بروكسل تستقبل مهرجان الحريات
آخر تحديث 13:38:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بروكسل تستقبل مهرجان الحريات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بروكسل تستقبل مهرجان الحريات

بروكسل ـ وكالات

برودة الطقس هذه الأيام، لم تمنع هبوب نسيم الحرية الدافئ على بروكسل باستقبالها مهرجان الحريات من 18 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول, الذي خصص هذه السنة لموضوع الأزمة وكيفية مواجهتها. ماراثون ثقافي يبدأ يوميا بعد الظهر لينتهي في ساعة متأخرة من الليل حيث تتوالى الندوات الفكرية والأفلام الوثائقية والعروض المسرحية والحفلات الموسيقية بهدف الاطلاع على أكبر عدد من الأفكار الإبداعية التي يمكن أن تجعل هذا العالم أفضل حرية وتضامنا ومساواة. وكما يفسر ماتيو بييتلو أحد المشاركين في المهرجان للجزيرة نت 'فالموضوع يستكشف الأزمة الحالية من جميع وجوهها السياسية والاقتصادية والبيئية وحتى الهوياتية, وكذلك مشاعر الذعر والتوتر التي تخلقها هذه الأزمة بين الناس'. وتابع 'نحن نعتقد، من خلال تنظيمنا لهذا المهرجان، بأن الأزمة تشكل فرصة لإقامة نظام آخر, فنحن نريد أن نعرف ماذا تخفي هذه الأزمة؟ وماذا تريد أن تتركه ظاهرا للعيان؟ ومدى ارتباط كل هذا بالدفاع عن الحريات والديمقراطية؟'. وقد اختار هذا المهرجان، حتى لا يظل مرتادوه من المثقفين فقط أو من الناشطين ضد العولمة، تنويع برامجه فيما يتعلق بالموسيقى والمسرح والسينما وذلك للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين العاديين, مضيفا 'نستعمل الثقافة كوسيلة لتوسيع قاعدة جمهورنا بعد أن تأكدنا من خلال التجربة أن الناس الذين يحضرون لقاء يعودون لمتابعة أنشطة أخرى في المهرجان'. وقد شكلت الأفلام الوثائقية سندا للمهرجان في محاولته لإبراز مدى تداخل الملفات في أزمة عالمية تؤثر على كل ساكني الكرة الأرضية تقريبا, فقد تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان 'فخ دبلن' يسعى من خلال قصة طالب لجوء أفغاني، تمكن بفضل دعم محام بلجيكي من دفع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إلى إصدار قرار تاريخي، إلى تسليط الضوء من جديد على نتائج سياسات الهجرة في بلد يعاني من الأزمة المالية والاقتصادية هو اليونان. ويسائل 'فخ دبلن' الساسة والمثقفين والمهاجرين وحتى المتطرفين لفهم كيف تمكنت تدابير تقشفية، جنبا إلى جنب مع موجة غير مسبوقة من الهجرات وسياسات إعادة المهاجرين إلى أوطانهم عبر نظام أوروبي يعرف باسم دبلن، من تفجير مجموعة من التوترات العرقية والقومية وأزمة إنسانية على الحدود الخارجية لأوروبا. كما تم عرض فيلم 'التجربة الأرجنتينية' للمخرج اليوناني يورغوس أفغيروبولوس، الذي عاد بعد عشر سنوات إلى بلد كان يعيش ذروة أزمة اقتصادية حادة ليطلع على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للأرجنتين, ويصور حكومة أصبحت ذات سيادة فعلية وشعبا تمكن من خلال التضامن من إعادة الحياة إلى بلد كانت قد حكمت عليه المؤسسات المالية الدولية بالموت, متسائلا هل يمكن تطبيق الوصفة الأرجنتينية في اليونان وهل تمت الاستفادة من دروس الأزمة؟ وبالإضافة إلى اللقاءات الفكرية التي تستقبل فلاسفة ومفكرين من مختلف التخصصات, تتوالى على خشبات المراكز التي ينظم فيها مهرجان الحريات عروض متعددة التخصصات تجمع بين المسرح والرقص والموسيقى, فقد تم عرض مسرحية 'نور' التي تتطرق إلى أزمة الهوية بين المهاجرين الشباب, حيث يتفاعل الممثلون بطريقتهم الخاصة، بالرقص والغناء والنقاش وبشكل مباشر، مع مقابلات حقيقية مع المواطنين تعرض على الشاشة الكبيرة. ويقول أرنو، الذي يحضر المهرجان كل عام، للجزيرة نت 'يعجبني كثيرا هذا المهرجان لأن التنويع في العروض مسألة مريحة خاصة وأن الوتيرة الماراثونية للمهرجان متعبة', مضيفا 'يشكل هذا المهرجان عصارة ما شهده العالم من أحداث فكرية وفنية خلال عام. فقد كان فرصة، العام الماضي مثلا، للتعرف على الربيع العربي عن قرب. ولا نعرف ماذا يخبئ لنا للسنوات المقبلة'.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بروكسل تستقبل مهرجان الحريات بروكسل تستقبل مهرجان الحريات



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يبرز أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن - صوت الامارات
مع بداية كل موسم من العام تبدأ الفتيات في البحث عن آخر صيحات الموضة المتعلقة بالأزياء والإكسسوارات وغيرها من التفاصيل التي تتعلق بإطلالاتهن بشكل عام، ولأن درجة الحرارة ترتفع حلال فصلي الربيع والصيف فغالبًا ما تتميز ملابسهما بكونها أكثر بساطة فضلًا عن كونها خفيفة تتناسب مع الحر، وتتنوع بين التنانير والفساتين القصيرة أو البناطيل الملونة المصنوعة من أقمشة خفيفة. شورت ركوب الدراجة.. هذا هو الاسم الذي عرف به قديمًا، وكانت الفتيات يلجأن إليه أثناء ممارستهن للرياضة لما يوفره لهن من راحة وأناقة، ويبدو أن صيحة الملابس الرياضية التي كانت منتشرة في أواخر الثمنينات وأوائل التسعينات ستعود من جديد، ووفقًا لموقع  مجلة " harpers bazaar arabia" فقد عادت موضة الشورت الرياضي بقوة للسيطرة على أزياء الفتيات في ربيع وصيف 2020. استخدم الصوف في ا...المزيد

GMT 13:20 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل المعالم في ألبانيا واحظى بعطلة رائعة

GMT 10:37 2020 الأحد ,24 أيار / مايو

الفيفا يذكر محمد صلاح بإنجاز ٢٠١٨
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates