روميو وجولييت على مسرح رام الله
آخر تحديث 01:01:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

روميو وجولييت على مسرح رام الله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روميو وجولييت على مسرح رام الله

رام لله ـ وكالات

قدم ممثلون فلسطينيون وألمانيون مساء السبت عرضا مشتركا لمسرحية 'روميو وجولييت'، كلٌّ بلغته، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة في رام الله. وقال مدير عام المسرح جورج إبراهيم 'تأتي هذه العروض لطلبة أكاديمية الدراما التابعة للمسرح في رام الله بعد مشاركتنا في مهرجان شكسبير الدولي الذي تنظمه جامعة فولكفانغ الألمانية'.وأضاف: سعينا أن نقدم نموذجا مصغرا هنا في رام الله للمهرجان الذي تقدم جميع الدول المشاركة فيه عرضا مشتركا، كلٌّ بلغته، لإحدى مسرحيات شكسبير التي يجري اختيارها كل عام، وشارك في العرض المشترك عشرون ممثلا على خشبة المسرح لتقديم قصة الحب الشهيرة لروميو وجولييت، وسبقه يوم الخميس الماضي تقديم عرض منفرد لكل فريق.وأخرج المسرحية بالعرض الفلسطيني غازي زغباني من تونس، الذي عمل على الحفاظ على الجو العام للمسرحية الأصلية، وقال في نشرة وزعت قبل العرض إن هذا الأثر الفني الذي طالما استهواني العمل عليه سيبقى أكثر عمقا وشمولية وإنسانية عندما يعبر عن الإنسان بصفة عامة ويدعو إلى السلام والحب، نابذا كل مظاهر الكره والاحتقان بين البشر.وعمل زغباني على أن يتبادل الممثلون الأدوار خلال العرض ذاته، حيث قدم أكثر من ممثل شخصية روميو أو الكاهن. وقال زغباني إن الممثلين يلعبون الأدوار ويتفاعلون مع ما يدور من أحداث، فالحكاية تخصهم ولهم رأيهم فيها، فهم يقدمون روميو وجولييت بشكل معاصر، مؤكدين ضرورة أن يوجد في هذا العالم مجال أوسع وأرحب للحب والسلام.وتتحدث المسرحية التي كتبها وليام شكسبير عن مأساة تقع في بلدة فيرونا الإيطالية تتعلق بقصة حب تجمع بين روميو وجولييت اللذين ينتميان إلى أسرتين بينهما عداء.ويرى مخرج النسخة الألمانية للمسرحية البريطاني بريان مايكلز أن المسرحية المتعلقة بقصة الحب الأكثر شهرة على مدى كل العصور تدور حول اللغة وسحر الكلمة، وكل كوارث المسرحية تحصل من خلال التواصل الخاطئ وسوء الفهم بين الشخوص ومن خلال العالم الخالق لسوء الفهم هذا، وفي هذا السياق فإن الذي يقوله المرء ثم ذلك الذي يفعله المرء هو ما يصنع مصير عاشقين يلاحقهما سوء الطالع.وأضفى تبادل استخدام اللغة من قبل الممثلين على خشبة المسرح جوا من المرح على المسرحية، وكانت تتعالى ضحكات الجمهور عندما كان يردد بعض الممثلين الألمان كلمات عربية.وقال فولكمار كلاوس عضو مجلس إدارة أكاديمية الدراما التي تأسست عام 2009 لتدريس التمثيل، إن قصة الحب الأكثر شهرة في الأدب المسرحي تسمح في سياق الثقافات المختلفة بتفسيرات مختلفة، هذا إن لم تكن تحث عليها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روميو وجولييت على مسرح رام الله روميو وجولييت على مسرح رام الله



GMT 05:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

عرض "الغواص" في المركز النمساوي 15 كانون الثاني

GMT 17:53 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج كوستا جافراس بضيافة سينما زاوية

GMT 03:44 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة مسرحية من «عائلة آدم» في «أميركية الشارقة»

GMT 16:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان سمير غانم يعود للمسرح بعد غياب عامين

GMT 21:12 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مواصلة "عروض الأطفال" في البيت الفني للمسرح

عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 01:11 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

مهاجم بورتو يستبدل نفسه بسبب الهتافات العنصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates