باحثون عرب يتأملون تجربة عواد علي الأدبية
آخر تحديث 11:34:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باحثون عرب يتأملون تجربة عواد علي الأدبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون عرب يتأملون تجربة عواد علي الأدبية

الكتب
القاهرة - صوت الامارات

يحاول الكتّاب المشاركون في تأليف كتاب «السرد الماكر: رهانات الحبّ والاحتلال والاغتراب» الصادر حديثا عن دار الآن للنشر والتوزيع في عمّان الإجابة عن أسئلة تتعلق بالسرد الروائي في تجربة الروائي العراقي عواد علي.
ويقول معد الكتاب الجديد طلال زينل سعيد «بالرغم من أنّ سرديّاته تنتزع موضوعاتها الساخنة من عمق الواقع الحيوي الضاج بالأحداث، فإنها تنفتح على مجموعة من الصيغ الفنية الماكرة التي تنهل ممّا يُصطلح عليه بـ»حيل السرد»، في السبيل إلى مغادرة الواقع سرديا، والدخول في عالم تخييلي لا يخصّ سوى فضاء الرواية، وما تنطوي عليه من طبقات وزوايا وظلال ومقولات».
ومنذ صدور روايته الأولى «حليب المارينز» استطاع أن يحجز له مكانا لائقا في مدوّنة الرواية العربية الحديثة، إذ حظيت هذه الرواية باهتمام إعلامي ونقدي كبير على الصعيدين الفني والموضوعي، بوصفها عملا مبكرا يحكي قصّة الاحتلال الأميركي للعراق، وما صاحبه من مشكلات إنسانية لا حدّ لها.
وتتالت رواياته الأخرى لتتناول قضايا ساخنة جدا في عمق المجتمع العراقي، وهو يتحول إلى فسيفساء بألوان متنوعة، لا فرق بين لون ولون وصورة وأخرى وشكل وقرينة، الكل يرتدي الزيّ العراقي انتماء ومحبة ومصيرا. 
يحتوي الكتاب على خمسة فصول خُصّص كلّ فصل منه لرواية من روايات عواد علي، فكان الفصل الأول من حصة الرواية الأولى «حليب المارينز»، وقد اختار طلال زينل سعيد في هذا الفصل مجموعة من الأبحاث والمقالات التي تعطي صورة جيدة عن العمل الروائي، يتقدمها بحث عنوانه «حليب المارينز: شخصيّات الغربة وغربة الشخصيّات» للباحث العراقي الدكتور مصطفى مزاحم، و»حليب المارينز: مقام الرعب تحت عدسة الكاميرا الخفية» للناقد السوري إبراهيم محمود، و»حليب المارينز: الحلم العراقي الذي تحـوّل إلى كابوس» للروائية العراقية هدية حسين، ثم «وظيفة الشخصية وتعدد المحكيات في الرواية الثقافية: حليب المارينز أنموذجا» للناقد المغربي محمد معتصم.
يرى الباحث مصطفى مزاحم في قراءته لرواية «حليب المارينز» أن الكاتب أفلح في تحقيق الإمتاع الروائي، فالأحداث تتوالى والصراع يشتد والأمور تتعقد وأفق الانتظار قائمة، وتوزيع الفصول أظهر القدرة الفنية للروائي في حبكته القصصية، فهي من هذه الناحية قد حققت مبتغاها.
ضمّ الفصل الثاني مجموعة دراسات لرواية «نخلة الواشنطونيا»، وهي «جماليات التكرار وتمثيلات الجسد والأهواء في سيميائيات نخلة الواشنطونيا» للناقد العراقي الدكتور رسول محمد رسول، و»العنوان وموازاة البطولة في رواية نخلة الواشنطونيا» للباحث العراقي الدكتور إبراهيم مصطفى الحمد، ثمّ «نخلة الواشنطونيا: كوابـيس بغداد» للناقد والقاص الأردني إياد نصّار، وأخيرا «نخلة الواشنطونيا: العراق وكوابيس الاحتلال» للقاص والكاتب الأردني يوسف ضمرة.
وقارب الفصل الثالث، بأبحاثه المتنوعة أيضا، رواية «حماقة ماركيز»، وقد ضمّ «رواية الواقعية الجديدة: التحليق البانورامي للذات أحادية واستلابا في حماقة ماركيز» للناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوي، و»جماليات الحوار في رواية حماقة ماركيز» للباحثة العراقية الدكتورة سهام السامرائي، و»حماقة ماركيز: رواية عراقية عن واقع سوريالي» للناقد السوري هيثم حسين، ثمّ «حماقة ماركيز: رواية تستعيد العراقيين من دفاتر الموتى» للروائي والكاتب العراقي فيصل عبدالحسن.
أما الفصل الرابع فقد تخصص برواية «أبناء الماء» في مجموعة أخرى من الأبحاث في مقدمتها بحث الدكتور رسول محمد رسول «أبناء الماء: الهويّة الإنسية وشرانيّة الخراب السائل»، وبحث الناقد الأردني الدكتور إبراهيم خليل الموسوم «أبناء الماء: حبكة روائية شديدة الإتقان»، وبحث «أبناء الماء: بوليفونية المحنة العراقية» للناقد العراقي علي حسن الفواز، و»جدلية الرواية والحقيقة في رواية أبناء الماء» للناقد العراقي مروان ياسين الدليمي، و»أبناء الماء: إشكاليّة هويّة وسيمياء الشّخصية العراقية» لفيصل عبدالحسن، و»بناء الشخصيات في رواية أبناء الماء» للباحثة العراقية ندى اللهيبي.
وتناولت بحوث ومقالات الفصل الخامس رواية «جسر التفّاحة»، وضمّ بحث «التشكيل العنواني: التمركز الدلالي وتحوّلات الرؤية في رواية جسر التفّاحة» للناقد العراقي الدكتور محمّد صابر عبيد، و»جسر التفّاحة: مكابدات مُدوِّن من الفلّوجة» لفيصل عبدالحسن، و»جسر التفّاحة: تقنيّات الميتا سَرد في تعرية المستور من تاريخ الغزاة» لمروان ياسين الدليمي، وأخيرا «جماليّات الحوار: قراءة في جسر التفّاحة» لطلال زينل سعيد.
لقد قدّمت الأبحاث والمقالات، التي احتوى عليها كتاب «السرد الماكر...»، صورة نقدية ناضجة عن حساسية التشكيل السردي في روايات عواد علي الخمس، وألقت ضوءا كافيا على طبيعة الفنّ واللغة والصنعة الروائية فيها، فضلا عن تحليلها للموضوعات الجريئة التي تتناولها الروايات، والتي لها مساس كبير بحياة العراقيين، وتجاربهم في الحب والاحتلال والاغتراب.

قد يهمك ايضا 

نادي كُتاب العين يستضيف الشاعرة حنان المرزوقي

كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون عرب يتأملون تجربة عواد علي الأدبية باحثون عرب يتأملون تجربة عواد علي الأدبية



GMT 19:37 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

ديوان جديد للشاعر الليبي المهدى الحمرونى

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة "خمس نوافل للعشق" في جامعة المنصورة

GMT 06:39 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صدور "أطفالنا زهرات السحلبية والهندباء" بالعربية

ارتدت نظارة شمسية داكنة كبيرة الحجم وأقراط صفراء

ملكة هولندا في إطلالة صيفية مبهجة على دراجة هوائية

أمستردام ـ صوت الامارات
أطلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، بملابس صيفية مبهجة أثناء ركوبها دراجة هوائية فى زيارتها متحف للفنون بعد إعادة افتتاحه بعد أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، حيث وصلت ماكسيما، الأم لثلاث أطفال، البالغة من العمر 49 سنة، على دراجة لزيارة متحف لاهاى للفنون، فى لاهاى، الذى أعيد افتتاحه يوم الاثنين فى ظروف بعيدة عن التجمعات، بعدما تم إغلاقه لمدة 11 أسبوعًا وسط الوباء. وظهرت الملكة وهى تبتسم فى قميص كتان فضفاض بأزرار وبنطلون أصفر مطابق بنفس لون القميص، واستكملت ملكة هولندا اطلالتها الجذابة بحزام جلد بنى على خصرها، كما كانت ترتدى نظارة شمسية داكنة كبيرة الحجم وأقراط صفراء دائرية، فيما تم طلاء أظافر ماكسيما باللون الأحمر الفاتح، بينما تركت خصلات شعرها الأصفر فضفاضة على كتفيها. وكانت الملكة تحمل حقيبة يد من الجلد ال...المزيد

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب التايلاندي يعلن "التحدي" في كأس آسيا 2019

GMT 21:15 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هنريكي لوفانور يكشف سر ابتعاده عن موقع "إنستغرام"

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

إصدار "بروحي دار" للكاتبة نور إسماعيل قريبًا

GMT 16:34 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

موديلات قفطان مغربي على طريقة النجمات العربيات

GMT 15:32 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدرسة تُثيرانتقادات الآباء بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل

GMT 21:10 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات رائعة باللون الزيتي تعزّز دفء وجمال المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates