“دبي السينمائي الدولي” يقدم أفلامًا تعكس تغيّرات المنطقة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

“دبي السينمائي الدولي” يقدم أفلامًا تعكس تغيّرات المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - “دبي السينمائي الدولي” يقدم أفلامًا تعكس تغيّرات المنطقة

دبي السينمائي الدولي
دبي – صوت الإمارات

    يتمتع برنامج “ليالٍ عربية” بمكانة راسخة في إطار أنشطة “مهرجان دبي السينمائي الدولي”، فالبرنامج يحتفي بالعالم العربي، من خلال أفلام تُدهش المتابعين، وتأخذهم في رحلة بين الفكر والخيال، لتعكس التغيّر الملموس في المناخ الثقافي والسياسي والاقتصادي للدول العربية، والمنطقة عمومًا.في الدفعة الأولى من الأفلام المعلنة، يعود المخرج المرشح لنيل جائزة الأوسكار، هاني أبوأسعد، ليقدم أحدث أفلامه “يا طير الطّاير”، بدعم من صندوق “إنجاز”، وهو برنامج من “مهرجان دبي السينمائي

 الدولي” لتقديم الدعم لصانعي الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج. يروي الفيلم قصة حياة النجم محمد عساف، صاحب الموهبة الفريدة والشخصية المميزة التي مكّنته من الفوز بلقب واحد من أكثر البرامج التلفزيونية مشاهدة في الدول العربية. وبفوزه بالمسابقة، أصبح محمد عساف رمزًا لأمل الفلسطينيين في المنطقة والعالم، حيث يروي الفيلم قصته الملهمة، بأداء رائع من مجموعة من الممثلين الأطفال، وبتوقيع واحد من أبرز المخرجين العرب.

    ويترك الفيلم الروائي الأول للمخرجة جويس نشواتي، الذي يحمل عنوان “موجة حر” انطباعًا مبهرًا على المشاهدين. تدور أحداث الفيلم حول أشرف؛ المهاجر الذي يعيش وحيدًا في اليونان في فترة اقتصادية بالغة الصعوبة. تتزايد الضغوط على أشرف في ظل نقص المياه، وازدياد عدائية الناس تجاه بعضهم بعضًا، خصوصًا أولئك الذين لا يثقون بالمهاجرين، وهو ما يجرّبه أشرف بنفسه عندما توقفه الشرطة المحلية للسؤال عن هويته. يعكس الفيلم الكثير عن الطبيعة الإنسانية بشكل قوي وملموس، ربما يتجاوز ما نرغب في الاعتراف به حقًا. ويقدم المخرج مؤيد عليان فيلمه الأول الروائي أيضًا، وهو بعنوان “الحب والسرقة ومشاكل أخرى”، خلال “مهرجان دبي

السينمائي الدولي”. يتحدث الفيلم عن موسى الذي واجه صعوبات جمّة في محاولته للخروج من فلسطين، والابتعاد عن قصة حب فاشلة، ليقرر أن سرقة سيارة هي أسرع وسيلة للحصول على نقود للرشوة، لكن يحدث ما لم يكن بالحُسبان، إذ يجد جنديًا إسرائيليًا مخطوفًا ومقيدًا في صندوق السيارة التي يسرقها، ويصبح موسى ملاحقًا من الكتائب الفلسطينية والمخابرات الإسرائيلية، وتبتعد أحلامه في متابعة حياته بشكل مختلف.أما فيلم “قصة حب سورية”، لمخرج الأفلام الوثائقية البريطاني ماك أليستر، فقد بدأ تصويره في عام 2009، أي قبل انطلاق الثورات التي شهدها البلد والمنطقة. يلتقي عامر ورغدة في سجن سوري قبل 15 عامًا، فقد رآها لأول مرة عندما وضعت في الزنزانة المجاورة، وتواصلا عبر ثقب سري صنعاه في الجدار، فوقعا في الحب وتزوجا بمجرد إطلاق سراحهما، ليكوّنا عائلة صغيرة معًا. تدخل رغدة السجن أكثر من مرة، بسبب معتقداتها السياسية، فتضطر العائلة لمغادرة منزلها حفاظًا على سلامة الأطفال الصغار. يتابعهم ماك أليستر في رحلتهم إلى مخيم اليرموك للاجئين

الفلسطينيين، ومن ثم إلى فرنسا وتركيا، حيث تبدأ المعاناة الحقيقية في ظل الهدوء والكبت. يُعتبر تصوير أليستر لعلاقة عامر ورغدة من أفضل الأفلام الوثائقية، وأكثرها نيلًا للإعجاب، هذا العام، وهو ببساطة عمل لا ينبغي تفويته.المخرج فريد إسلام، الذي حصل فيلمه الروائي الأول “Istanbul United” على إعجاب النقاد، يشارك بفيلمٍ جديد يحمل اسم “يلا! أندرغراوند”. يقدم الفيلم مجموعة من أهمّ الموسيقيين في العالم العربي، موثقًا أعمالهم وأحلامهم ومخاوفهم، في زمن يشهد تغيرًا عظيمًا في المجتمعات العربية. لقد كافح الفنانون من الشباب العرب أعوامًا طويلة حتى يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم بحرية، وحتى ينشروا هذه الحرية في مجتمعاتهم. وعلى غرار الكثيرين، كان الفنانون في دول “الربيع العربي” يحلمون بغد أفضل، وشاركوا في الاحتجاجات، ليجدوا أنفسهم الآن ممزقين بين مشاعر اليقظة من الأوهام، والآمال الضبابية بمستقبل أفضل.

    ويقدّم فيلم “فاطمة”، للمخرج فيليب فوكون، رؤية فريدة لتجربة المهاجرين. فاطمة، وهي أم لابنتين، هما: سعاد التي تبلغ من العمر 15 عامًا، ونسرين التي تبلغ 18 عامًا، تمتلك عزة نفس شديدة، لكنها تشعر بالقلق على ابنتيها، في الوقت الذي لا يمكنها فيه التعبير عن مشاعرها لهما، نظرًا لسوء لغتها الفرنسية. تعمل فاطمة خادمة لتوفر لابنتيها أفضل فرص العيش، قبل أن تتعرض لإصابة تمنعها من مواصلة العمل. “فاطمة” فيلم مُلهم، يتطرق إلى مشكلات اللغة والهوية والثقافة وتجارب التربية. أما فيلم نسيم عمواش “الأباتشي”، فيروي قصة سمير الذي يضطر لمواجهة ماضيه ليتحرر. فبعد وفاة والدته الحبيبة، يتواصل سمير (الذي يؤدي دوره عمواش نفسه) مع والده الجزائري، الذي تركهم منذ زمن، ومع عائلته الممتدة. تتوالى الأحداث ليواجه سمير أحداث طفولته الحزينة، وإرثه القبلي الجزائري.

    ويبرز فيلم “مدام كوراج”، للمخرج السينمائي المخضرم مرزاق علواش، سقطة ونهوض شاب جزائري اسمه عمر. نشأ عمر في مجتمع جزائري مضطرب، وواجه الوحدة والأوهام، فافتقر إلى التوجيه أو الهدف، واتجه إلى الجرائم الصغيرة والمخدرات لتسلية نفسه. وفي صباح أحد الأيام، يجد هدفًا سهلًا في فتاة ترتدي عقدًا من الذهب، وتلتقي عيناهما فيما يمدّ يده ليخطف غنيمته. “مدام كوراج” فيلم عن الإحباط والخيارات، وقبلهما، عن الأمل. وقالت دلفين غارد-مروة، مبرمجة “ليال عربية”: “يبرز برنامج ليال عربية هذا العام المزايا التي تمنح مهرجان دبي السينمائي الدولي خصوصيته، فهناك مجموعة رائعة من المخرجين العرب والعالميين، يقدمون أفلامًا تستعرض أهم قضايا المجتمعات العربية، بأسلوب حساس، غاضب ومرح، في الوقت نفسه. لا شك في أن المشاهدين على موعد مع قصص آسرة يقدمها عدد من أمهر المخرجين المبدعين في العالم”.
     

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“دبي السينمائي الدولي” يقدم أفلامًا تعكس تغيّرات المنطقة “دبي السينمائي الدولي” يقدم أفلامًا تعكس تغيّرات المنطقة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates