الاعتماد على شريحة واحدة من الماس لحفظ كم من المعلومات
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب اقتراب نفاد المساحات المخصصة لتخزين البيانات

الاعتماد على شريحة واحدة من الماس لحفظ كم من المعلومات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاعتماد على شريحة واحدة من الماس لحفظ كم من المعلومات

الماس وسيلة لتخزين المعلومات
واشنطن رولا عيسى

يعدّ نشر صورة على موقع انستغرام، أو كتابة تعليق على أحد الفيديوهات على موقع "يوتيوب"، جزءًا من أكثر من مليار غيغابايت من البيانات الجديدة، التي يتم إنتاجها بصورة يومية. وتلك الأرقام معرضة للزيادة بصورة كبيرة، وهو ما يعني اقتراب نفاذ المساحات المخصصة لتخزين البيانات، وهو الأمر الذي دفع قطاعًا كبيرًا من الباحثين، للبحث عن حلول لتلك المشكلة، لاسيما وأن تخزين عنصر واحد من البيانات يستهلك ألاف الذرات.

ويبدو أن الحل يكمن في الماس، حيث أن شريحة واحدة من الماس ثلاثية الأبعاد، لديها قدرة كبيرة على تخزين كم كبير من المعلومات تفوق التقنيات الحالية. ومحركات الأقراص الصلبة للكمبيوتر المنزلي تستهلك الكثير من الطاقة، بينما قدرتها على التخزين لا تتجاوز القليل من التيرابايت، بينما وسائط التخزين البصرية، من بينها دي في دي، وبلو راي، تتمتع بكفاءة كبيرة في استخدام الطاقة، ولكنها تبقى عاجزة على تخزين كميات كبيرة من البيانات.

ومن أجل التغلب على هذه المشكلة، اتجه علماء من جامعة نيويورك نحو البحث في كيفية استخدام الماس لخلق تكنولوجيا التخزين، وأكدوا أن التخزين القائم على الماس لديه القدرة على تخزين المعلومات أكثر مائة مرة من الدي في دي. وأكد الدكتور سيدهارت دومكار أنه "إذا لم نتمكن من الوصول إلى حلول أفضل، فسوف نكون بانتظار العديد من الكوارث المالية والتكنولوجية في ظل اقتراب وسائط التخزين الحالية من نهايتها".

وتساءل في مقال منشور له في صحيفة "ذي كونفيرسيشن"، "كيف يمكننا تخزين كمية كبيرة من البيانات بطريقة امنة ولفترة طويلة من الزمن، بحيث يمكن إعادة تدويرها واستخدامها من جديد؟". وأكد الخبير في مجال التكنلوجيا، قائلًا "نقوم بتجربة جديدة نستخدم خلالها مادة غير متوقعه من أجل تخزين كميات أكبر من المعلومات، إنه الماس الذي يفضل الكثيرون ارتداءه في أصابعهم".

ويضيف أنه على المستوى الذري يبدو الكريستال الماسي منظمًا للغاية، إلا أنه في بعض الأحيان تظهر العيوب، وهنا يصبح الدور الذي ينبغي القيام به استغلال تلك العيوب من أجل تخزين كم أكبر من المعلومات. ويرى أن مركز شغور النيتروجين هو أحد عيوب الماس، عندما تحل ذرة من الكربون محل ذرة من النيتروجين، وهو الأمر الذي يخلق فراغًا بجوار ذرة النيتروجين، إذا ما قورنت بباقي شبكة ذرات الكربون.

وكان البروفيسور كارلوس ميرليس، استخدم المجهر الضوئي في القراءة والكتابة، وإعادة تعيين المعلومات في بلورة الماس من خلال الاستفادة من هذا العيب، إلا أننا في معملنا، بحسب دومكار، كنا ننظر إلى مراكز النيتروجين الشاغرة ليس باعتبارها عيبًا، ولكن باعتبارها ميزة ينبغي الاستفادة منها، موضحًا أن العمل الذي يقومون به حاليًا يقدم ميزة فريدة حول كيفية الاستفادة من العيوب الذرية في تحقيق الاستفادة فيما يخص تخزين البيانات ذات الكفاءة العالية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتماد على شريحة واحدة من الماس لحفظ كم من المعلومات الاعتماد على شريحة واحدة من الماس لحفظ كم من المعلومات



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates