سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط
آخر تحديث 16:29:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث في البحر المتوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط

سفينة تارا الاستكشافية
واجا ـ ا لجزائر

تأسف باحثون و علميون من بعثة سفينة تارا الاستكشافية التي توقفت بالجزائر العاصمة من 9 إلى 12 سبتمبر 2014 لخطر التلوث البلاستيكي على النظام البيئي في البحر المتوسط و احتمال دمج البلاستيك في السلسلة الغذائية.
و أوضحت ماري باربيو و هي عضو في بعثة تارا الاستكشافية خلال ندوة متبوعة بنقاش بالمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار و تهيئة الساحل أن الحضور المتزايد للنفايات البلاستيكية الصغيرة الحجم في البحر و احتمال دمجها في السلسلة الغذائية يعد مشكلا  ملحة على "ضرورة إيجاد حلول ملموسة".
وأوصت السيدة باربيو التي تحضر شهادة دكتوراه بجامعة بيار و ماري كوري (فرنسا) بتطهير المياه و تسيير النفايات بشكل أحسن و انتاج بلاستيك القابل للتحلل من خلال تشجيع "سياحة مستديمة كفيلة باستحداث فضاءات بحرية محمية". و أضافت هذه الباحثة أمام طلبة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار وتهيئة الساحل أن البلاستيك لا يوجد في الطبيعة لكن صنع من قبل الانسان  مؤكدة أنها مادة غير قابلة للتحلل.
وأشارت إلى أن علق البحر الذي يرد على رأس السلسلة الغذائية البحرية يتغذى من هذا البلاستيك و هو ما يؤكد الخطر الذي تمثله هذه المادة  موضحة أن المتوسط المهدد بهذه الظاهرة يمثل 450 مليون ساكن و تحتضن زهاء 8 بالمائة من التنوع البيولوجي البحري. وقالت أن المتوسط هو أيضا 30 بالمائة من النقل البحري العالمي و هو ما يفسر تضاعف التلوث الناجم عن الأرض.
ولهذا الصدد  تجرى دراسة علمية على متن تارا ألا و هو التلوث البلاستيكي الذي يؤثر على كيمياء البحر. ينسق هذا البحث من قبل مخبر علم البحار لفيلفرانش سور مار (فرنسا) و جامعة ميشيغن (الولايات المتحدة).
قامت السفينة الشراعية تارا اوسيان التي تجوب بحار العالم برحلة في الجزائر سنة 2009.
وتتضمن سفينة تارا اوسيان فريقا علميا دوليا و متعدد التخصصات يضم مختصين في علم المحيطات و البيولوجيا و علم الوراثة و الفيزياء من مخابر مختلفة ذات سمعة عالمية.
ومن جهته  صرح مدير المدرسة  بوعلام حمدي لوأج أن زيارة سفينة تارا الاستكشافية يندرج في إطار التعاون في مجال البحث العلمي بين الجزائر و فرنسا.
و قال أن الموضوع العلمي لهذه الرحلة (التلوث بالبلاستيك) يتعلق بالمجتمع لأن الأمر يتعلق باشكالية وطنية و دولية و منه ضرورة إطلاع المجتمع بأخطار هذا التلوث.  و أضاف أن "قدوم باحثي تارا إلى المدرسة يندرج في إطار المبادلات و التعاون الجزائري-الفرنسي و البحث في علم البحار التي ترد ضمن اتفاقات الأبحاث التي وقعت بين البلدين"  مؤكدا أنه سيتم المبادرة بمشاريع بحث حول نفايات البلاستيك صغيرة الحجم و كبيرة الحجم بعد مرور السفينة بالجزائر.
يأتي عبور السفينة الشراعية تارا بعد استكمال حملة جزائرية-فرنسية لعلوم البحار التي جرت من 14 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2014.  سمحت هذه الحملة باجراء عدد من الرحلات بين بجاية و الجزائر العاصمة على متن سفينة تيتيس التي كانت على متنها فرق من الطلبة الجزائريين و الفرنسيين  حسب مدير المدرسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates