المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جمعت أثوابًا فلسطينية تعود إلى السبعينات لتروي أصل الحكاية

المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

التطريزات
القاهرة - صوت الامارات

تنمو التطريزات في الهوية والوجدان من جيل إلى جيل، لتشكل بصمة راسخة، تنبض بخيال المصممة المقدسية عبير بركات، فأسست مشروع «جيل» كي تروي أصل الحكاية. وجمعت من كل المدن والقرى، أثواباً فلسطينية تعود إلى سبعينات القرن الفائت، لتعيدها إلى «جيل» اليوم، وتقدمها بشكل مدهش وجميل. التقت المصممة الفلسطينية عبير بركات التي تقيم في دبي، لتحكي عن  «جيل» والتطريز.

• من أين جاءت فكرة «جيل»؟

مشروع «جيل» هو امتداد لفكرة والدي ياسر بركات، الذي يعمل في مجال الأنتيكا والتطريز القديم منذ عام 1976، حيث كان يمتلك جاليريا للأنتيكا في القدس، ويهوى جمع كل شيء قديم لاسيما التطريز الفلسطيني. وعندما كبرنا، لاحظنا أن لدينا فائضاً كبيراً جداً من التطريزات الفلسطينية، وهنا جاءتنا فكرة إعادة إنتاج التطريزات الرائعة الموجودة على الأثواب القديمة مرة أخرى في منسوجات وحقائب وحتى أثاث وديكور. أما الهدف من هذا المشروع فهو إعادة التعريف بالتطريز الفلسطيني ونشره بين الناس في طريقة جميلة، يعني أن نحافظ على هذا الإرث بطريقة تناسب الحياة الآن، من خلال قطعة قديمة لديك تحتفظين بها في الصندوق، ولا تريدين أن تكون مهملة.

• لماذا تعودون إلى الأثواب القديمة حصراً، ولا تستثمرون في التطريز الجديد أو الذي يصل عمره على الأقل إلى 10 سنوات؟

- صحيح ولكن لا يمكن مقارنة التطريز حالياً بالتطريز القديم، على الأقل بالكم. التطريز اليدوي في الوقت الحاضر يعود للمراجع القديمة لكن من ناحية الكمية فهو لا يقارن إطلاقاً. من قبل كان يستحيل ألا تملك المرأة الفلسطينية أكثر من ثوب، الآن تغير هذا الوضع كثيراً. فانتقلنا من شعب ينتج لنفسه وبكميات كبيرة إلى ربما تملكين ثوباً أو لا. كما أن الماكينة دخلت على خط هذه الصناعة. ولأنه لا يمكننا العمل على كافة الأصعدة، فالأفضل التركيز في مجال واحد.

•  ألا ترين أن رونق الثوب الفلسطيني بدأ يعود في المناسبات؟

- بالطبع، وحالياً أصبحنا نلاحظ هذا الأمر بكثرة، نجد نساء يلبسن الأثواب في الاحتفالات، وخاصة في ليلة الحناء، لأن الناس يشعرون بأن الهوية بدأت تضيع، فالتطريز شاهد على وجودنا كشعب فلسطيني ويعزز انتماءنا للأماكن، من أي قرية أو مدينة.• هناك أثواب رديئة جداً وحتى يمكن أن تجدي تطريزات مشقوقة إلى أي مدى تستطيعون الحفاظ عليها؟

- إن وجدنا تطريزات مشقوقة فنحن لا نتلفها. نرى الكثير من الأثواب مشقوقة من المنتصف، أو عند قبة التطريز، هنا ننتج منها حقائب يد صغيرة. فكل قطعة من فلسطين نحاول الحفاظ عليها.

• كيف يمكن أن يروي كل تطريز قصة عن صاحبته؟

- يمكنك أن تشعري بها، وهناك العديد من الأمثلة، تجدين أثواباً سوداء مطرزة باللون الأزرق وهذا يعني أن صاحبته إما أرملة أو امرأة كبيرة في السن لم تتزوج. وفجأة تجدين أن الثوب تسللت إليه ألوان غنية، وهذا يعني أن هناك تغييراً طرأ على حياتها. هذه القصص رائعة ويمكنك فعلاً أن تشعري بها. مثلاً ثمة عادة أن تلبس العروس قبعة مطرزة تحمل ليرات، وكلما زادت هذه الليرات، كانت العروس غنية. ومن قبل، عندما تحدث للمرأة مصيبة، كانت تشق ثوبها من المنتصف. وهناك مثلاً (ثوب الملك) وهو للعروس. وهذا الثوب يتميز بتطريزات تنبض على قماش أحمر وأخضر أي جنة ونار، لأنها لا تعلم إذا كانت حياتها الزوجية مثل الجنة أو النار. وعندما أجد ثوب ملك مقصوصاً من المنتصف، أتأثر فعلاً!  وهناك أثواب مغمورة بالألوان والجمال، لتكتشفي مقدار سعادة الفتاة التي تحيكها.

قد يهمك ايضا 

أحدث التنسيقات الشبابية في موسم عام 2020 من السودانية مها جعفر

هذه أبرز الأفكار والنصائح للفّ التوربان في شهر رمضان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates