شياطين البحر عن الطمع وحلم الدانة الزرقاء
آخر تحديث 18:03:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"شياطين البحر" عن الطمع وحلم "الدانة الزرقاء"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "شياطين البحر" عن الطمع وحلم "الدانة الزرقاء"

قصر الثقافة في الشارقة
الشارقة – صوت الإمارات

تابع جمهور وعشاق المسرح، الأربعاء في قصر الثقافة في الشارقة، مسرحية شياطين البحر، ضمن الأعمال المشاركة في أيام الشارقة المسرحية بنسختها الـ26، لفرقة المسرح الحديث، وهي من تأليف مرعي الحليان، وإخراج أحمد الأنصاري، وبطولة إبراهيم سالم وحميد فارس ومحمد جمعة وفيصل علي وأحمد ناصر وسلطان بن دافون وذيب داؤود وباسل التميمي وخالد الروسي، وحميد عبدالله، ورانيا العلي ودلال الياسر وعبير، ووصل عدد الممثلين المشاركين في العمل إلى 23 ممثلًا وممثلة. والعمل ناقش قضايا عدة، من أهمها حالة الطمع، واحتوى في خطابه طروحات اجتماعية عميقة ومهمة، مأخوذ عن رواية "اللؤلؤة" للكاتب الأميركي، جون شتاينبك، الحائز جائزة نوبل للآداب 1962.

وتفتح الستارة على (مفتون) البحّار وزوجته (فجر)، وطفلهما الرضيع في سريره، (مفتون) هذا يحلم ويرتبط بعلاقات وأسرار مع البحر وشياطينه وساحراته، وأحلامه من أجل الحصول على الدانة الزرقاء الثمينة، كي يتخلص من كل تفاصيل حياته المادية القاسية والبسيطة والفقيرة، لينتقل إلى حياة فيها الكثير من المال. لكن تلك العقرب الملعونة، التي لدغت الطفل وهو نائم في سريره، حولت حياتهما إلى جحيم وعذابات وألم، وفي الوقت نفسه بقيت أحلام (مفتون) في حصوله على الدانة الزرقاء هي الحل والمخرج، في حين بقيت عينا وقلب الزوجة (فجر) على الطفل وضرورة الإسراع بعلاجه وإنقاذه من موت محقق.

وناقش العمل أهمية براءة الوجود، وروح الشر، والطمع الشديد الكامن في الإنسان، وتنوعت المشاهد بين الهدوء والهستيريا والطمع الشديد والضحك العالي، وكانت لافتة تلك الجمل الحوارية لـ(مفتون)، التي تعكس مستوى متقدمًا من الوعي والمعرفة والثقافة لدى هذا الغواص البسيط الفقير.

وتحول كل أفراد المجتمع إلى انتهازيين، وبدا الطمع هو محركهم والمسيطر عليهم، من أجل الحصول على الدانة الزرقاء أو بعض من ثمنها. إلا الزوجة (فجر) التي نجحت، بكل قوة وثقة، أخيرًا، في رمي تلك الدانة الزرقاء في أعماق البحر، فما يهمها هو علاج طفلها، والحياة الهادئة والهانئة والبسيطة التي تضمن لها ولأسرتها طمأنينة وراحة بال، لكن العقرب الملعونة قلبت حياتها، هي لدغة عقرب لكن "سم العقرب أرحم من سم المداوي"، الذي أعطى الطفل الملدوغ ملعقة من "دواء" لقتله لا لعلاجه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شياطين البحر عن الطمع وحلم الدانة الزرقاء شياطين البحر عن الطمع وحلم الدانة الزرقاء



GMT 05:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

عرض "الغواص" في المركز النمساوي 15 كانون الثاني

GMT 17:53 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج كوستا جافراس بضيافة سينما زاوية

GMT 03:44 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة مسرحية من «عائلة آدم» في «أميركية الشارقة»

GMT 16:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان سمير غانم يعود للمسرح بعد غياب عامين

GMT 21:12 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مواصلة "عروض الأطفال" في البيت الفني للمسرح

ارتدت بدلة بنطال كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو

الليدي كيتي تستوحي الأزياء مِن الراحلة الأميرة ديانا

باريس - صوت الامارات
استوحت الليدي كيتي سبنسر، ابنة شقيق الأميرة ديانا، مجموعة من الإطلالات من عمتها الراحلة، وتألقت عارضة الأزياء البريطانية الليدي كيتي البالغة من العمر 29 عاما بمجموعة من القطع المختلفة، وهي تتنقل بين باريس ولندن وميلانو لحضور فعاليات أسابيع الموضة. وبالرغم من تقليدها لها، كان هناك تشابه كبير في الملامح بين الليدي كيتي والأميرة الراحلة ديانا، وتم اكتشاف التشابه لأول مرة بواسطة مجلة Tatler البريطانية. وبدأ موسم الموضة منذ الشهر الماضي مع أسبوع الموضة في باريس، حيث بدت الليدي كيتي بإطلالة مشابهة لديانا في عرض Schiaparelli Haute Couture لربيع / صيف 2020. وارتدت كيتي بدلة بنطلون كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو بيضاء أثبتت التشابه الكبير. وتشابهت هذه الإطلالة بشكل كبير لتلك التي ارتدتها الأميرة ديانا لدى وصولها إلى فندق كارليل، نيويو...المزيد

GMT 20:52 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

مدرب ليون يكشف طريقة غريبة لإيقاف رونالدو

GMT 20:53 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

نابولي يستعد لبرشلونة بفوز ثمين على بريشيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates