محمود أبو زيد يبيّن أن قضية سد النهضة معقدة للغاية
آخر تحديث 23:53:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح لـ "صوت الأمارات" ضرورة التوصل لحل للأزمة

محمود أبو زيد يبيّن أن قضية سد النهضة معقدة للغاية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمود أبو زيد يبيّن أن قضية سد النهضة معقدة للغاية

وزير الري المصري الأسبق محمود أبو زيد
القاهرة- أكرم علي

رأى وزير الري المصري الأسبق محمود أبو زيد، أن الوضع الخاص بقضية سد النهضة معقد للغاية، حيث لا يوجد اتفاق على اللجنة الاستشارية والمكتب الاستشاري لدراسة آثار السد حتى الآن، وكلما تقدمت مصر بمقترح لا توافق عليه إثيوبيا وتماطل في الوقت باستمرار مع استمرار بناء السد حسب خطته. وأوضح أبو زيد أن الجانب الأثيوبي من المستحيل أن يوقف بناء سد النهضة، حيث اختار ملف التنمية عن طريق توليد الكهرباء، فضلا عن وجود قرض من البنك الدولي وعليهم سداده عقب بدء توليد الكهرباء وتصديرها للخارج، مشيرا إلى أن أمر السد انتهى منذ بدء إنشائه، وأصبح حقيقة على أرض الواقع.

وأضاف أبو زيد في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أنه لابد من مواجهة القضية سياسيا، والهدف هو التوصل لاتفاق مشترك حول مدة مليء الخزان والاتفاق على إدارة تشغيله فيما بعد، مؤكدا أن حفاظ مصر على حصتها من المياه عقب بدء مليء السد سيكون أمر مستحيل، ولابد أن يتم انقاذ الموقف بأي شيء وتقليل حجم الخسائر.

وبشأن تعرض مصر لمرحلة الفقر المائي، أكد وزير الري الأسبق محمود أبو زيد أن مصر تعيش مرحلة الفقر المائي، نظرا لأن نصيب الفرد من المياه نحو 650 مترًا مكعبًا في العام، وهو تحت خط الفقر المائي الذي يعادل 1000 متر للفرد في العام، ونحن في ضغوط مائية شديدة ومواردنا المائية محدودة وثابتة، وعدد السكان في زيادة كبيرة. وأشار أبو زيد إلى أن حصة مصر من المياه كانت 55.5 مليون متر مكعب منذ عام 1959 وكان عدد المصريين 20 مليون شخص، وهو ضغط كبير على إدارة الموارد المائية والحل حاليا طبعا أن الوزارة أعدت الخطة المائية لسنة 2037، وأن يتم الاعتماد على المياه الجوفية.

واعتبر أبو زيد أن سد النهضة ليس نهاية الطريق لكن آثاره ستكون سلبية بعض الشيء لكنه لن يقطع المياه عن مصر، والنقص وفقا للدراسات سيكون من 5 إلى 15 مليارًا، وفقًا للسيناريوهات المختلفة، وسيكون له تأثير على الزراعة في مصر وليس مياه الشرب فقط، حيث تستهلك مصر 90% من حصتها في الزراعة.

وشدد وزير الري المصري الأسبق على أن أثيوبيا اختارت حجمًا كبيرًا لبناء سد النهضة، وهو لا يتناسب مع هدف توليد الكهرباء، حيث كان من الممكن أن ينشئوا سدا أقل من ذلك بكثير ويولد الكهرباء. وأعرب أبو زيد عن أمله في التوصل لاتفاق مشترك حول ملء الخزان، وتشغيله فيما بعد، وتقليص هذا الأثر إلى أقل قدر من الخسائر. وشدد أبو زيد على ضرورة التمسك بالمطالب المصرية دون التنازل عنها حتى الوصول إلى التوافق للمطلوب في القضية سواء على المستوى الفني والسياسي أيضا، وأن يكون هناك ضغوط مصرية واستغلال مصر علاقتها القوية مع الدول التي على صلة قوية بأثيوبيا للضغط عليها من أجل القبول بحل توافقي يساهم في حل الأزمة التي استمرت منذ ٧ سنوات ولم تجد حل حتى الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود أبو زيد يبيّن أن قضية سد النهضة معقدة للغاية محمود أبو زيد يبيّن أن قضية سد النهضة معقدة للغاية



نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز بالبلايزر

ثلاث نجمات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن للفت الأنظار

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أقرأ ايضــــــــاً : طريقة لف الحجاب على غرار مدوّنة الموضة لينا أسعد أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، ...المزيد

GMT 21:21 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 صوت الإمارات - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري
 صوت الإمارات - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري

GMT 22:27 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أكثر تصاميم السجاد رواجًا في شتاء 2019

GMT 07:29 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

إليسا تختار فستانًا مثيرًا من تصميم إيلي صعب

GMT 19:58 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

نادي الشباب السعودي يدرس الاستغناء عن عمرو بركات

GMT 23:08 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أهم قواعد انتقاء ورق الجدران لديكور منزلي مميّز

GMT 02:35 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكّد أهمية محمد صلاح في ليفربول مثل ميسي مع برشلونة

GMT 08:20 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"سارة النعيمي" حلول لطلبة المناطق النائية لدخول "مدرسة"

GMT 14:19 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

فوائد زيت الصبار لعلاج الحروق والبشرة

GMT 04:09 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الريال يُتابع حكيم زياش أمام فالنسيا لضمَّه إلى صفوف الملكي

GMT 23:06 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية اللبنانية داليا كريم تزور دير مار شربل للرهبات

GMT 08:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates