انطلاق الدورة الـ11 من مهرجان ليوا للرطب فى 22تيموز
آخر تحديث 09:13:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انطلاق الدورة الـ11 من مهرجان ليوا للرطب فى 22تيموز

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق الدورة الـ11 من مهرجان ليوا للرطب فى 22تيموز

مهرجان ليوا للرطب
المنطقة الغربية - وام

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة تحتضن مدينة ليوا بالمنطقة الغربية فعاليات مهرجان ليوا للرطب في نسخته الحادية عشرة لهذا العام خلال الفترة من 22 حتى 30 يوليو المقبل والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

وبحثت اللجنة المنظمة للمهرجان الاستعدادات للحدث خلال الاجتماع الذي عقدته أمس برئاسة عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب وحضور مبارك علي المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومدير لجنة تحكيم المهرجان والسيد عبدالله بطي القبيسي مدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية وممثلون عن اللجنة الأمنية والشرطة.

ويضم المهرجان في دورته الجديدة العديد من الفعاليات الشعبية والتراثية والفنية التي تقام يوميا بعدد جوائز تبلغ 220 جائزة بمجموع ما يزيد عن 6 ملايين درهم من أهمها مزاينة الرطب والليمون والمانجو والسوق الشعبي ومسابقة سلة "فواكه الدار" ومسابقة أجمل مجسم تراثي والمزرعة النموذجية وفعاليات الأطفال والسوق الشعبي وذلك في إطارالاحتفاء بالعادات والتقاليد والمحافظة على التراث المعنوي لدولة الإمارات وخاصة شجر النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات.

وقال عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب أن المهرجان يهدف إلى فتح المجال أمام مختلف الأجيال للتعرف على تراث ومنتجات الأجداد والآباء كون شجرة النخيل كانت وما زالت تمثل رمزا لثقافة وتاريخ المجتمع العربي بشكل عام والمجتمع الإماراتي على وجه الخصوص.

وأضاف أن المكانة التاريخية لشجرة النخيل تحتم علينا بذل كل الجهود التي من شأنها تعزيز دور النخيل والتمر في مسيرتنا الحياتية والمحافظة على مكانتها المرموقة والرفيعة خاصة أنه ووفقا للأمم المتحدة فقد تمكنت دولة الإمارات خلال العقود الأخيرة من غرس حوالي 130 مليون شجرة منها 22 مليون شجرة نخيل تشكل 20 في المئة من إجمالي أشجار النخيل في العالم ونسعى على الدوام إلى تحقيق واقع عالمي نفخر به في مجال التمور والنخيل وكذلك الحفاظ على الموروث التاريخي والوطني والتوسع في زراعة الأصناف الجيدة من التمور.

وناقش الاجتماع كافة الشؤون التنظيمية الإدارية واللوجستية والأمنية والإعلامية اللازمة لضمان تحقيق أهداف ورسالة المهرجان والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بما يضمن تكامل الأدوار وتوفير الجهود والتكاليف وتحفيز المجتمع المحلي والإقليمي على المشاركة في فعاليات المهرجان وشروط الالتحاق بالمسابقة وآليات التقييم الخاصة بالمهرجان.

وأشاد المزروعي بالرعاية الكريمة للمهرجان من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والذي يقدر دوما ويثمن حرص أبناء المنطقة على صون موروثهم الثقافي والاجتماعي وضمان توريثه للجيل الشاب.

ولفت الى الجهود في دعم الموروث الثقافي الإماراتي ومن أهمها الاستمرار للسنة الثالثة على التوالي بـ 3 أشواط تشجيعية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة وهي مخصصة للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز من قبل في أي من الدورات السابقة للمهرجان.

وتشمل فئات مسابقة مزاينة الرطب وهي الفعالية الرئيسية للمهرجان: الخنيزي والخلاص والدباس وبومعان والفرض والنخبة وأكبرعذق حيث تشكل مسابقات الرطب الفريدة من نوعها هدفا للجميع للحصول على المراتب الأولى اذ يتم إعلان النتائج بعد القيام بتدقيق المزارع وفقا لمعايير دقيقة متعددة تشمل النظافة العامة للمزرعة والعناية بالنخلة واستخدام أسلوب الري الأمثل في توفير مياه السقي إضافة الى الالتزام بمواعيد تسليم العينات حسب الفئات والتواريخ التي يتم تحديدها من قبل اللجنة المنظمة.

أما مسابقة سلة "فواكه الدار" فتضم أنواعا مختلفة ومتعددة من الفواكه المزروعة في حديقة المنزل أوالمزرعة التي تعود ملكيتها للمشترك أي أن تكون محلية وعلى أن لا تقل كل مشاركة عن 5 أصناف من الفاكهة وقد تمت إضافة هذه المسابقة في سياق الجهود التي تبذلها إدارة المهرجان لتطوير هذا الحدث البارز وتعزيز الأداء والارتقاء بأصناف الفاكهة المحلية.

كما يتم التسجيل لجائزة المزرعة النموذجية لأنظف مزرعة في اليوم الأول من المهرجان على أن يتم إعلان النتائج في اليوم الأخير مع وجود لجنة تحكيم مكلفة بالتدقيق على المزارع الفائزة على مدار العام وليس فقط خلال أيام المهرجان وذلك بهدف الارتقاء بجودة المزارع وتحفيز مالكيها للاهتمام بنظافة مزارعهم وترميم المباني المصاحبة والتأكد من جودة شبكة الري وجودة التربة والمواد المستخدمة.

كما تقام للسنة الخامسة على التوالي مسابقتا المانجو والليمون ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب المانجو المحلي المانجو المنوع والليمون المحلي والليمون المنوع إضافة لأجمل مجسم تراثي يشترط فيه استخدام المواد الطبيعية في العمل في أي من مجالات التراث الإماراتي العريق.

ويصاحب فعاليات المهرجان السوق الشعبي الذي يقام على هامش مهرجان ليوا ويعتبر ركنا أساسيا من أركان هذا الحدث السنوي المميز حيث تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي وتستفيد منه العديد من الأسر الإماراتية التي تعرض للأدوات والمعدات والصناعات اليدوية القديمة ولم يغفل مهرجان ليوا الاهتمام بزواره من الأطفال الذين يتوافدون إليه بصحبة الأهل للتعرف على تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي حيث خصص لهم عشرات الفعاليات المميزة من مسابقات ثقافية وورش رسم تتناول موضوع النخيل وتعريف الأطفال بفضائل هذه الشجرة المباركة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق الدورة الـ11 من مهرجان ليوا للرطب فى 22تيموز انطلاق الدورة الـ11 من مهرجان ليوا للرطب فى 22تيموز



أطلّت بفستان بيج فاتح بنقشات مطبعة بالورود

أميرة موناكو تتألّق بقناع أبيض بأسلوب لافت وراقٍ

لندن - صوت الإمارات
رغم أن المناسبات الاجتماعية ما زالت ضئيلة بسبب فيروس "كورونا"، أطلت أميرة موناكو بأسلوب ملكي فاخر خصوصا مع تألقها بالقناع الأبيض الذي يحميها من هذا الفيروس، فلا بد من مواكبة أجدد إطلالاتها اللافتة والراقية. وأطلت أميرة موناكو إلى جانب زوجها مرتدية فستانا بيج فاتح ومزخرف مع النقشات الهندسية المطبعة بالورود، إلى جانب القصة التي تتخطى حدود الركبة بشكل ملفت. والبارز في إطلالة أميرة موناكو تنسيقها مع هذا الفستان موضة البلايزر البيضاء القصيرة والتي تصل الى حدود الخصر مع القصة الكلاسيكية البارزة من خلال الجيوب الجانبية. واللافت أن أميرة موناكو لم تتردد بارتداء القناع بأسلوب ملكي باللون الأبيض، ولم تتخلَّ عن النظارات الشمسية التي أيضا ضمنت حمايتها من فيروس كورونا، كما نسّقت مع إطلالتها حذاء كلاسيكي باللون الميتاليك ذات ال...المزيد

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020
 صوت الإمارات - أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة
 صوت الإمارات - اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

برشلونة يدعم اللغة الفرنسية بـ"ريمونتادا"

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:04 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قرار جديد يعجل بعودة الدوري الإنجليزي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates