السجن يطارد حكم لبناني بسبب فضيحة الرشوة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السجن يطارد حكم لبناني بسبب فضيحة الرشوة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السجن يطارد حكم لبناني بسبب فضيحة الرشوة

بيروت ـ مصر اليوم

قضت محكمة مدنية في سنغافورة بالحكم بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على الحكمين اللبنانيين علي عيد (33 عامًا) وعبدالله طالب (37 عامًا)، في حين تأجل البت في مصير مواطنهما علي صباغ (34 عامًا) حتى الثلاثاء ، وذلك بعد أن اعترف الثلاثة أمام المحكمة بقبولهم ممارسة الجنس مجانا من قبل شركة مراهنات في سنغافورة مقابل ترتيب نتيجة مباراة، وسيخلى سبيل طالب وعيد الإثنين أو الثلاثاء على أبعد تقدير بعد أن نفذوا العقوبة، ونظرًا لسلوكهما الجيد خلال انتظار فترة الحكم ضدهما بحسب ما أعلن القاضي لو ويي بينغ، والتفت القاضي تجاه صباغ، وقال له "احتاج إلى بعض الوقت لكي أفكر في العقوبة التي ستلحق بك، حتى الآن لست موافقا على سجنك لمدة ستة أشهر". ووصف المدعي العام أسوكا ماركاندو صباغ بأنه "المتهم الأكبر" بين الثلاثة، لأن شركة المراهنات السنغافورية قامت بالاتصال به أولا وهو الذي اقنع مساعديه بالحصول على رشوة".  وأوقف الثلاثة لقبولهم القيام بممارسة الجنس مقابل تسهيل ترتيب نتيجة مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي في الثالث من نيسان/ أبريل الماضي بين تامباينز روفرز السنغافوري وإيست بينغال الهندي، وتم اعتقال الثلاثة قبل انطلاق المباراة وأودعوا في سجن تشانغي السنغافوري في الرابع كمن نيسان / أبريل الماضي، وكانت فضيحة التلاعب في المباريات قد شغلت الرأي العام في لبنان، وفي آسيا بشكل عام، وأدت إلى فتح الباب أمام عقوبات مغلظة قام الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " بإقرارها لمنع  هذه المهازل الأخلاقية في ملاعب كرة القدم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السجن يطارد حكم لبناني بسبب فضيحة الرشوة السجن يطارد حكم لبناني بسبب فضيحة الرشوة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates