للخلايا العصبية في الدماغ، وعندما نستنشق الهواء الملوث، قد تنشط الخلايا المناعية في الدماغ ، الخلايا الدبقية المكروية، وقد تؤدي إلى تنشيط استجابة الدفاع في الخلايا المناعية، والتي يمكن أن تسمح بتكوين جزيئات خطيرة، تعرف باسم الأنواع الأكسجينية التفاعلية، في كثير من الأحيان وتكون مستويات عالية من هذه الجزيئات، يمكن أن يسبب تلف الخلايا وموتها.

ويؤدي وجود الحديد الموجود في تلوث الهواء، إلى تسريع هذه العملية وترتبط الجسيمات النانوية الغنية بالحديد "المغناطيسية" مباشرة باللويحات في الدماغ، كما يمكن للجسيمات النانوية المغنطيسية زيادة سمية البروتينات غير الطبيعية الموجودة في وسط الصفائح.

ويظهر تحليل بعد الوفاة للأدمغة لمرضى الزهايمر ومرض باركنسون، أن الالتهاب الدموي الشوكي، أمر شائع في هذه الأمراض العصبية التنكسية.

وتكشف هذه الدراسة الحديثة، الصلة بين تلوث الهواء وتراجع الأداء المعرفي، إلى جانب الأدلة المتوفرة بالفعل للصلة بين تلوث الهواء والخرف، تجعل من قضية تقليل تلوث الهواء أكثر إلحاحًا، ويمكن أن يوفر مزيج من التغييرات في تكنولوجيا المركبات والتنظيم والسياسة، وسيلة عملية للحد من العبء الصحي لتلوث الهواء على مستوى العالم.

ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها لحماية أنفسنا مثل تقليل القيادة، والمشي أو ركوب الدراجات أكثر، وإذا كان عليك استخدام سيارة، فإن القيادة بسلاسة دون تسارع أو مكابح قوية، يمكن أن يساعد في الوقاية، كما أن تجنب السفر أثناء ساعات الذروة، يمكن أن يقلل من الانبعاثات، وقد يساعد إغلاق نوافذ السيارة على تقليل التعرض للتلوث أثناء الاختناقات المرورية.

لكن الأطفال الصغار هم من بين أكثر الفئات المعرضة للضرر، لأن أدمغتهم لا تزال في طور النمو، وتقع العديد من المدارس بالقرب من الطرق الرئيسية، لذلك من الضروري الحد بشكل كبير من تلوث الهواء، ويمكن أن يساعد زرع أنواع معينة من الأشجار الجيدة في التقاط الجسيمات على طول الطرق أو حول المدارس، كما يمكن أن يتسبب التلوث داخل المنازل أيضًا في حدوث مشكلات صحية، لذا يلزم توفير التهوية أثناء الطهي، كما تعتبر الحرائق المفتوحة سواء في الداخل أو الخارج، مصدرًا مهمًا للتلوث بالجسيمات، حيث تستخدم مواقد حرق الخشب نسبة كبيرة من تلوث الهواء الخارجي في الشتاء.

ويعد استخدام الخشب الجاف، والموقد ذو التصنيف الإيكولوجي الفعال، أمرًا ضروريًا إذا كنت لا ترغب في تلويث الجو المحيط بمنزلك، إذا كنت تعيش في منزل ذي تهوية طبيعية بجوار طريق مزدحم، فإن استخدام مساحات المعيشة في الجزء الخلفي من المنزل أو في الطابق العلوي سيقلل من تعرضك للتلوث يوميًا.

أخيرًا، ما هو جيد لقلبك جيد لعقلك، إن الحفاظ على نشاط الدماغ وتحفيزه، وتناول حمية غذائية غنية بمضادات الأكسدة، والحفاظ على اللياقة البدنية ونشاط الجسم يمكن أن يعزز المرونة، ولكن بما أننا لا نعرف حتى الآن بالضبط الآليات التي يلحق التلوث بها الضرر لأدمغتنا، وكيف يمكن، إن أمكن، الحد من آثارها، فإن أفضل طريقة يمكننا بها حماية أنفسنا هي تقليل أو تجنب التعرض للتلوث قدر الإمكان.

قد يهمك أيضًا:

ياسمين فؤاد تؤكّد خفض تلوث الهواء بحلول 2030

تلوث الهواء يؤثر بشكل سلبي على الذكاء لدي الناس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكّد أن تلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على الذكاء المعرفي للإنسان دراسة تؤكّد أن تلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على الذكاء المعرفي للإنسان



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تفتتح معرض "التسامح سعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates