أركاندرا يبرز اتجاه إندونيسيا لتفعيل عضويتها في أوبك
آخر تحديث 18:32:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بشرط ألا تشترك في اتفاق خفض الإنتاج

أركاندرا يبرز اتجاه إندونيسيا لتفعيل عضويتها في "أوبك"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أركاندرا يبرز اتجاه إندونيسيا لتفعيل عضويتها في "أوبك"

إندونيسيا تسعى للانضمام ل"أوبك"
جاكرتا ـ عادل سلامة

أرسل مسؤولون في وزارة الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسية، الإثنين، خطابًا إلى "أوبك" لتفعيل عضويتها في المنظمة من جديد، ما دام يمكنها تفادي المشاركة في تخفيضات الإنتاج، وقال المتحدث باسم الوزارة، سوجاتميكو، في رسالة نصية حين طلبت منه التأكيد على النبأ: "نعم، هذا صحيح"، مضيفًا أن الخطاب أرسل لـ"أوبك" في 24 مايو/أيار.

ومن جانبه، قال نائب وزير الطاقة والموارد المعدنية، أركاندرا تاهار، إن الخطاب أرسل بعد توجيه الدعوة لإندونيسيا للانضمام من جديد لـ"أوبك"، مضيفًا أن العودة ممكنة في حالة تجنب بلاده المشاركة في خفض الإنتاج، متابعًا: "تواصلت معنا عدة دول، وطلبت منا العودة لـ"أوبك" من جديد، ولكن كان ردنا أن إستراتيجيتها لخفض الإنتاج لا تتفق مع أولوياتنا الوطنية"، مردفًا "نحن من مؤسسي "أوبك"، ويريدون عودتنا، وندرس الدعوة ما دمنا لن نخفض إنتاجنا".

وعلى سياق متصل، أكد المساعد الخاص لوزير الطاقة، هادي مصطفي، أن اقتراح إندونيسيا "أُقر من حيث المبدأ" من جانب أعضاء في "أوبك"، لكنه ينتظر رد الفعل الرسمي من المنظمة في هذا الصدد.

وكانت إندونيسيا قد علقت عضويتها في "أوبك" في ديسمبر/كانون الأول، بعد أقل من عام من عودتها للمنظمة، بعدما أعلنت أنها لن توافق على تخفيضات الإنتاج التي اقترحتها "أوبك" حينئذ، وأنتجت 829 ألف برميل يوميًا في مايو/أيار، مقارنة مع 815 ألف برميل يوميًا حجم الإنتاج المستهدف في ميزانية 2017.ووافق أعضاء "أوبك" في 25 مايو على تمديد خفض إنتاج الخام بواقع 1.2 مليون برميل يوميًا لكبح المعروض العالمي، ودعم الأسعار، ووافق منتجون آخرون، في مقدمتهم روسيا، على خفض إنتاجهم بواقع 600 ألف برميل يوميًا.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ناقشت تطبيق خفض إضافي في إنتاجها النفطي بنسبة تتراوح بين 1 و1.5 في المائة، وأنها قد تعيد طرح المقترح إذا ظلت المخزونات مرتفعة، وواصلت الضغط على الأسعار، وقال أحد المصادر إن الفكرة المتداولة كانت توسيع نطاق خفض إمدادات "أوبك" بنحو 300 ألف برميل يوميًا، وكان ذلك سيعني خفضًا إضافيًا بنسبة واحد في المائة تقريبًا من إنتاج أبريل/نيسان، الذي بلغ 32 مليون برميل يوميًا، ويرفع الخفض الكلي الذي تعهدت به "أوبك" إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، من 1.2 مليون.

وصرح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "يريدون تطبيق بعض السيناريوهات، وخفض 300 ألف برميل إضافية يوميًا توزع على الجميع... لكني أعتقد أنهم قرروا الانتظار لمعرفة رد فعل السوق أولًا"، وعكس رد الفعل السعري على قرار "أوبك" يوم 25 مايو خيبة الأمل من أن المنتجين لم يعمقوا تخفيضات الإنتاج.ومع ذلك، يأمل مسؤولو "أوبك" في أن تخف تخمة المخزونات في الأشهر القليلة المقبلة مع تحرك السوق أكثر نحو التوازن، ولن تجتمع "أوبك" مجددًا لوضع السياسة حتى نوفمبر/تشرين الثاني"، وذكر المصدر: "بحلول الاجتماع المقبل، إذا ظلت الأسعار والوضع على ما هو عليه، فسيتعين علينا أن نفعل شيئًل ما... الجميع سينضم "لمزيد من خفض الإنتاج"، إذا ظلت الأسعار كما هي الآن"،

ويتوقع المصدر ذاته، تحسن السوق والأسعار بحلول الربع الثالث من العام، فيما أوضح مصدر آخر على دراية بالموضوع، ردًا على سؤال بشأن إمكانية إحياء خيار تعميق الخفض: "كل شيء ممكن"، وأبرز ثالث، وهو مندوب في "أوبك" بدا متشككًا في موافقة جميع الأطراف على خفض أكبر، بما في ذلك المنتجين المستقلين: "أشك في ذلك. كان هناك اقتراح بتعميق الخفض، لكنه لم يفلح"، ليبدي رابع، وهو أيضًا مندوب لدى "أوبك"، شكه في إمكانية تحقيق ذلك للسبب ذاته.

واتفقت "أوبك" وروسيا، وغيرهما من المنتجين، في العام الماضي على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً في النصف الأول من هذا العام، بداية من الأول من يناير/كانون الثاني، وارتفعت أسعار النفط بعد تطبيق الاتفاق، لكن المخزونات ظلت مرتفعة، كما استمرت زيادة الإنتاج في الدول غير المشاركة في الاتفاق، بما في ذلك الولايات المتحدة، مما أبقى سعر الخام دون 60 دولارًا للبرميل، وهو المستوى الذي كانت السعودية أكبر مصدر للنفط تطمح للوصول إليه خلال العام الجاري.

وتستعد الرياض لإدراج نحو 5 في المائة من شركة النفط الحكومية "أرامكو" في عام 2018، وتريد أسعار النفط أعلى قبيل الطرح العام الأولي من أجل تحقيق قيمة أفضل، ليبين المصدر الأول: "أعتقد أن السعوديين لديهم سعر نفط مستهدف من أجل الطرح العام الأولي لـ"أرامكو"".

 لكن الفالح ذكر بعد اجتماع "أوبك"، إن الطرح العام الأولي لا يؤثر على قرار مد فترة تخفيضات الإنتاج، وتعميق الخفض جنبًا إلى جنب مع مد التخفيضات لفترات مختلفة كان من بين السيناريوهات التي ناقشها مجلس اللجنة الاقتصادية لـ"أوبك" قبل أيام من الاجتماع الوزاري للمنظمة، مضيفًا الذي يتولى الرئاسة الدورية لـ"أوبك" بعد اجتماع 25 مايو، أن الإبقاء على التخفيضات الراهنة لتسعة أشهر إضافية هو أفضل نتيجة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أركاندرا يبرز اتجاه إندونيسيا لتفعيل عضويتها في أوبك أركاندرا يبرز اتجاه إندونيسيا لتفعيل عضويتها في أوبك



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:45 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

الشيخ حميد بن عمار يشهد احتفالات جامعة عجمان بالمناسبة

GMT 09:17 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

شرطة رأس الخيمة تطيح "تجار رؤوس الجبال"

GMT 15:48 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

حمدان بن محمد يفاجئ فريقه من موظفي حكومة دبي برسالة محفزة

GMT 14:17 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

تكريم متميزين في إدارة شرطة المنطقة الشرقية بالشارقة

GMT 02:02 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

السويدي وسلطان بن محمد بن خالد يحضران أفراح آل سالمين

GMT 09:26 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية الهندي الذي كان يقتل الدببة ليأكل أعضاءها التناسلية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates