سيميون يانكوف يؤكد أن نجاح الإصلاحات في السعودية محفز
آخر تحديث 07:43:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مما يرشحها لأن تكون من الأفضل في خلق بيئة استثمار ملائمة

سيميون يانكوف يؤكد أن نجاح الإصلاحات في السعودية محفز

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيميون يانكوف يؤكد أن نجاح الإصلاحات في السعودية محفز

مجموعة البنك الدولي
الرياض ـ سعيد الغامدي

أكد مسؤول رفيع في «البنك الدولي» أن السعودية تقدم خططاً تنافسية محفزة للاستثمار والتجارة، متوقعاً أن تحقق المملكة مزيداً من الإصلاحات في العام المقبل، مما يرشحها لأن تكون إحدى أفضل دول العالم في خلق بيئة استثمار ملائمة، على ضوء تنفيذ الإصلاحات، التي جعلتها تتصدر التقدم على المستوى الإقليمي والعالمي والمحلي.

وقال الدكتور سيميون يانكوف، مؤسس تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن مجموعة البنك الدولي وكبير مديري الأبحاث في مجموعة البنك الدولي،  إن المملكة تتخذ من الإجراءات الكفيلة بتحفيز بيئة الأعمال والدفع بالقطاع الخاص، خطوات لتحقيق أعلى ما يمكن تحقيقه من شراكات مهمة لصناعة جودة الأعمال وخلق الفرص وتوظيف الشباب، وتهيئة بيئة الاستثمار عبر ما طرحته من محفزات، كالتأشيرة والأنظمة الجديدة. 

أقـــــــرأ أيضـــــــــا:

البنك الدولي يكشف عن تكلفة الحروب في الدول العربية منذ 2010

وتوقع يانكوف أن السعودية ستعمل خلال الأعوام المقبلة على إضافة نجاحات كبيرة سيكون نجاحها محفزاً للمنطقة برمتها، مشدداً على أنه في السنوات المقبلة ستكون المملكة قادرة على الاستمرار في تحقيق تطورات ملموسة، مضيفاً: «الحكومة السعودية تعمل بجدية، وتريد ترجمة ذلك على الواقع، وهي منخرطة في هذا العمل، وتعرف تماماً ما الذي ينبغي عليها فعله». 

وزاد يانكوف: «هذه الإصلاحات التي حققتها المملكة أخيراً، تشمل الإجراءات المتعلقة بالإفلاس وغيرها كالإجراءات التي أدخلت في القضاء لحل المشكلات بالمسار القضائي والمحاكم، بجانب حزمة من الإصلاحات التي تأخذ مجراها على أرض الواقع في المملكة بما في ذلك جانب الإنشاءات».

وتوقع يانكوف أن تسير المملكة في اتجاه تعزيز الإصلاحات في السنة المقبلة، مبددة الشكوك، من خلال سعيها لتحقيق المزيد من الإصلاحات وفتح بيئة أفضل للاستثمار بالنسبة لرجال الأعمال، بجانب توسيع المشاركة للعنصر النسائي في السوق وريادة الأعمال، موضحا أن «البنك الدولي» لديه مشروع آخر يسمى «المشروع النسائي للأعمال وريادة الأعمال».

وتابع يانكوف: «نرى تقدماً وتحسناً في بيئة العمل السعودية، وسنتمكن من مشاهدة المزيد في الأعوام المقبلة، فالأنظمة المتعلقة بالإفلاس موجودة في جميع دول العالم، إلا أن القطاع الخاص لديه الفرصة للتعليق على أداء الحكومة بكل شفافية ونزاهة، وفي المملكة علينا أن نحتفي بما حققته من إنجازات، ما سيؤثر إيجاباً على القطاعات المالية والاقتصادية، ويعمل على تعزيز الناتج الإجمالي المحلي الإجمالي، وهو مرتفع جدّاً في السعودية».

وفيما يتعلق بدور الضغوط الجيوسياسية والسياسية في تقارير البنك الدولي، قال يانكوف: «في العادة نحمي تقاريرنا من الضغوط السياسية الخارجية أو حتى ضغوط الحكومات، وذلك من خلال تركيزنا على توفير المعلومات التي نستقيها من مصادر بينها القطاع الخاص والشركات والمؤسسات بالدول المعنية، وبالتالي نقوم بإقصاء السياسة والضغوط السياسية بعيداً عن التأثير على مصداقية تقارير البنك الدولي، لأننا نريد إصلاحات واقعية بغض النظر عن الضغوطات السياسية والظروف الجيوسياسية، وفي هذه الحالة نتحصل على الجواب الصحيح والشفاف من نحو 50 ألف شخص من القطاع الخاص في دول العالم، حتى تكون المعلومات نزيهة، ولدينا إجراءات لإثبات صحة ذلك، ومدى الممارسة الصحيحة... وهذا ما قامت به المملكة».

وأورد يانكوف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك تغييرات حقيقية لمسناها على الأرض في السعودية، بما في ذلك الشركات والمستثمرون المحليون والأجانب»، مضيفاً أن «لدى البنك معايير عالية جداً لتأكيد الجودة، وهو ما جعلنا نحتفل بهذه النجاحات التي حققتها المملكة من حيث الإصلاحات الجديدة في كل القطاعات».

وأوضح مؤسس تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن «مجموعة البنك الدولي» أن التقدم السريع الذي حققته السعودية في تحسين بيئة الأعمال خلال العام الماضي، يؤكد عزمها على دعم ريادة الأعمال والقطاع الخاص للوصول إلى اقتصاد مزدهر وحيوي، حيث احتلت الـ62 في العالم، وهناك كثير الذي يمكن أن تصنعه للمضي قدماً نحو الأمام

قد يهمك ايضا

بلحاج يُؤكّد أنّ الإصلاحات الاقتصادية غير كافية ولا ترتقي إلى المستوى المرتقب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيميون يانكوف يؤكد أن نجاح الإصلاحات في السعودية محفز سيميون يانكوف يؤكد أن نجاح الإصلاحات في السعودية محفز



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز

GMT 15:56 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

نورهان تبدأ تصوير مسلسل "قوت قلوب"

GMT 08:30 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

بول سكولز يسخر من فوز ليفربول بلقب كأس العالم للأندية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates