السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر
آخر تحديث 07:43:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن "العلاج بالشعر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن "العلاج بالشعر"

بيت الشعر في الشارقة
الشارقة - صوت الإمارات

تحت عنوان "العلاج بالشعر"، استضاف بيت الشعر في الشارقة، مساء أمس الأول، ندوة قدمها الدكتور غانم السامرائي، استهلتها أمسية شعرية شارك فيها عبدالرزاق الدرباس، وشيخة المطيري، وأدارها الزميل محمد أبو عرب .
وتنوعت قراءات الشاعرين، بتنوع تجاربهما، إذ انحازت المطيري إلى الرثاء، بقصائد محملة بالصور ومشغولة بلغة صافية، تتلمس فيها حقيقة المشاعر الإنسانية بحس عالٍ، إذ قرأت في قصيدتها التي حملت عنوان "عن بعض الحي":
شاي وحكايات
ووجوه ترحل ثم تعود
ماذا قالت أقدام الأطفال
لهذا الشارع
قدماي المسرعتان
أنهكها صوت خطاك
هل كنت هناك؟ .
وألقى الدرباس عدداً من القصائد التي تنتمي للشعر العمودي، يتوقف فيها عند الشأن الإنساني العربي، معيداً تقديم الأحداث الجارية من حروب ونزاعات، شعرياً، ولم تخل قصائده من الحس الوجداني واستنهاض المشاعر بالاشتغال على مفهوم الخريف، والورد، والغياب، والحب، وغيرها، فقرأ في قصيدة بعنوان: "كفن الياسمين":
ما اسم الذي قد جرى بيننا
أحب ترى؟ أم عذاب الضنى
أدفقة شوق غذاها الحنين
أم الحسرات ووهج العنا
نسميه بوح النفوس الشجي
ونزف جراح الهوى حولنا
وقدم الدكتور غانم السامرائي قراءة نقدية في سونيتات الشاعرة الإنجليزية إليزابيث باريت براوننغ، كنموذج لواحدة من التجارب الشعرية العالمية التي أسهم الشعر في شفائها، فسرد حكايتها مع الشعر وتكون ثقافتها بقوله: "كانت الشاعرة من أبرز شعراء العصر الفيكتوري، ولدت لعائلة متشددة كانت تمنع اختلاط فتياتها بالرجل، وتقدم لهن التعليم في البيوت، فتعلمت الشاعرة في سن مبكرة بعض اللغات وراحت تقرأ وهي ابنة الثامنة من عمرها قصائد أهم الشعراء الغربيين، ونصوصهم، إضافة إلى الكتب التاريخية،والفلسفية، وغيرها من الكتب التي جعلت منها مثقفة وشاعرة فذة في سن بكر" .
وتابع: "ظلت الشاعرة تكتب قصائدها وتمارس حياتها بانتظام وسعادة، إلى أن تعرضت لحادثة سقطت فيها عن ظهر الفرس، وأصيب عمودها الفقري، أجبرها ذلك على المكوث في غرفتها لسنوات، كانت فيها تعيش باكتئاب شديد يخففه عنها أخوها الذي ظل يلازمها، إلا أنها ذات يوم اختلفت معه خلافاً حاداً، فتركها وغادر إلى البحر، وغرق ومات في تلك الحادثة، فشعرت بالحزن والأسى الشديد الذي جعل منها غارقة في الكآبة لسنوات وفقدت صحتها تماماً" .
ويضيف: "في تلك الفترة كان أصدقاء العائلة يأتون إلى قصر والدها للاطمئنان عليها والجلوس معها، وفي أحد الأيام جاء الشاعر روبرت براوننغ، لكن لم يحالفه الحظ للقائها، ليسفر هذا عن رسائل ظلت تتبادل بينهما إلى أن وقع براوننغ بحبها، فكتبا أجمل السونيتات الغزلية الشهيرة في تلك الفترة موضحاً أن السوناتة تتكون من أربعة عشر بيتاً شعرياً وتكتب في الأصل حين يكون الحب من طرف واحد ويعيش الآخر عذاب هذه العلاقة .
ويوضح "أنه في تلك الفترة بدأت إليزابيث تتعافى من مرضها وبدأت تخرج من الاكتئاب، إلى أن قررت مع براوننغ الهجرة إلى إيطاليا حيث الشمس، وهناك تزوجا، وعادت للشاعرة صحتها كاملة" .
ويؤكد السامرائي عبر تجربة الشاعرة إليزابيث كيف أسهم الشعر في استشفاء الشاعرة، مشيراً إلى أن نموذج هذه الشاعرة ينطبق على الكثير من التجارب الشعرية عبر تاريخ الإبداع .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر



لم تبالغ في ارتداء الإكسسوارات واعتمدت على البساطة

درة تتألق في ختام مهرجان الجونة السينمائي وتخطف الأنظار بإطلالة راقية

القاهرة - صوت الامارات
حرصت الفنانة التونسية درة زروق، على حضور حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة؛ إذْ ظهرت على السجادة الحمراء، وخطفت عدسات المصورين، الذين تهافتوا على تصويرها، خاصًة وأن الكثيرين يعتبر درة رمزًا للأناقة بسبب تميز فساتينها في المهرجانات الفنية.ويبدو أن غياب درة عن حفل الافتتاح، والذي ترك العديد من التساؤلات، جعل الجمهور ينتظرها بشكل أكبر من الجميع ليروها في الختام؛ إذْ ظهرت درة بفستان طويل أنيق باللون البيج ومطرز باللون الفضي. وتألقت درة على السجادة الحمراء بإطلالة راقية، حيث تزينت بالمجوهرات وأكملت الإطلالة بكلاتش صغيرة باللون الأسود، ولم تبالغ في ارتداء الإكسسوارات واعتمدت على البساطة، واعتمدت تسريحة شعر ناعمة تميزت بخصلات مموجة أسدلتها على كتفيها، واختارت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية اله...المزيد

GMT 22:10 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في الشتاء
 صوت الإمارات - معلومات عن طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في الشتاء

GMT 13:43 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها

GMT 22:05 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021
 صوت الإمارات - الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021

GMT 11:39 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مميَّزة ومختلفة
 صوت الإمارات - إليكِ فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مميَّزة ومختلفة

GMT 13:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر حلبات التزلج على الجليد في العالم تعرّف عليها
 صوت الإمارات - أشهر حلبات التزلج على الجليد في العالم تعرّف عليها

GMT 11:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لغرفة معيشة أنيقة وفخمة
 صوت الإمارات - إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لغرفة معيشة أنيقة وفخمة

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك لامبارد يطالب مشجعي تشيلسي بالصبر على الفريق

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس يدخل تدريباته قبل أول ظهور أوروبي تحت قيادة بيرلو

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وست بروميتش يتعادل سلبيًا أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي

GMT 19:32 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 28 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:24 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 28 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 28 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:37 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 28 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يستعد للمنافسة رقم 51 في دوري أبطال أوروبا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates