مهرجان “سورية الخير” يجمع الأصالة والتراث
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مهرجان “سورية الخير” يجمع الأصالة والتراث

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مهرجان “سورية الخير” يجمع الأصالة والتراث

مهرجان سورية الخير
دمشق-سانا

تحت عنوان “الحضارة والجمال” أقام تجمع سيدات سورية الخير مؤخرا مهرجانا تراثيا منوعا في التكية السليمانية بدمشق حيث التاريخ وروح الأصالة يتجليان كشمس دمشق الساطعة دوما بالأمل متحدية كل الظروف التي تمر بها سورية.
الهدف من المهرجان الدمج بين تشجيع السياحة وإحياء التراث والأصالة والتعريف بسورية المتجذرة في التاريخ والحضارة والفن والثقافة وإحياء المهن التراثية المتأصلة من جهة وبين نبض أمهات الشهداء اللواتي صنعن بأيديهن قطعا فنية جميلة تتحدى الألم وترفض الاستسلام له.2
وتقول السيدة سحر البصير المسؤولة عن العمل اليدوي في تجمع “جدائل سورية” المنضوي تحت تجمع “سورية الخير” في تصريح لنشرة سياحة ومجتمع .. ” شاركنا في المعرض لكي نعرف الناس بنشأة العمل النسائي لتجمع سيدات الخير الذي بدأ في العام 2011 بالاعتصام في ساحة الامويين تنديدا بقرارات الجامعة العربية المجحفة بحق سورية حيث قصت النساء شعورهن ومن ثم قمن بجدل خصلات الشعر المقصوصة “.
وأضافت البصير.. “أنه بعد ذلك تبلورت الفكرة بالانتقال إلى العمل اليدوي حيث تم تنزيل جدائل الشعر المقصوصة على القماش الخام رمزا للمرأة السورية الفرد التي وضعت شعرها على القماش الخام رمز الكفن لمواجهة الازمة التي تمر بها سورية”.
وتابعت البصير: “بعدها بدأت السيدات بتجميع اللوحات الصغيرة القطع وربطها مع بعض لتشكيل منتج جماعي فأنتجن لوحة الغضب وبعدها لوحة الجمال وتم تنزيل الاكسسوارات على الشعر.
وأشارت البصير إلى أن عملنا تطور بشكل ملحوظ في العام الحالي وانتقل من العفوية والانفعال إلى افكار منظمة مخطط لها حتى توصلنا إلى لوحة المستقبل وهو العمل الذي بدأنا به في العام 2011 واكتمل العام الحالي وشاركنا فيه في المعرض.
وحول اللوحة تشرح البصير أنه عبارة عن 49 قطعة صغيرة مصنوعة من القطع المستعملة على غرار مشروع خلايا النحل الذي اعتمد على تدوير القطع المستعملة وتجميعها حول المركز لافتة إلى أن معظم العمل صنعته ايادي امهات الشهداء وجاء تعبيرا عن محبتنا لسورية والمساهمة في نهضتها وخلق نوع من التحدي للظروف التي تمر بها.5
وفي الصالة المخصصة للمشغولات اليدوية التي أبدعتها أمهات الشهداء يقف الإنسان عاجزا أمام إرادة الصمود والتحدي اللذين يراهما في عيون أمهات أبينى أن يجلسن في المنزل يذرفن الدموع على فلذات الأكباد بل دفعهن حبهن للوطن إلى الخروج إلى الحياة مجددا لزرع الامل في النفوس بأن سورية ستنتصر على هذه المحنة وتعود أفضل مما كانت.
وتقول السيدة كاميليا كامل أرنب وهي أم لشهيدين: “ننسى جرحنا خلال صناعاتنا للأعمال اليدوية التي نقوم بها من شالات وخرز وأصواف وغيرها وكل هذا لأجل الوطن وريع هذا العمل نقدمه لجرحى الجيش العربي السوري”.
وتتابع وهي تردد عبارة “ايد بأيد تعمر سورية وتزيد” إنها تشارك ممثلة عن أمهات شهداء حلب وهي أتت خصيصا إلى دمشق للمشاركة في هذا المهرجان مع سيدات “سورية الخير” لتثبت للعالم أن أمهات الشهداء صامدات أقوياء في مواجهة الجراح من أجل ان تعمر سورية.
بدورها تقول السيدة عائشة خالد شحادة أم شهيد: “قررت العمل لأثبت انني قوية ومن اجل سورية وعزتنا وكرامتنا ترخص الروح” لافتة إلى أن عملها يتبلور حول العلم السوري الذي تزين به اشغالها لانه رمز الكرامة والفخار ونحن نساهم مع سيدات “سورية الخير” في زيارة جرحى الجيش العربي السوري وسنبقى أقوياء من أجل أن يعمر الوطن.
بدوره يذكر المشارك هيثم طباخة الذي جعل من منزله الخاص في قنوات متحفا خاصا يعرض فيه التراث القديم .. ” انتقيت من معروضات متحفي العديد من القطع التراثية القديمة كمحمصة القهوة والمكواة والبابور ومصبات القهوة القديمة وغيرها للمشاركة في هذا المعرض وسورية هي فعلا ارض الخير والحضارات والأصالة ومن واجبنا المساهمة في احياء هذا التراث وتعريف الناس به وبعاداتنا القديمة والمساهمة في إحيائها “.
ويضيف طباخة الذي يشارك في مثل هذه المعارض لأول مرة ” أحببت المشاركة في المعرض رغبة مني في المساهمة بما امتلك من قطع قديمة جمعتها طوال حياتي لإحياء التراث القديم ولتعود البلد كما كانت وأفضل”.
أما الرسام محمد فأحب المشاركة في معرض الرسم معتمدا على ذاكرته في تجسيد البيئة الدمشقية القديمة ورسم الأوابد الدمشقية والحرف اليدوية القديمة والباعة الجوالين وغيرهم.3
واعتبر أن هذه الرسومات نوافذ على دمشق لتعريف الناس بتراث سورية أرض الحضارات وإثبات أن السوريين لا يقفون عند حد معين من العطاء بل هم مستمرون رغم الأزمة التي يمر بها وطنهم.
يشار إلى أن الهدف من إقامة مهرجان سورية الخير التعريف بسورية المتجذرة في التاريخ والحضارة والفن والثقافة والتعريف بالمواقع الأثرية وإبراز أهمية سورية إضافة إلى نماذج من المنتجات السورية اليدوية المرتبطة بالتراث والتي يعود ريعها لجرحى الجيش العربي السوري.
وضم المهرجان بعض المهن اليدوية لتذكير الشباب بأهميتها في دعم الاقتصاد الوطني وبأن كل المهن أصلها من هذه الأرض إضافة إلى ورشات رسم وطرق عمل الموزاييك والسيراميك للأطفال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان “سورية الخير” يجمع الأصالة والتراث مهرجان “سورية الخير” يجمع الأصالة والتراث



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:27 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الاختيار الأفضل للعرائس في شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates