ليلة بعمر تخسر المسابقة الرسمية وتكسب الجمهور والنقاد
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"ليلة بعمر" تخسر المسابقة الرسمية وتكسب الجمهور والنقاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "ليلة بعمر" تخسر المسابقة الرسمية وتكسب الجمهور والنقاد

العمل سعى لإنجاز عرض يغوص في أعماق قضية معاصرة.
الشارقه - صوت الامارات

 في الوقت الذي جاء الاستبعاد من المسابقة الرسمية للدورة الـ28، من أيام الشارقة المسرحية، ليرسخ الإحباط لدى أسرة «ليلة بعمر»، فإن تصفيقاً جماهيرياً، في ختام العرض، ليلة أول من أمس، أعقبه إشادة نقدية واسعة، جاءا بمثابة دعوة لاستبدال إحباط الاستبعاد، بزهو، ورغبة في الذهاب لأبعد من «هامش» الأيام، بالعرض ذاته، بعد الاستفادة من الملاحظات النقدية الثرية.

الممثلان إبراهيم استادي، وبدور الساعي، قدما أداء متزناً، سلساً، فالثنائي، سبق لهما التواجد بأعمال مشتركة عديدة، في حين أن ثيمة عمل المخرج حمد الحمادي، أيضاً ليست بعيدة عن حالة انسجامهما، ووطد حالة الانسجام أن المخرج نفسه، يرتبط بحالة شغف خاصة بنص جاسم الخراز، حيث يعد الحمادي صاحب فكرة النص الأولى، على الرغم من أن العمل، سبق إخراجه، برؤية مغايرة تماماً. وكما فعل حسن رجب، في الليلة السابقة لهذا العرض، الذي شهد أيضاً عملاً سبق إخراجه، هو «حرب النعل»، جاء الأمر كذلك بالنسبة للحمادي، ليأخذ الجمهور إلى مساحة مختلفة، رغم وحدة النص. استاذي والساعي، اللذان خسرا قبل بدء العرض، المنافسة على لقب أفضل ممثل أو ممثلة، تحررا من كل قيود رهبة لجان التحكيم، ومسؤولية ضمان الجوائز، للفرقة المنتجة، وراحا يعيشان تفاصيل «ليلة بعمر»، ولكن بشكل سلبي، هنا، حسب مضمون العمل.

بصيغة تطييب الخاطر، قال الناقد المسرحي الجزائري عبدالناصر خلاف، موجهاً حديثه لمخرج العرض حمد الحمادي، وكاتبه جاسم الخراز: «خرجتما من المسابقة، لكنكما دخلتما تاريخ المسرح المحلي، بعرض راقٍ، جريء، نبش المسكوت عنه».

وأضاف: «كنت أتمنى لو استمرت الجرأة للمشهد الأخير، الذي جاء مفتوحاً، وكأنه هروب، ولا أعرف ما إذا كان الأمر يعود للكاتب أم المخرج في ذلك».

أسئلة العمل كانت: لماذا نكرس عادات اجتماعية مقيتة، لمجرد إرضاء الآخرين؟ وإلى متى سيكون الزواج التقليدي بوابة لفشل زيجات، تمت بين زوجين يجهل كل منهما حقيقة وسمات الطرف الآخر؟ وغير ذلك من القضايا التي تمس المرأة خصوصاً، على الرغم من أن المخرج والكاتب، وأحد الممثلين الوحيدين للعمل، فضلاً عن سائر الأطقم الفنية، جميعهم رجال، باستثناء، الممثلة بدور.

وحافظ الحمادي على فضاء مسرحي مفتوح، خلا من كل شيء، باستثناء شماعة ملابس، جاءت كأنها شماعة لأخطاء الذات، والآخرين، هروباً من المواجهة، في حين جاءت المؤثرات الصوتية شحيحة، وكذلك الإضاءة، التي نسجت في بعض الأحيان شاعرية الموقف، لكنها تبدلت، لتفتقد خصوصيتها الفنية، وكأنها إنارة وظيفية.

وسبق عرض «ليلة بعمر»، العرض الفائز بجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، بدورته السادسة: «الذاكرة والخوف»، عن الملك لير، لويليام شكسبير، من إخراج سعيد الهرش، وهو العرض الذي جاء بمثابة احتفاء وتحفيز لإبداع مجموعة من هواة المسرح المحلي، لايزالون في مستهل الطريق، حيث جمع العرض بين تشجيع إدارة «الأيام» باستضافته، وتشجيع جمهور واعٍ لأهمية تواجده الكثيف، أمام خشبة تعلوها تلك المواهب.

حمد الحمادي، قال إنه سعى لإنجاز عرض يغوص في أعماق قضية معاصرة، تخلف زيجات فاشلة، لمجرد أخطاء يتم التعامل معها بعدم اكتراث وسطحية، لذلك كان حريصاً على أن يُشاهد العرض خصوصاً، جمهور شاب من الجنسين. وأكد الحمادي أن مشهد الجمهور المنسجم مع العرض، والآراء النقدية المشيدة بجمالياته، قد أنسياه إحباط استبعاده من المسابقة الرسمية، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه لقرار لجنة المشاهدة واختيار العروض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلة بعمر تخسر المسابقة الرسمية وتكسب الجمهور والنقاد ليلة بعمر تخسر المسابقة الرسمية وتكسب الجمهور والنقاد



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates