سفينة تارا الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر
آخر تحديث 04:10:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سفينة "تارا" الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سفينة "تارا" الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر

سفينة "تارا" الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر
الجزائر - واج

تأسف باحثون و علميون من بعثة سفينة تارا الاستكشافية التي توقفت بالجزائر العاصمة من 9 إلى 12 سبتمبر 2014 لخطر التلوث البلاستيكي على النظام البيئي في البحر المتوسط و احتمال دمج البلاستيك في السلسلة الغذائية.

و أوضحت ماري باربيو و هي عضو في بعثة تارا الاستكشافية خلال ندوة متبوعة بنقاش بالمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار و تهيئة الساحل أن الحضور المتزايد للنفايات البلاستيكية الصغيرة الحجم في البحر و احتمال دمجها في السلسلة الغذائية يعد مشكلا  ملحة على "ضرورة إيجاد حلول ملموسة".

وأوصت السيدة باربيو التي تحضر شهادة دكتوراه بجامعة بيار و ماري كوري (فرنسا) بتطهير المياه و تسيير النفايات بشكل أحسن و انتاج بلاستيك القابل للتحلل من خلال تشجيع "سياحة مستديمة كفيلة باستحداث فضاءات بحرية محمية". و أضافت هذه الباحثة أمام طلبة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار وتهيئة الساحل أن البلاستيك لا يوجد في الطبيعة لكن صنع من قبل الانسان  مؤكدة أنها مادة غير قابلة للتحلل.

وأشارت إلى أن علق البحر الذي يرد على رأس السلسلة الغذائية البحرية يتغذى من هذا البلاستيك و هو ما يؤكد الخطر الذي تمثله هذه المادة  موضحة أن المتوسط المهدد بهذه الظاهرة يمثل 450 مليون ساكن و تحتضن زهاء 8 بالمائة من التنوع البيولوجي البحري. وقالت أن المتوسط هو أيضا 30 بالمائة من النقل البحري العالمي و هو ما يفسر تضاعف التلوث الناجم عن الأرض.

ولهذا الصدد  تجرى دراسة علمية على متن تارا ألا و هو التلوث البلاستيكي الذي يؤثر على كيمياء البحر. ينسق هذا البحث من قبل مخبر علم البحار لفيلفرانش سور مار (فرنسا) و جامعة ميشيغن (الولايات المتحدة).

قامت السفينة الشراعية تارا اوسيان التي تجوب بحار العالم برحلة في الجزائر سنة 2009.

وتتضمن سفينة تارا اوسيان فريقا علميا دوليا و متعدد التخصصات يضم مختصين في علم المحيطات و البيولوجيا و علم الوراثة و الفيزياء من مخابر مختلفة ذات سمعة عالمية.

ومن جهته  صرح مدير المدرسة  بوعلام حمدي لوأج أن زيارة سفينة تارا الاستكشافية يندرج في إطار التعاون في مجال البحث العلمي بين الجزائر و فرنسا.

و قال أن الموضوع العلمي لهذه الرحلة (التلوث بالبلاستيك) يتعلق بالمجتمع لأن الأمر يتعلق باشكالية وطنية و دولية و منه ضرورة إطلاع المجتمع بأخطار هذا التلوث.  و أضاف أن "قدوم باحثي تارا إلى المدرسة يندرج في إطار المبادلات و التعاون الجزائري-الفرنسي و البحث في علم البحار التي ترد ضمن اتفاقات الأبحاث التي وقعت بين البلدين"  مؤكدا أنه سيتم المبادرة بمشاريع بحث حول نفايات البلاستيك صغيرة الحجم و كبيرة الحجم بعد مرور السفينة بالجزائر.

يأتي عبور السفينة الشراعية تارا بعد استكمال حملة جزائرية-فرنسية لعلوم البحار التي جرت من 14 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2014.  سمحت هذه الحملة باجراء عدد من الرحلات بين بجاية و الجزائر العاصمة على متن سفينة تيتيس التي كانت على متنها فرق من الطلبة الجزائريين و الفرنسيين  حسب مدير المدرسة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفينة تارا الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر سفينة تارا الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث البلاستيكي في البحر



تعرف على أجمل إطلالات إيما كورين اليومية بتصاميم عصرية

واشنطن - صوت الإمارات
إطلالات نجمة ذا كراون اليومية بدت مختلفة عن الاطلالات الساحرة التي لفتت أنظارنا في دور الليدي ديانا. واللافت إطلالات نجمة ذا كراون اليومية بتصاميم كاجوال مع الملابس الشبابية والمريحة بعيداً عن المبالغة والصيحات الفاخرة.اليوم لا بد أن تواكبي  أجمل إطلالات نجمة ذا كراون ايما كورين اليومية باختيارها أجمل التصاميم الكاجوال. اطلالات نجمة ذا كراون اليومية يمكن أن تكون من اختيارك مع تألقك بأسلوبها في العديد من الاطلالات بأجمل صيحات البناطيل الكاجوال المستقيمة والتي لا تصل الى حدود الكاحل ليتم تنسيقها مع توبات الهودي الشبابية والقبعة العصرية التي يمكنك وضعها بكثير من البساطة. كما انتقي من اطلالات نجمة ذا كراون اليومية موضة البناطيل المخملية المستقيمة مع التوبات البيضاء الكاجوال والبارزة من خلال الرسمات والشعارات الشبابية ...المزيد

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 16:41 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فساتين زفاف فخمة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates