الحراك الأردني يفتقد إلى رؤية سياسية ويشهد الآن مرحلة تنظيمية
آخر تحديث 23:30:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منسق التيار القومي التقدمي خالد رمضان لـ"مصر اليوم":

الحراك الأردني يفتقد إلى رؤية سياسية ويشهد الآن مرحلة تنظيمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحراك الأردني يفتقد إلى رؤية سياسية ويشهد الآن مرحلة تنظيمية

عمان ـ إيمان أبو قاعود

يرى منسق التيار القومي التقدمي في الأردن، خالد رمضان أن "الحراك الأردني بدأ يؤسس لمرحلة جديدة في العمل". وأوضح أن "الحراك الذي بدأ قبل سنتين، كان يفتقد إلى رؤية سياسية وبرنامج  واضح، وهو الآن يشهد حالة تنظيمية". وأضاف رمضان في حديث إلى "مصر اليوم" أن "الشعارات التي كان يطلقها الحراك، سيطرت عليها العاطفة وتراوحت الشعارات  بين محاربة الفساد والفاسدين وتعديلات الدستور والإصلاح". واعتبر رمضان أن "جماعة الإخوان المسلمين في الأردن  منظمة إداريًا وماليًا, لذلك فهي تتحكم في وتيرة الحراك الشعبي، ولكنها لا  تعبر بشكل  مباشر عن هموم المواطنين بقدر التعبير عن   همومهم السياسية". وقال رمضان إن "الإخوان المسلمين يتبعون سياسة النفس الطويل، بمعنى أنهم ينتظرون ماذا سيحدث في سورية, وهذا الأمر في مجمله يؤثر  على الحراك الأردني". واعتبر رمضان أن "سياسة الانتظار التي يتبعها الإخوان المسلمين غير دقيقة، فهم يعتقدون أنه إذا سقط الرئيس السوري بشار الأسد، وتمكن الإخوان المسلمين من الحكم في سورية، فهذا الأمر يقودهم إلى الاستنتاج بأنهم سيصبحون قادة العمل السياسي في الأردن". وأشار  رمضان إلى أن  "الأردن يعيش في مرحلة التيارات المختلفة التي لم تلتقِ بعد في برنامج إنقاذ وطن، الأمر الذي يؤسس  للحراك الثاني المختلف عن الحراك الأول". ورفض رمضان "الزج بالشعارات التقسيمية  التي من شأنها المساس بالوحدة الوطنية  في الحراكات الشعبية، كشعار  "لا للتجنيس والوطن البديل". وأكد رمضان أن "هناك تعمقًا في  الأزمة الاقتصادية في الأردن،  وأن هناك ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، مما يعني أن  الشعب سيدخل في دوامة جديدة من الأزمات، ويتزامن ذلك مع اضطراب إقليمي شديد وامتناع منظومة الخليج الرسمي عن الإغداق المتعارف عليه إلى الأردن، مما يؤدي إلى التأسيس لمجتمعات تنخرط في الحراكات الشعبية". ويرى رمضان أن "ما يحدث من مشاورات بين رئيس الوزراء المكلف عبد الله النسور والكتل النيابية، شيء مخجل وغير منطقي وواضح". وأوضح أن "سبب هشاشة الكتل، هو قانون الانتخابات الحالي". وأضاف رمضان أن "المجلس النيابي الحالي، يمثل الكتلة المجتمعية حول المركز الأمني السياسي الذي يوظف العشائري من مختلف الأصول والمنابت لتأكيد اختطافهم للعملية السياسية"، قائلا "هذا المجلس يمثل الكتلة التي انتخبته, وهي منحازة لفكرة مخرجه بالتوافق والمواطنة". ورفض رمضان إطلاقًا "تسليح  الانتفاضات الشعبية, لأن السلاح يسهل معارك السلطات، لذلك يجب أن تبقى الثورات شعبية وسلمية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحراك الأردني يفتقد إلى رؤية سياسية ويشهد الآن مرحلة تنظيمية الحراك الأردني يفتقد إلى رؤية سياسية ويشهد الآن مرحلة تنظيمية



GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:06 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

بيكيه يرد على سُخرية الريال من "يوم الراحة"

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

كيف تعلمين طفلكِ قيمة الاحترام؟

GMT 17:18 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

كيف تساعد طفلك على التعلم ؟

GMT 02:27 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة اقتصادية تهدد 15 ناديًا في الدوري الإيطالي بالإفلاس

GMT 22:32 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

سعر مبابي يقرب محمد صلاح من ريال مدريد

GMT 08:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري في ضيافة "صاحبة السعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates