علماء يكتشفون أن النحل الأفغاني القاتل يعتبر هجيناً عدوانيًا
آخر تحديث 16:08:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

علماء يكتشفون أن النحل الأفغاني القاتل يعتبر هجيناً عدوانيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يكتشفون أن النحل الأفغاني القاتل يعتبر هجيناً عدوانيًا

النحلة
كابول _صوت الأمارات


تعتبر بعض الببتيدات العصبية المقطوعة (وهي عبارة عن بروتينات) تحدث الفرق بين النحلة العادية والنحلة العصبية التي تقتل أي شيءٍ يتحرك، لاكتشاف ما الذي يجعل النحل الأفغاني "النحل القاتل" معاديًا للغاية، قام علماء من جامعة ساو باولو في البرازيل بمقارنة كيميائهم العصبية مع تلك الخاصة بأقاربهم العاديين، ووجدوا أنها بسبب تغير كيميائي بسيط بشكلٍ مدهش.

لدى النحل القاتل شيء من السمعة، والذي – لكي نكون منصفين – ليست غير مستحقة بالكامل.

سمومهم ليست أكثر دموية من نحل العسل العادي، وهم في الواقع أصغر بقليل من أبناء عمومتهم. لكنهم عدوانيون، ولا يتطلب الأمر الكثير من الاستفزاز لتحريض سرب منهم ليتحولوا إلى آلة طعن مؤلمة.بالنظر إلى أن النحل أكثر عرضة لقتلك أكثر من أي آكلات اللحوم المفترسة، كلما كان الحيوان عدائي يجب أن نتعامل معه بحذر.

ظهرت هذه الكائنات المخططة الصغيرة العدوانية في أواخر الخمسينات من القرن الماضي, بعد أن استورد نحالّو البرازيل مجموعة متنوعة من النحل الأفريقي بهدف زيادة إنتاج العسل.منذ ذلك الحين انتشرت هذه الهجن العدوانية الى حد شمال كاليفورنيا، وتبقى تهديدًا. أكثر من بضع مئات من الناس فقدوا حياتهم بسبب لسعاتهم القاسية.

ولكن على الرغم من كل ما نعرفه عن تاريخهم، فإن القليل المثير للاهتمام هو ما يدور حول ما يحدث في أدمغتهم الصغيرة.للوصول إلى قعر الغموض، كان الباحثون في هذه الدراسة الأخيرة يجمعون عينة من النحل القاتل – دون أن يُقتل. استخدموا خدعة ذكية جدًا.

كانت الكرات المصنوعة من الجلد السميك تتدلى بالقرب من خلايا النحل المشتبه بها، مما دفع أعدادًا كبيرة إلى أن تقرر بأن الحرب كانت الحل الوحيد لهذه الأجواء العدوانية، وقاموا بمهاجمة الجلد.الآن كل ما يجب على العلماء فعله هو إزالة النحل الغاضب ووضعهم بالنيتروجين السائل.تم جمع النحل الذي بقي بعيداً بهدوء أيضاً، حيث تم تجميدهم، ووضعهم في فئة ثانية.

مقارنة مجموعة كاملة من بروتينات الدماغ في كلا فئتي النحل باستخدام التصوير الطيفي الشامل كشف عن اختلافٍ واضح، لكن بسيط.كان يسمى أحد البروتينات المشبوهة Apis mellifera Allatostatins A، وهو بروتين عصبي مدروس بالفعل حيث يلعب دوراً رئيسياً في تعلم النحلة والذاكرة، فضلاً عن تطورها العام.

المجموعة الأخرى من البروتينات، التي توصف بأنها ببتيدات ذات صلة بـ tachykinin، ليست مفهومة بوضوح، ولكن يبدو أنها تؤثر على المعالجة الحسية.في الهجن العدوانية، تم قطع هذه المجموعتين من الببتيدات العصبية إلى بروتينات أقصر، وتم العثور عليها في مجموعات مختلفة من أنسجة الدماغ.

وللتحقق من أن هذه البروتينات كانت مهمة في التحول السلوكي للنحل، وضع الباحثون مجموعة من النحل غير العدواني في طور النوم وحقنوا أدمغتهم بأشكال مقطوعة من الببتيدات العصبية.وكما كان متوقعًا، لم يكن النحل سعداء تمامًا عندما استيقظوا، مع كيمياء دماغهم المختلفة لا نستطيع لومهم.

بالضبط كيف أن حجم وتوزيع هذه الببتيدات العصبية يؤدي إلى سلوك أكثر عدوانية لا يزال سؤالًا يجب الإجابة عليه.إن معرفة المزيد عن سلسلة التأثيرات التي تحدثها هذه البروتينات على الجهاز العصبي للنحل يمكن أن تخبرنا أكثر عن تطور الأنظمة العصبية للنحل، وكذلك تلك الخاصة بالحشرات بشكلٍ عام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون أن النحل الأفغاني القاتل يعتبر هجيناً عدوانيًا علماء يكتشفون أن النحل الأفغاني القاتل يعتبر هجيناً عدوانيًا



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا

GMT 07:53 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يؤكد سعي برشلونة للفوز علي آيندهوفن الأربعاء

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يشهد احتفال أكاديمية عجمان باليوم الوطني

GMT 02:37 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي ينتظر التصريح الطبي لحسم موقفه أمام "إنتر ميلان"

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ستوك سيتي" الإنجليزي ينجو من العقوبة

GMT 05:59 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج الجينى الجديد يساعد فى تحسين أعراض الشلل الرعاش

GMT 04:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

آل الشيخ يُطالب إدارة نادي الهلال بمُعاقبة "عموري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates