سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط
آخر تحديث 15:49:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث في البحر المتوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط

سفينة تارا الاستكشافية
واجا ـ ا لجزائر

تأسف باحثون و علميون من بعثة سفينة تارا الاستكشافية التي توقفت بالجزائر العاصمة من 9 إلى 12 سبتمبر 2014 لخطر التلوث البلاستيكي على النظام البيئي في البحر المتوسط و احتمال دمج البلاستيك في السلسلة الغذائية.
و أوضحت ماري باربيو و هي عضو في بعثة تارا الاستكشافية خلال ندوة متبوعة بنقاش بالمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار و تهيئة الساحل أن الحضور المتزايد للنفايات البلاستيكية الصغيرة الحجم في البحر و احتمال دمجها في السلسلة الغذائية يعد مشكلا  ملحة على "ضرورة إيجاد حلول ملموسة".
وأوصت السيدة باربيو التي تحضر شهادة دكتوراه بجامعة بيار و ماري كوري (فرنسا) بتطهير المياه و تسيير النفايات بشكل أحسن و انتاج بلاستيك القابل للتحلل من خلال تشجيع "سياحة مستديمة كفيلة باستحداث فضاءات بحرية محمية". و أضافت هذه الباحثة أمام طلبة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحار وتهيئة الساحل أن البلاستيك لا يوجد في الطبيعة لكن صنع من قبل الانسان  مؤكدة أنها مادة غير قابلة للتحلل.
وأشارت إلى أن علق البحر الذي يرد على رأس السلسلة الغذائية البحرية يتغذى من هذا البلاستيك و هو ما يؤكد الخطر الذي تمثله هذه المادة  موضحة أن المتوسط المهدد بهذه الظاهرة يمثل 450 مليون ساكن و تحتضن زهاء 8 بالمائة من التنوع البيولوجي البحري. وقالت أن المتوسط هو أيضا 30 بالمائة من النقل البحري العالمي و هو ما يفسر تضاعف التلوث الناجم عن الأرض.
ولهذا الصدد  تجرى دراسة علمية على متن تارا ألا و هو التلوث البلاستيكي الذي يؤثر على كيمياء البحر. ينسق هذا البحث من قبل مخبر علم البحار لفيلفرانش سور مار (فرنسا) و جامعة ميشيغن (الولايات المتحدة).
قامت السفينة الشراعية تارا اوسيان التي تجوب بحار العالم برحلة في الجزائر سنة 2009.
وتتضمن سفينة تارا اوسيان فريقا علميا دوليا و متعدد التخصصات يضم مختصين في علم المحيطات و البيولوجيا و علم الوراثة و الفيزياء من مخابر مختلفة ذات سمعة عالمية.
ومن جهته  صرح مدير المدرسة  بوعلام حمدي لوأج أن زيارة سفينة تارا الاستكشافية يندرج في إطار التعاون في مجال البحث العلمي بين الجزائر و فرنسا.
و قال أن الموضوع العلمي لهذه الرحلة (التلوث بالبلاستيك) يتعلق بالمجتمع لأن الأمر يتعلق باشكالية وطنية و دولية و منه ضرورة إطلاع المجتمع بأخطار هذا التلوث.  و أضاف أن "قدوم باحثي تارا إلى المدرسة يندرج في إطار المبادلات و التعاون الجزائري-الفرنسي و البحث في علم البحار التي ترد ضمن اتفاقات الأبحاث التي وقعت بين البلدين"  مؤكدا أنه سيتم المبادرة بمشاريع بحث حول نفايات البلاستيك صغيرة الحجم و كبيرة الحجم بعد مرور السفينة بالجزائر.
يأتي عبور السفينة الشراعية تارا بعد استكمال حملة جزائرية-فرنسية لعلوم البحار التي جرت من 14 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2014.  سمحت هذه الحملة باجراء عدد من الرحلات بين بجاية و الجزائر العاصمة على متن سفينة تيتيس التي كانت على متنها فرق من الطلبة الجزائريين و الفرنسيين  حسب مدير المدرسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط سفينة تاراً الاستكشافية تحذر من أخطار التلوث  في البحر المتوسط



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates