حافلة لعرض الأفلام السورية في مهرجان روتردام
آخر تحديث 16:16:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حافلة لعرض الأفلام السورية في مهرجان روتردام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حافلة لعرض الأفلام السورية في مهرجان روتردام

روتردام ـ وكالات

تفضل بزيارة سوريا، ولا حاجة لتأشيرة وجواز.. أهلا بكم معنا على متن حافلة الأفلام السورية. بهذه الكلمات يخاطب عدد من السينمائيين والمخرجين السوريين المارة أمام حافلة متوقفة بساحة "شاوبورخ بلاين" بروتردام، حيث تدور فعاليات المهرجان السينمائي الدولي، يتلافون ما يرونه تغييبا لأفلام ثورتهم بالمهرجان. وتعرض ضمن برنامج المهرجان الدولي للأفلام السينمائية في مدينة روتردام -المنعقد حاليا وتتواصل فعالياته حتى 3 فبراير/شباط المقبل- حوالي خمسمائة فيلم، تغيب فيها تماما الأفلام السورية، بينما يحضر عدد قليل من الأفلام العربية من مصر والسودان وفلسطين.  وفي الحافلة المتوقفة أمام مقر المهرجان الدولي للأفلام السينمائية بالمدينة الهولندية تعرض أفلام روائية وتسجيلية سورية قصيرة أنتجها وأخرجها سوريون استشهد بعضهم في الحراك الدائر حاليا، من بينهم "باسل شحادة" و"ثامر العوام".وقال مدير مهرجان الكاميرا العربية ومنسق المبادرة إن الهدف من المبادرة هو إيصال رسالة الشعب السوري إلى آلاف الزوار الذي يتهافتون يوميا لحضور واحد من أكبر مهرجانات السينما في العالم، وتوعيتهم بما يحدث في سوريا من خلال الفيلم باعتباره مجال اهتمامهم.وأضاف روش عبد الفتاح "على رغم برودة الطقس وتهاطل الثلوج على امتداد الأيام الماضية، فقد جاء الناس من هولندا وكافة أنحاء العالم لمتابعة أفلامنا القصيرة أو للسؤال والاستفسار عما يحدث في سوريا وإلى أين تسير السينما فيها".لعل أكثر ما شد انتباه الحضور الذي تابع الأفلام القصيرة داخل الحافلة هو الفيلم الروائي القصير "هدية صباح السبت" الذي تم إنتاجه قبل الثورة السورية بقليل.ويتطرق مخرجه باسل شحادة (شهيد الكاميرا) في أربع دقائق إلى قصة طفل صغير تعود التمتع بعطلة آخر الأسبوع يوم السبت ككل طفل سوري، إلى أن أصابت قنبلة في بيته وهو مسترخٍ، نجا من الحادث بأعجوبة، لكن التفجير ترك أثره النفسي على الطفل وشتت أحلامه، وتحول يوم العطلة عنده بعد ذلك إلى كابوس لا يتمنى أن يعيشه من جديد.وحصل ذلك الفيلم على جائزة (الشعب يريد) في مهرجان الكاميرا العربي في ديسمبر/كانون الأول 2012. كما عرض فيلم "ذكريات على الحاجز" لشهيد الكاميرا أيضا ثامر العوام ورصد فيه معاناة الناس في ريف إدلب وما أحدثته قوات النظام من دمار بالمدينة، وأبدع المخرج في إيصال صوت الطفل الذي فقد أعز ما تملكه ذاكرته من أم وأب ومعلم ولعب لتأخذ مكانها الدبابة والقنبلة والخراب والخوف الذي أصبح يلازم كل طفل سوري.وقالت الصحفية كيم فيشر، التي جاءت لتغطية الفعاليات إن دخول الناس وخروجهم من الحافلة لفت نظرها فجاءت لتستكشف الأمر، مشيرة إلى أنها تابعت سلسلة الأفلام القصيرة التي يتكرر عرضها كل ساعة ووجدت فيها مبادرة فريدة وتستحق المتابعة منها والكتابة عليها.وأوضحت فيشر أنها فوجئت بحجم الحضور رغم البرد الشديد قائلة "الفكرة لها خصوصية وجاءت وعالجت ما لم يهتم به المهرجان العالمي الذي يحضى باهتمام دولي، حيث ركزت على أفلام شبابية سورية بعينها، كما أنها أبدعت في إيصال فكرة شعب من خلال عروض شعبية".من جهته عبر محمد ديب -وهو سوري يحضر المهرجان-للجزيرة نت عن إعجابه بالمبادرة قائلا "في ظل غياب تام للفيلم السوري وشبه تام للفيلم العربي في المهرجان الدولي أجد في هذه المبادرة متنفسا للمشاهد العربي وحتى الغربي الذي جاء يبحث عن الإبداع ويشاهد بطريقة درامية ما يحدث في بلد ينزف مثل سوريا".وأوضح ديب أنه جاء لمشاهدة فيلم في المهرجان الدولي عن الثورة المصرية فوجد نفسه اليوم كله أمام الحافلة يتحدث إلى الجمهور الذي جاء مستفسرا عما يحدث في سوريا، وعن المخرجين الشباب الذين استشهدوا حاملين الكاميرا.أما الهولندية كريستين فوس التي شاهدت بعض الأفلام القصيرة بالحافلة فقالت "الأفلام بها كم هائل من الحزن والوجع، أنستني أن الطقس بارد والثلوج تتهاطل خارج الحافلة" وأعربت عن إحساسها بأنها لامست مآسي وأحزان الناس وعايشت ما يعيشه المواطن من سجن وقتل وسلب للإرادة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حافلة لعرض الأفلام السورية في مهرجان روتردام حافلة لعرض الأفلام السورية في مهرجان روتردام



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates