الغرياني يعتذر عن وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" أنه ليس محل اجتماع في تونس

الغرياني يعتذر عن وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الغرياني يعتذر عن وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة

عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف خليل الغرياني
تونس - حياة الغانمي

أكد عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف خليل الغرياني اعتذاره عن منصب وزير الوظيفة العمومية والحوكمة، مبرّرا ذلك بمراعاة مصلحة البلاد، وكان رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، قد عين الغرياني، وزيرًا للوظيفة العمومية والحوكمة خلفا للوزير السابق عبيد البريكي، خلال التحوير الوزاري الذي قام بها خلال الأسبوع الفارط. 

وكشف خليل الغرياني، في حوار خاص لـ"صوت الإمارات"، أنه بادر بالاعتذار عن قبول المنصب بحجة أنه ليس محل اجتماع، وذلك بسبب الضجة السياسية التي أثارها تعيينه خلفا لعبيد البريكي المحسوب، على الاتحاد العام التونسي للشغل.

وكان المكتب التنفيذي الطاريء لاتحاد الشغل، قد طالب بالتراجع عن تعيين خليل الغرياني في منصبه الجديد، معتبرا ذلك بالأمر الممكن، واعتبر اتحاد الشغل أنه من حق رئيس الحكومة القيام بتحوير جزئي على بعض الحقائب الوزارية لكن من المفترض أن يستشير كل الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج للتشاور في جدوى التحوير ونجاعة الحقائب والشخصيات.

وبشأن تعيين خليل الغرياني على رأس وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة، اعتبر اتحاد الشغل أن خليل الغرياني غير جدير بهذا المنصب لعدم تطابق معارفه وتوجهاته مع متطلبات هذه الحقيبة، واعتبر في السياق ذاته أن هذا التحوير لايمكن فهمه إلا في اتجاه مزيد تعميق الأزمة الحاصلة في تونس، مشددًا على أنه إجراء انفرادي ضرب في العمق البعد التشاركي الذي بنيت عليه حكومة الوحدة الوطنية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرياني يعتذر عن وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة الغرياني يعتذر عن وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates