بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية
آخر تحديث 00:29:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

للتخلُّص من تداعيات فيروس "كورونا" الذي أضرَّ به كثيرً

بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـ"خطة روزفلت" الأميركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـ"خطة روزفلت" الأميركية

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
لندن ـ صوت الإمارات

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، أنه يريد أن يستوحي من الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، الذي طبق «الاتفاق الجديد» في الثلاثينات، لتحريك اقتصاد بريطانيا الذي تضرر كثيراً بفيروس كورونا المستجد.وقال جونسون لإذاعة «تايمز راديو»، «أعتقد أن الأوان قد حان لتطبيق مقاربة روزفلت، في بريطانيا» في إشارة إلى سياسة النهوض من خلال الطلب، وتدخل الدولة بعد «الكساد الكبير» في الثلاثينات.وكان جونسون يتحدث عشية خطاب يعلن خلاله برنامجاً كبيراً للاستثمارات في البنى التحتية للبلاد. وخلال حملته الانتخابية تعهد بضخ الملايين في الخدمات العامة.وأضاف: «ما سنفعله خلال الأشهر المقبلة هو مضاعفة برنامجنا الأصلي الذي كان يركز على الاستثمارات لصالح البنى التحتية والتعليم والتكنولوجيا لتوحيد البلاد».

ويشمل البرنامج خطة لإعادة إعمار المدارس بقيمة مليار جنيه إسترليني (1.24 مليار دولار) ويبدأ في 2020 - 2021، ويتعلق بـ50 مشروعاً في مرحلة أولى.وسيعرض وزير المال الموازنة في الخريف، كما ذكر جونسون، مؤكداً أن لا عودة إلى التقشف الذي عرفه البريطانيون قبل 10 سنوات عندما كان المحافظ ديفيد كاميرون في السلطة. وأدت تدابير العزل إلى انهيار إجمالي الناتج الداخلي في بريطانيا بـ20.4 في المائة لشهر أبريل (نيسان) وحده، في سابقة تاريخية. ودون مساعدة إضافية من الدولة، قد تبلغ البطالة معدلات غير مسبوقة منذ الثمانينات متخطية الـ3.3 مليون عاطل عن العمل في 1984، كما نقلت «ذي أوبزرفر»، الأحد، عن تحليل لمكتبة مجلس العموم.

وقال جونسون، «أعتقد بالطبع أن الأشخاص سيدركون أنه سيكون من الصعب تخطي هذا الأمر». وتابع: «شهدنا تراجعاً كبيراً في إجمالي الناتج الداخلي، ويعلم الجميع أننا عندما سنخرج من هذا المأزق سنواجه أوقاتاً عصيبة، لكن اقتصاد بريطانيا ديناميكي ومتين بشكل كبير، وسنتخطى هذه المرحلة بصورة جيدة جداً».وبدأ البريطانيون والأوروبيون، الاثنين، مفاوضات مكثفة تستمر خمسة أسابيع حول العلاقة بينهما في مرحلة ما بعد «بريكست»، على أمل تحقيق تقدم، وتفادي عدم التوصل لاتفاق مع نهاية المرحلة الانتقالية أواخر العام.

وبدأت المفاوضات الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (09.00 ت غ) بلقاء جمع في بروكسل بين كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست مفاوض الاتحاد الأوروبي، في أول اجتماع فعلي لهما منذ مارس (آذار).ومن المقرر أن تعقبه طوال الأسبوع جلسات قصيرة، تجمع فرقاً مصغرة، تتناول المواضيع التي تعتبر الأكثر إشكالية. ثم يجتمع المفاوضون كل أسبوع، بالتناوب بين لندن وبروكسل، حتى نهاية يوليو (تموز).ومن شأن تكثيف المناقشات للتوصل إلى اتفاق مشترك بين لندن وبروكسل، أن يعطي «زخماً جديداً» للمفاوضات، بعد أربع جولات عرقلها تفشي فيروس كورونا المستجد، ولم يسجل فيها أي تقدم يذكر.

واعتبر رئيس الوزراء بوريس جونسون، أنه يمكن التوصل في يوليو إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. ويرى مسؤول بريطاني أنه «كلما أسرعنا بالتوصل إلى اتفاق، كلما كان ذلك أفضل. لا يوجد أي سبب يمنع من تحديد الخطوط الرئيسية لاتفاق سياسي خلال الصيف».لكن هذا الاحتمال الطموح رفضه بلباقة الأوروبيون، المنشغلون حالياً بوضع خطة إنعاش اقتصادي لمرحلة ما بعد فيروس كورونا المستجد، معتبرين أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) هو «وقت الحقيقة» الفعلي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأعلن بارنييه في مداخلة أمام مركز دراسات السياسة الأوروبية، أن «هذا هو الوقت الذي يجب أن نكون مستعدين فيه لتقديم مسودة اتفاق (...) إذا أردنا التصديق عليها قبل نهاية العام».وستستمر المملكة المتحدة، التي غادرت الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني)، بتطبيق القواعد الأوروبية لغاية 31 ديسمبر (كانون الأول).وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت، فستطبق حصراً قواعد منظمة التجارة العالمية، مع الرسوم الجمركية المرتفعة والرقابة الجمركية الشديدة على التبادلات التجارية بين هؤلاء الشركاء. ومن شأن ذلك إضعاف الاقتصادات الأوروبية المتضررة أصلاً من فيروس كورونا المستجد.

وقد يهمك أيضا" :

بوريس جونسون يُحذر المحتجين في بريطانيا من مهاجمة الشرطة

مستشار بوريس جونسون شُوهد ينتهك قواعد الحجر والمُعارضة تطلب توضيحًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates