واشنطن ـ صوت الإمارات
دفعت التقارير بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران المحللين إلى تقييم تأثير إعادة فتح مضيق هرمز على أسعار النفط والتضخم وأسواق الأسهم، وسط إجماع واسع على أن التأثير سيكون كبيرًا لكنه غير متساوٍ بين القطاعات والأسواق.
وحذّرت 'كابيتال إيكونوميكس' من أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق، قد لا تعود أسعار النفط سريعًا إلى مستويات ما قبل الصراع، كما قد يرتفع التضخم في بعض الاقتصادات المتقدمة إلى ما بين 3% و4%.
لكن الشركة أشارت إلى أن الأسواق 'قد تبالغ في تقدير مدى حاجة البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية استجابة لصدمة طاقة جديدة'، موضحة أن الظروف الاقتصادية الحالية تختلف بشكل كبير عن عام 2022.
من جانبه، قال إيمانويل كو، المحلل لدى 'باركليز'، إن التوصل إلى اتفاق مؤكد لإعادة فتح المضيق، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط والفائدة، قد يدعم اتساع مكاسب أسواق الأسهم ويساعد الأسهم الأوروبية على الخروج من نطاق تداول استمر ثلاثة أشهر.
وأضاف أن صدمات الطاقة 'خلال العقود الأخيرة لم يكن لها تأثير دائم على أسعار النفط، إذ كانت الأسعار تتراجع بقوة بعد انقضاء الأزمة'.
بدوره، قال خافيير دي بيرينغير، مدير الاستثمار لدى 'مابفري' ، إن الأسواق تركز حاليًا بدرجة أقل على مخاطر النفط مقارنة بالخوف من تفويت موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: 'الخطر الذي يأخذه المستثمرون في الاعتبار حاليًا هو البقاء خارج موجة الذكاء الاصطناعي'.
لكنه حذر من أنه إذا استمر الصراع إلى ما بعد يوليو أو أغسطس، فإن الأسواق ستنتقل من تسعير مخاطر النفط إلى تسعير مخاطر الندرة، وهو سيناريو قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يعلن رفع حصار هرمز وسط تقدم المفاوضات وتصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران
حركة الملاحة شبه منعدمة بمضيق هرمز وسط تشويش الإشارات


أرسل تعليقك