​​العلجوم الآسيوي السام يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد العلماء أن فكرة القضاء عليه ستتكلف ملايين الدولارات

"​​العلجوم الآسيوي السام" يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "​​العلجوم الآسيوي السام" يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير

"​​العلجوم الآسيوي السام"
مدغشقر - صوت الامارات

 تتعرض بيئة مدغشقر للخطر بسبب ظهور البرمائيات السامة "دوتافرينوس ميلانوستيكتوس" المعروفة على نطاق واسع باسم "العلجوم الآسيوي"، فلا أحد يعرف على وجه التحديد كيف وصلت إلى مدغشقر، وأكثر النظريات مصداقية هو أن عددًا صغيرًا منها قد تم شحنه عن طريق الخطأ داخل حاوية قادمة من فيتنام، وتم تفريغها في ميناء تواماسينا وفتحت في مصنع أمباتوفي لمعالجة الكوبالت العملاق، ولكن ما هو مؤكد هو مدى سرعة اجتياحها للموائل المحلية.

وقال القرويون بالقرب من مصنع أمباتوفي، إنهم لاحظوا لأول مرة ظهور هذا المخلوق في عام 2008، ولم يروا قط إي علجوم لأن تطور جزيرة مدغشقر لم ينتج سوى الضفادع، واعتبر السكان المحليون الحيوان الجديد غريب، وأطلقوا عليه اسم راداكا بوكا (علجوم ليبروس)، وكان أكبر وأكثر صرامة من منافسيه من الأنواع الأصلية، وهيمن العلجوم "ضفدع الطين" بسرعة على المشهد، كما لم يكن لديهم علامات ملونة زاهية لتحذير الحيوانات المفترسة المحلية مثل الثعابين والطيور بأن إفرازاتها كانت سامة.

وتنتج إحدى الضفادع الأنثى ما يقدر بـ 000 10 إلى 000 40 بيضة - وبالمقارنة فإن بعض الضفادع الأصلية لا تنتج أكثر من 10, ويقال إن هناك الآن ما بين 7 ملايين و 21 مليون من العلجوم في تواماسينا وينمو عددها ونطاقها كل عام، وقال رودريك ماهاسوا، عالم الأحياء في مجموعة الحيوانات والنباتات في مدغشقر: "إذا استمر هذا الآمر لمدة خمس سنوات أخرى فستكون كارثة".

 وإن بيئة مدغشقر معتادة على الأوبئة والكوارث الطبيعية، فقبل خمس سنوات، دمرت أسراب الجراد المحاصيل، وقد خلف الجفاف مجاعة في الجنوب، وقام السكان في تواماسينا بإعادة البناء بعد إعصار ضخم ضربها في يناير/كانون الثاني وانتشار الأوبئة الرئوية القاتلة، ولكن العولمة تشكل تهديدًا أكبر على الأمن البيولوجي والثروة الطبيعية للبلد، فجزيرة مدغشقر لديها الكثير لتخسره، فبعد انفصالها عن القارة الأفريقية منذ ما يقرب من 90 مليون سنة، أصبحت رابع أكبر جزيرة في العالم، والمختبر التطوري لأكثر من 8000 نبات و 900 بستان الفاكهة التي لا توجد في أي مكان آخر على وجه الأرض سوى هنا، ولكن أكثر من 80٪ منها مهددة بالانقراض، ويخشى علماء الأحياء في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من أن يؤدي العلجوم إلى مزيد من تدهور النظام الإيكولوجي، ففي جميع أنحاء العالم، تعدّ الأنواع الغازية والمجتاحة هي ثاني أكبر سبب للانقراض بعد فقدان الموائل.

والبرمائيات السامة لها تأثير كبير بشكل خاص، فقد تم إدخال علجوم القصب الأميركي الجنوبي عمدًا إلى أستراليا للسيطرة على الآفات ولكن منذ ذلك الحين تسبب في فوضى بين الأنواع المحلية، وقد غزا العلجوم الشائع الأسيوي حتى الآن في جزر والاسا في اندونيسيا، لدرجة أن علماء الأحياء يخشون أنه ستهدد قريبا التنين كومودو النادر، وفي تواماسينا، تعوق بعض التدابير المضادة بسبب الجمود السياسي، ونقص الموارد، والمسائل المتعلقة بالمسؤولية، وثبات وشجاعة العلجوم، حيث له جلد سميك، ويمكنه البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة دون طعام أو ماء أو أكسجين.

​​العلجوم الآسيوي السام يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير

وحتى بالنسبة إلى لبلد غني، فإن الأمن البيولوجي يشكل تحديًا، وبالنسبة لمدغشقر، هي واحدة من أفقر دول العالم، من الصعب جدا العثور على الموارد اللازمة لقتل الضفادع عندما يعيش 80٪ من السكان على أقل من دولارين في اليوم، و 4 ملايين شخص يعانون من الجوع، وتبين الحسابات التي أجراها جيمس رياردون، وهو خبير في الاستئصال مع إدارة الحفظ في نيوزيلندا، ولقد شارك في إعداد دراسة عن هذا الموضوع، أنه كان يمكن القضاء على الغزو بمبلغ 5000 دولار (3600 جنيه إسترليني) إذا تم اكتشاف العلجوم على الحدود منذ عقد مضى، وحتى بعد عام أو عامين، كان يمكن تدميرها بمبلغ 000 500 دولار، واليوم، يعتبر القضاء عليه مستحيلًا، وسيكلف ملايين عدّة من الدولارات حتى السيطرة على انتشاره".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​​العلجوم الآسيوي السام يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير ​​العلجوم الآسيوي السام يضع بيئة مدغشقر في خطر كبير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:53 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 13:26 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

رُشِّحت لجائزة نوبل في الأدب لعام 2009

GMT 13:42 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

مكتوم بن محمد رئيساً لديوان حاكم دبي

GMT 11:55 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

قائمة من فقدوا لقب "ملياردير" خلال 2019

GMT 09:49 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال قوته 7 درجات يضرب جنوب غرب اليابان

GMT 12:35 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

شرطة أبوظبي تحقق أمنية طفل بأن يصبح ضابطًا

GMT 16:31 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

اعصار يدمر منازل قرب شيكاجو وسقوط إصابات

GMT 17:55 2020 الخميس ,07 أيار / مايو

هجمات على الليرة التركية من لندن

GMT 04:41 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقب أسود جديد في "درب التبانة" بحجم أكبر 70 مرةً مِن الشمس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates