الحكومة الروسية تسعى إلى تنفيذ خُطة بوتين الاقتصادية
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عرضها خلال اجتماعه مع كبار المسؤولين في الكرملين

الحكومة الروسية تسعى إلى تنفيذ خُطة بوتين الاقتصادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الروسية تسعى إلى تنفيذ خُطة بوتين الاقتصادية

الكرملين
موسكو - صوت الامارات

أكد الكرملين على أن الحكومة الروسية ستضطر لإنفاق نحو 8 تريليونات روبل (الدولار يساوي 57.5 روبل) إضافية خلال السنوات الست المقبلة، لتنفيذ الخطة الاقتصادية التي عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالته السنوية أمام مجلس الاتحاد الروسي، مطلع مارس آذار/ الجاري

كانت تلك الخطة موضوعا رئيسيا بحثه بوتين خلال اجتماع مع كبار المسؤولين في الكرملين الأربعاء، وأشار فيه رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إلى ضرورة إدخال تعديلات على الخطة الاقتصادية للحكومة لتتناسب مع الخطة الرئاسية، وبما يضمن تنفيذ تلك الخطة. ورأى وزراء روس ضرورة في تحسين مستوى البنية التحتية، واصفين ضعف تلك البنى بأنه "عقبة جدية أمام نمو الاقتصاد"، وأكد وزير المالية الروس منح هذا المجال أولوية في الإنفاق الرسمي

وقال أندريه بيلاأوسوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الاقتصادية في تصريحات، إن الوزارات المعنية بدأت حساب قيمة الإنفاق الإضافي المطلوب لتنفيذ خطة بوتين الاقتصادية، ولفت إلى أن الرقم المتوقع قريب مما أعلنته في وقت سابقة غرفة الحسابات الفيدرالية. وفي وقت سابق قالت تتيانا غوليكوفا، رئيسية غرفة الحسابات، إن الغرفة تقدر قيمة الإنفاق الإضافي من الميزانية لتنفيذ خطة بوتين بنحو 8 تريليونات روبل لمدة ست سنوات. ولم يوضح المسؤولون الروس مصادر الدخل التي ستوفر للميزانية مثل هذا المبلغ الإضافي. ويقول محللون اقتصاديون إنه وحتى في حال أقرت الحكومة رفع ضريبة الدخل من 13 إلى 15 في المائة، فإنها ستحصل على دخل إضافي لن يزيد على 600 مليار روبل سنويا، مما يعني أن وزارة المالية الروسية ستضطر بالتعاون مع الوزارات الأخرى للبحث عن سبل توفير العجز في تمويل خطة بوتين

ويبدو أن الحكومة الروسية تدرك مسألة عجز التمويل، لذلك دعا رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، إلى تعديل جزئي على «خطة الدولة»، وقال خلال اجتماع أمس مع كبار المسؤولين في وزارة المالية الروسية: «يجب أن يتم إصلاح (تعديل) خطة الدولة مع الأخذ بالحسبان الخبرة المتراكمة، وتلك التعليمات التي أصدرها الرئيس في رسالته السنوية»، ودافع عن آلية إدارة الحكومة وقال إنها صحيحة، وبفضلها تم تحقيق نتائج محددة، في عدد كبير من قضايا الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه ورغم ذلك «هناك بعض المسائل التي سنضطر لإعادة النظر فيها»، ودعا الوزارات المعنية: «يجب أن نكون مستعدين لذلك

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد وضع في رسالته السنوية إلى مجلس الاتحاد النقاط الرئيسية لخطته الاقتصادية خلال ولايته الرئاسية الحالية الأخيرة، ومدتها ست سنوات
 
وفي تلك الخطة شدد على ضرورة أن ينخفض مستوى الفقر مرتين خلال السنوات الست، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للفرد بمقدار 1.6 مرة حتى عام 2020. وطالب بإنفاق 3.4 تريليونات روبل خلال السنوات العشر القادمة لضمان تحسين الوضع الديموغرافي في روسيا، الأمر الذي يتطلب حل جملة قضايا بينها توفير السكن الملائم، ولذلك اقترح الرئيس الروسي تخفيض سعر الفائدة العقارية حتى 7 في المائة. وفي سياق متصل توقف بصورة خاصة عند الرعاية الصحية وضرورة تحسين مستوى الخدمات الطبية للمواطنين، وشدد على ضرورة تخصيص ما لا يقل عن 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لتوفير تلك الخدمات. ورأى أن روسيا بحاجة إلى اقتصاد تكون وتيرة النمو فيه أعلى من المستويات العالمية، واعتبر أن هذا شرط رئيسي لتحقيق التقدم. وقال إن نمو الإنتاج يجب أن يصل مستوى 5 في المائة سنويا، كي تتمكن روسيا من الوقوف ضمن القوى الاقتصادية الرائدة عالمياً، وعبر عن قناعته بأن تحقيق النمو الاقتصادي يتطلب كذلك ضمان زيادة الاستثمارات حتى 25 - 27 في المائة. وأكد على أهمية تطوير البنى التحتية، وطرح جملة أفكار أخرى، شكلت كلها مجتمعة خطة اقتصادية

وفي إطار السعي لتنفيذ «خطة بوتين» توقف مسؤولون روس أمس عند موضوع البنى التحتية في روسيا. وقال وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم أوريشكين، إن العجز في البنى التحتية يشكل عقبة أمام النمو الاقتصادي في عدد كبير من دول العالم، لافتاً إلى أن هذه المسألة «تشكل في روسيا عامل كبح جديا للغاية بوجه النمو الاقتصادي»، وتوقف بصورة خاصة عند مشاكل تواجهها روسيا البنى التحتية في مجال المواصلات والطرق ووسائل النقل البري وعبر السكك الحديدية والنقل الجوي. وفي الشأن ذاته أكد أنطون سيلوانوف، وزير المالية الروسي أن «المهام الرئيسية التي حددتها رسالة بوتين السنوية، تجعل أولويات الإنفاق واضحة»، وقال إن الأولوية ستكون للإنفاق على تحسين البنى التحتية، معربا عن قناعته بأن «هذا سيسمح بضمان المساعدة في نمو الاقتصاد، وتحسين الخدمات في مجال الرعاية الصحية، والتعليم وكذلك في خفض نسبة الفقر».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الروسية تسعى إلى تنفيذ خُطة بوتين الاقتصادية الحكومة الروسية تسعى إلى تنفيذ خُطة بوتين الاقتصادية



GMT 17:14 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"باول يُؤكّد مُعدّلات رفع الفائدة تقترب مِن "المُحايد

GMT 14:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في نجاح اتفاق "إنتاج النفط

GMT 14:05 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

علاقة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 14:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة سوروس تؤكّد أنها ستصفي أعمالها في تركيا

GMT 14:40 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يسعون إلى وقف الحرب بين بكين وواشنطن

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates