أسئلة جديدة لثورة يناير على إيقاع ثقافة المؤامرة
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أسئلة جديدة "لثورة يناير" على إيقاع "ثقافة المؤامرة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسئلة جديدة "لثورة يناير" على إيقاع "ثقافة المؤامرة"

القاهرة ـ أـ ش ـ أ

حسام ابراهيم: فيما تتأجج "ثقافة المؤامرة" الآن على مستوى العالم بتسريبات عميل سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي فان اسئلة جديدة راحت تتواتر حول ثورة 25 يناير بقصد النيل منها وتحويلها من ثورة شعبية الى مؤامرة نسجت خيوطها اجهزة مخابرات اجنبية!. فهناك اصوات تخرج الآن لتصف ماحدث في يناير 2011 "بالعدوان" وهناك من يقول انها "مؤامرة" وثمة من يستدعي اسماء مثيرة للشكوك مثل الملياردير والمضارب العالمي الشهير جورج سوروس كطرف فيما جرى فيما يتحدث البعض الآخر عن اسماء اقترنت بالموقع الانترنتي الأشهر "جوجل" ويوميء لأدوار مشبوهة . فهل كان ماحدث في 25 يناير 2011 ثورة شعبية ام مؤامرة استخبارية اجنبية ؟..وهل سقط شهداء ابرار في من اجل مصر ام من اجل "جورج سوروس"؟!..وكيف بدأت لعبة الكلمات والدلالات تتوالى فاذا بالثورة الشعبية تتحول كما يروج لها البعض الى "اضطرابات يناير" او في افضل الأحوال "احداث"؟!. هل هي مؤامرة ام ان الأمر ابعد مايكون عن المؤامرة و كما يقول مبدع كبير لايخشى في الحق لومة لائم وهو الروائي صنع الله ابراهيم:"لايمكن لأي جهاز مخابرات في العالم ان يدفع ملايين البشر للشوارع ويصنع ثورة". ولاجدال ان مثل هذه الاسئلة قد تحفزها ثقافة المؤامرة التي اكتسبت المزيد من الزخم منذ تسريبات ادوارد سنودن الخبير السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي والتي نشرها الصحفي جلين جرينوالد في صحيفة الجارديان البريطانية. فقد بدا العالم وكأنه استيقظ على "حقيقة مذهلة" لم يكن يعرفها والغريب في هذه الحالة العالمية بالفعل ان الحقيقة معروفة منذ زمن بعيد ومن ثم فوجه الغرابة يتمثل في تلك الحالة من الدهشة الكاذبة!. ولعل رجل الشارع في اي مكان بهذا العالم الذي يهوى التكاذب سمع وقرأ منذ سنوات عن عمليات التنصت التي اتسع نطاقها العالمي منذ احداث 11 سبتمبر 2001 واتخذت هذه العمليات الاستخبارية المزيد من الأبعاد مع التطورات السريعة في شبكة الانترنت وثقافة العصر الرقمي. فهل الجديد او المدهش في اسماء طالتها عمليات التنصت الاستخبارية الأمريكية مثل المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وغيرها من القادة الأوروبيين؟!..لكن المتصور والطبيعي في هذا العالم الاستخباري ان هذه الدول الأوروبية بدورها تمارس التنصت والتجسس بكل الوانه على الحليف الأمريكي وهي امور اقرب للبدهيات والمسلمات في هذا المجال. ولاتبدو هذه الحالة من التكاذب المتبادل بين الحلفاء في الغرب وحتى بين هؤلاء الحلفاء وخصومهم على خلفية تسريبات سنودن بأغرب من تلك الحالة التي يحاول البعض اصطناعها حول ثورة يناير من الايحاء والتصريح ثم الالحاح على انها كانت مؤامرة دبرتها اجهزة مخابرات اجنبية!. فهناك "حالة موضوعية" افضت لماحدث في يناير وماحدث قد تتنوع توصيفاته الثقافية من جانب من تصدوا لهذا الموضوع بجدية ونزاهة مابين الثورة والانتفاضة والهبة والاحتجاجات الشعبية غير انه سيكون من قبيل تزوير التاريخ والعدوان الفج على الحقيقة اعتبار ماجري مؤامرة لأجهزة مخابرات اجنبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة جديدة لثورة يناير على إيقاع ثقافة المؤامرة أسئلة جديدة لثورة يناير على إيقاع ثقافة المؤامرة



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 23:58 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تايلور سويفت تتألق في "ماتش ميوزك فيديو"

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ابنتا توبا بويوكستون تخطفان الأنظار بجمالهما

GMT 07:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفيحاء السعودي يرفض رحيل الكولومبي دانيلو أسبريلا

GMT 19:56 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود ليفربول في مواجهة صعبة أمام أرسنال السبت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates