تأجيل الأولمبياد معضلة اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تأجيل الأولمبياد معضلة اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تأجيل الأولمبياد معضلة اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ
طوكيو - صوت الامارات

بات احتمال تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة هذا العام في طوكيو، مطروحا من قبل المنظمين ومطلبا 

ملحا للرياضيين، في خطوة ستشكل سابقة من نوعها خارج زمن الحرب، ويرجح ان تسبب تداعيات اقتصادية هائلة 

بعد أعوام التحضير.
واعتبر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ ان "إرجاء الألعاب الأولمبية ليس كتأجيل مباراة كرة قدم الى 

السبت المقبل".

في ما يأتي عرض لأكبر التحديات التي يواجهها تأجيل الأولمبياد المقرر بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس:

- إعادة جدولة المنافسات -

وصف موقع "انسايد ذا جايمز" الالكتروني الرياضي الألعاب الأولمبية بأنها "تتمحور حول دورة تقام كل أربعة أعوام. 

إذا استيقظت يوما ما والشمس في مكان مختلف تماما، ستكون هناك تداعيات حتما".

في تبريره لعدم اتخاذ قرار تأجيل الألعاب من الآن، أوضح باخ ان خطوة كهذه كانت ستعني حكما عدم إمكان تحديد 

موعد جديد، نظرا للتعديلات الضخمة والنقاشات الواسعة المطلوبة قبل القيام بذلك.

إقامة الأولمبياد في 2021 كما هو مطلوب من أطراف رياضية عدة، ستكون بمثابة كابوس بالنسبة الى الرياضيين 

ومالكي حقوق البث التلفزيوني، نظرا لأن هذا العام يتضمن أساسا مواعيد رياضية عدة.

وفي حال أرجئت الألعاب الى الصيف المقبل، قد تتعارض مع بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في الولايات المتحدة 

في شهر أغسطس.

لكن الاتحاد الدولي لـ "أم الألعاب" أكد الإثنين أنه بدأ بمناقشة احتمال تعديل موعد البطولة، بالتنسيق مع مدينة أوريغون 

المضيفة.

كما من المقرر إقامة بطولة العالم للسباحة في اليابان بين 16 يوليو والأول من أغسطس 2021. كما ان بطولتي كأس 

أوروبا وكوبا أميركا لكرة القدم كانتا مقررتين في صيف 2020 وأرجئتا الى صيف العام المقبل على خلفية تفشي 

فيروس كورونا المستجد.

واقترح العداء الأميركي السابق كارل لويس المتوج بتسع ذهبيات أولمبية، إقامة الألعاب الصيفية في 2022، العام نفسه 

الذي من المقرر ان تقام فيه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العاصمة الصينية بكين.

يشار الى ان 2022 هو أيضا عام حدث رياضي أساسي هو نهائيات كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام في أواخر 

السنة في قطر.

- الملاعب والمنشآت

ستقام الألعاب في 43 منشأة أولمبية، بعضها مؤقت، وبعضها بني خصيصا للحدث، والآخر سيعاد استخدامه لأغراض 

مختلفة بعد الدورة، وكلها ستواجه تحديات صعبة في حال التأجيل.

وسلطت اللجنة الدولية الضوء على هذه المسألة وحذرت أن "عددا من المنشآت التي نحتاج إليها للألعاب قد لا يكون 

متاحا" بحال التأجيل.

على سبيل المثال، من المقرر أن تتحول إحدى نقاط بيع التذاكر الرئيسية للملعب الأولمبي الجديد الذي يتسع لـ68 ألف 

مشجع، الى مكان لاقامة "فعاليات ثقافية ورياضية" عند انتهاء الاولمبياد. لذا سيتحتم نقل أي حدث مقرر فيها، الى مكان 

آخر بحال تزامَن مع موعد جديد للألعاب.

ولا يقتصر الأمر على المنشآت الرياضية، اذ حجز المنظمون مركز معارض ضخم في طوكيو لتحويله الى المركز 

الصحافي الذي يتوقع ان يستخدمه الآلاف خلال تغطيتهم الحدث العالمي.

ويعتبر مركز "بيج سايت" من الأضخم في آسيا، ويستضيف مؤتمرات وفعاليات كبيرة، وعادة ما يكون محجوزا قبل 

أشهر. وسيكون تعديل موعد حجزه من أجل الألعاب الأولمبية، أو إقناع من سبق لهم حجزه بالانتقال الى مكان آخر (

بحال تعارض الموعدين)، تحديا كبيرا للمنظمين.

- القرية الأولمبية

تدور أسئلة كثيرة حول مصير القرية الأولمبية المقامة على عقارات غالية مطلة على خليج طوكيو وناطحات السحاب 

وجسر "قوس قزح" الشهير.

تضم القرية 21 مبنى مؤلفا من 14 الى 18 طابق بسعة اجمالية تبلغ 18 ألف سرير خلال الألعاب الأولمبية وثمانية 

آلاف للألعاب البارالمبية.

وكان المخطط يقتضي إعادة تأهيل القرية وتحويلها الى آلاف الشقق الخاصة الفخمة وعرضها للبيع أو الايجار. 

وطُرحت الدفعة الأولى المؤلفة من 940 شقة للبيع بداية صيف العام 2019، وقد تم بيع القسم الأكبر منها، بحسب ما 

تفيد التقارير الصحافية اليابانية.

وبحال تأجيل الألعاب، سيضطر المنظمون لتأجيل أعمال التأهيل، وتاليا تأخير تسليم الشقق للشراة الذين سبق لهم توقيع 

عقود.

- الفنادق

من بين التحديات "الكثيرة الكثيرة" التي ذكرتها اللجنة الدولية هي حجوزات الفنادق التي كلفت الملايين والتي سيكون "

من الصعب جدا معالجتها".

قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، ساد قلق في اليابان من عدم توافر غرف كافية في الفنادق للذين سيحضرون لمتابعة 

الألعاب، وتم اقتراح رسو سفينة سياحية واستخدامها كفندق عائم. لكن يبدو ان هذه الفكرة باتت مستبعدة لا سيما بعد 

تسجيل إصابة أكثر من 600 شخص على متن سفينة "دايموند برينسس" السياحية بفيروس "كوفيد-19"، ووضع أكثر 

من ثلاثة آلاف شخص في الحجر الصحي على متنها لأسابيع عدة.

تم حجز العديد من الغرف الفندقية قبل أشهر عديدة حيث دفع الكثيرون مبالغ طائلة كدفعة اولى قد يخسرونها، اضافة الى 

اضطرارهم لاعادة الحجز مجددا في حال تم إرجاء الالعاب.

وسيواجه القطاع الفندقي أزمة كبيرة في حال أرجئ الأولمبياد، علما بأنه يعاني أصلا من تراجع الحجوزات بسبب 

الانخفاض الحاد في أعداد السياح على خلفية تفشي فيروس "كوفيد-19" الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص، 

وتسبب بفرض قيود واسعة على حركة التنقل والسفر.

- هل من جانب إيجابي؟

إرجاء الاولمبياد لأشهر قليلة وتحديدا الى أواخر العام 2020 قد يحل معضلة شكلت مصدر قلق كبيرا في دورة طوكيو، 

وهي الطقس الحار الذي تشهده البلاد في الصيف.

وقد يتيح ذلك إعادة سباق الماراتون الى العاصمة اليابانية بعدما تم نقله الى مدينة سابورو الشمالية ذات الطقس الأكثر 

اعتدالا، خوفا من تأثير الحر الشديد والرطوبة العالية على سلامة العدائين.

وسيمنح إرجاء الالعاب الاتحادات الرياضية حول العالم الوقت للتحضير للدورات التأهيلية والتصفيات، وهو أمر شكل 

مصدر قلق للعديد من الرياضيين كونهم غير قادرين على التدرب في ظروف طبيعية

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

ترشيح روما رسميًا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2024

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل الأولمبياد معضلة اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات تأجيل الأولمبياد معضلة اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates