دراسة حديثة تُؤكِّد خطورة تلوّث الديزل على نموّ الرئة لدى الأطفال
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أُجريت على أكثر مِن 2000 تلميذ مِن طلاب المدارس في لندن

دراسة حديثة تُؤكِّد خطورة "تلوّث الديزل" على نموّ الرئة لدى الأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تُؤكِّد خطورة "تلوّث الديزل" على نموّ الرئة لدى الأطفال

التلوّث الناجم عن المركبات التي تعمل بالديزل
لندن ـ سليم كرم

توصَّلت دراسة مهمة إلى أنّ التلوّث الناجم عن المركبات التي تعمل بالديزل يُوقف نموّ رئة الأطفال، مما يجعلها تتضرر مدى الحياة، ويعدّ هذا البحث الذي أجري على أكثر من 2000 طفل من طلاب المدارس في لندن، أول دراسة من نوعها في مدينة يعدّ فيها التلوث بالديزل من العوامل المهمة، وله تداعيات على المدن في جميع أنحاء العالم، كما أظهرت الدراسة أن رسوم منع الشاحنات الملوثة من دخول المدينة قللت من تلوث الهواء قليلا لكنها لم تقلل من الضرر الذي يلحق برئة الأطفال.

تصنّف منظمة الصحة العالمية تلوث الهواء، الذي يسبّب 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام، حالة طوارئ صحية عالمية، 90٪ من الأطفال حول العالم يتنفسون الهواء غير الآمن، فالأطفال يتأثرون خصوصا بالهواء السام، وربطت الأبحاث السابقة ذلك بأوزان المواليد المنخفضة، والوفيات المفاجئة، والسمنة، ومشاكل الصحة العقلية.

معظم المناطق الحضرية في المملكة المتحدة بها مستويات غير قانونية من التلوث بالنيتروجين (NO2)، وتعرضت الحكومة لثلاث هزائم قانونية بسبب عدم كفاية خططها، لقد كشفت خطة العمل الحكومية الأخيرة، والتي وصفها المحامون البيئيون بأنها "مثيرة للشفقة"، أن تلوث الهواء أصبح أسوأ مما كان يُخشى في السابق.

وقال البروفيسور كريس غريفيث، من جامعة كوين ماري في لندن، الذي قادت فريق البحث: "إننا نربي جيلا من الأطفال الذين يعانون من قصور في قدرة الرئة، وهذا يعكس صناعة السيارات التي خدعت المستهلك والحكومة المركزية، والتي لا تزال تفشل في اتخاذ إجراء حاسم لضمان خفض حركة المرور في المدن، يرغب الجمهور بشدة في تحسين نوعية الهواء، وهم على حق".

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة لانسيت للصحة العامة، أن طاقة الرئتين لدى الأطفال انخفضت بنسبة 5٪ عندما كان التلوث من ثاني أكسيد الكبريت أعلى من المستويات القانونية، وقال جريفيث إن قدرة الرئة تبلغ ذروتها في سن 18 عاما ثم تنخفض، وقال: "إذا كانت رئتيك أصغر بالفعل مما ينبغي أن تكون عليه عند دخولك مرحلة البلوغ، فعند انخفاضها مع تقدم العمر ستكون أكثر عرضة للوفاة المبكرة"، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة.

وقال الباحثون إن الأطباء يجب أن يفكروا في إبلاغ والدي الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الرئة لتجنب العيش في مناطق عالية التلوث إن أمكن، أو للحد من تعرضهم له، وقال المحامي البيئي أندريا لي: "هذه الدراسة الجديدة تكشف عن إرث فظيع من فشل الحكومات المتعاقبة بشأن الوصول لمستويات غير قانونية من تلوث الهواء"، وأضاف بشأن المنطقة منخفضة الانبعاثات التي من المُخطط بدء العمل بها في لندن في أبريل/ نيسان 2019، لكن لي يقول: "هناك حاجة إلى العمل على المستوى الوطني".

واختبر البحث الجديد قدرة الرئة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و9 أعوام من 28 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء شرق لندن بين عامي 2009 و2014، وبدأت بعد أن تصاعدت الاتهامات بشأن تلوث الهواء بالديزل، واستمرت بعد تشديد القواعد في عام 2012. تم تقليل تلوث الهواء بمتوسط 1-2 مغم لكل متر مكعب على جانب الطريق، لكن في نهاية الدراسة كان المتوسط السنوي لا يزال نحو 70 مغم لكل متر مكعب، وهو أعلى بكثير من الحد القانوني 40 مغم لكل متر مكعب.

وستطبق نتائج الدراسة على العديد من المدن، قال غريفيث إن "جودة الهواء في لندن سيئة، لكنها سيئة بشكل مماثل في مدن ومدن أخرى في جميع أنحاء أوروبا، وبالطبع في الهند والصين الأمر سيئ للغاية".

وكشفت صحيفة "الغارديان" في عام 2017 أن مئات الآلاف من الأطفال يتعرضون لمستويات غير قانونية من تلوث الهواء من سيارات تعمل بالديزل في المدارس ودور الحضانة في إنجلترا وويلز، مع تضرر أشد الأحياء فقرا.

يحتوي البحث الجديد على "العديد من نقاط القوة البارزة"، بما في ذلك قياسات مفصلة لتلوث الهواء وبيانات عالية الجودة بشأن صحة الجهاز التنفسي للأطفال، وفقًا إلى تعليق هانا بوغارد وأنيمون فان إيرب من معهد التأثيرات الصحية في بوسطن، في مجلة لانسيت للصحة العامة، لكنهم لاحظوا أنه من غير الممكن إشراك مجموعات مراقبة في الدراسة، وأن تخفيضات النيتروجين كانت صغيرة للغاية، مما يجعل من الصعب ربط تلوث الهواء بالرئتين المصابتين، ومع ذلك، فقد تم عرض وصلة ذات دلالة إحصائية قوية، وتشير الدلائل من كاليفورنيا إلى أنها صلة سببية لأن تلف رئة الأطفال انخفض مع تحسن جودة الهواء بين عامي 1994 و2011

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تُؤكِّد خطورة تلوّث الديزل على نموّ الرئة لدى الأطفال دراسة حديثة تُؤكِّد خطورة تلوّث الديزل على نموّ الرئة لدى الأطفال



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates