الاقتراب من حل لغز عمره 50 عامًا لستيفن هوكينغ
آخر تحديث 14:26:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاقتراب من حل لغز عمره 50 عامًا لستيفن هوكينغ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاقتراب من حل لغز عمره 50 عامًا لستيفن هوكينغ

ستيفن هوكينغ
واشنطن - صوت الإمارات

طرح ستيفن هوكينغ نظرية قبل نصف عقد من الزمان للبناء على العمل السابق لألبرت أينشتاين مع النسبية العامة، وقد يساعد اختراق أخير في ربطهما معا.ومن خلال تقديم وصف للجاذبية على أنها خاصية هندسية للمكان والزمان أو الزمكان، فإن نظرية أينشتاين لها آثار فيزيائية فلكية مهمة لأنها تشير إلى وجود الثقوب السوداء - وهي ظاهرة كونية حيث لا يمكن لأي شيء، ولا حتى الضوء، الهروب منها. ويوجد للثقوب السوداء ثلاث خصائص - الكتلة والدوران والشحنة - لذلك إذا كانت هذه القيم الثلاث هي نفسها في اثنين من الثقوب السوداء، فمن المستحيل التمييز بينهما. ولكن العلماء بدأوا في التشكيك في هذا.

واقترح البروفيسور ستيفانوس أريتاكيس، من جامعة تورنتو سابقا، أن بعض الثقوب السوداء قد يكون لها عدم استقرار في آفاق الحدث.ومن شأن عدم الاستقرار هذا أن يمنح بعض مناطق أفق الثقب الأسود قوة جاذبية أقوى من غيرها، ما يجعلها قابلة للتمييز.وأظهرت معادلاته أن هذا كان ممكنا فقط للثقوب السوداء المتطرفة - وهي ظاهرة تدور حول شحنة نظرية ذات كتلة صغيرة لم تُلاحظ في الطبيعة.ولكن ورقة بحثية نُشرت الشهر الماضي أشارت إلى أنه يمكن ملاحظة ثقب أسود قريب من الحد الأقصى.وأوضح المعد المشارك البروفيسور غوراف خانا، الفيزيائي في جامعة ماساتشوستس: "اقترح البروفيسور أريتاكيس أن هناك بعض المعلومات التي تُركت في الأفق. تفتح ورقتنا إمكانية قياس خيوط الإشعاع".وإذا كان للثقوب السوداء "خيوطا"، فستكون هناك تداعيات خطيرة ليس فقط على نظرية أينشتاين ولكن على مفارقة معلومات الثقب الأسود التي طرحها الفيزيائي الراحل البروفيسور هوكينغ.

وظهر هذا اللغز خلال محاولات الجمع بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة - وهما الركيزتان الرئيسيتان لفيزياء القرن العشرين.وسعى البروفيسور هوكينغ وآخرون إلى وصف المادة داخل وحول الثقوب السوداء باستخدام نظرية الكم، لكنهم استمروا في وصف الجاذبية باستخدام نظرية أينشتاين الكلاسيكية - وهو نهج هجين يسميه الفيزيائيون "شبه الكلاسيكي".واكتشف الفيزيائيون أن البروفيسور هوكينغ سمح بالحسابات شبه الكلاسيكية، وأن أي تقدم إضافي يجب أن يعامل الجاذبية أيضا على أنها كم.وقالت ليا ميديريوس، عالمة الفيزياء الفلكية في معهد الدراسات المتقدمة في برينستون بولاية نيوجيرسي، لمجلة كوانتا: "إذا انتهكت أحد الافتراضات [لمفارقة المعلومات]، فقد تتمكن من حل هذه المفارقة بنفسها. أحد الافتراضات هي نظرية اللا خيوط".ويُقال إن اكتشاف "الخيوط" يمكن أن يسمح بإحداث اختراقات في الأفكار الحديثة مثل نظرية الأوتار والجاذبية الكمية بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.

وأضافت ميديروس: "إحدى المشكلات الكبرى مع نظرية الأوتار والجاذبية الكمية، هي أنه من الصعب حقا اختبار هذه التنبؤات. لذا إذا كان لديك أي شيء يمكن اختباره عن بُعد، فهذا مذهل".وليس من المؤكد أن هذه الثقوب السوداء شبه المتطرفة موجودة بالفعل، ويقال إن "خيوطها" لها حياة قصيرة بشكل لا يصدق، تدوم فقط لجزء من الثانية - ما يجعل من الصعب قياس ما إذا كانت موجودة.وحدد هيلفي ويتك، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة إلينوي، أوربانا شامبين، الخطوة التالية.وقال: "ينبغي على المرء الآن أن يبني على عملهم وأن يحسب حقا ما سيكون تردد هذا الإشعاع الثقالي، وأن يفهم كيف يمكننا قياسه وتحديده. والخطوة التالية هي الانتقال من هذه الدراسة النظرية الرائعة والمهمة إلى ما سيكون التوقيع. ونود أن نعرف ما إذا كانت الطبيعة ستسمح  بوجود مثل هذا الوحش".

قد يهمك ايضا

بريطانيا تُصدر عملة تذكارية تكريمًا لعالم الفيزياء الفلكية ستيفن هوكينغ

الصورة الأولى للثقب الأسود تدعم نظرية النسبية لأينشتاين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتراب من حل لغز عمره 50 عامًا لستيفن هوكينغ الاقتراب من حل لغز عمره 50 عامًا لستيفن هوكينغ



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 23:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمريكى الأسود.. والانتخابات الأخيرة

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحطم مدمرة إيرانية في بحر قزوين وفقدان اثنين من طاقمها

GMT 15:48 2013 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشجيع الاستثمارات في الطاقة الخضراء

GMT 20:11 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ محمد بن راشد يستقبل نائبة رئيس الارجنتين

GMT 14:26 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا وأشرف زكي يرويان قصة زواجهما واللقاء الأول بينهما

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:43 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

36 ملياراً استثمارات أجنبية بالعقارات في أبوظبي

GMT 22:41 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كأس آسيا تحت 23 عاما " المنتخب السعودي يخرج من المنافسات"

GMT 14:08 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

نيون تروي قصة حياتها في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا

GMT 12:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تدريب 44 موظفًا حول السلامة في بيئة العمل في الشارقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates