بريطانيا والهند تعلنان عن صفقات تجارية اثناء زيارة مودي
آخر تحديث 10:00:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بريطانيا والهند تعلنان عن صفقات تجارية اثناء زيارة مودي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا والهند تعلنان عن صفقات تجارية اثناء زيارة مودي

ديفيد كاميرون مع نظيرة الهندي لهندي ناريندرا مودي
لندن - صوت الإمارات

 اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس انه سيتم الاعلان عن صفقات تجارية بقيمة 9 مليارات جنيه استرليني (12,7 مليار يورو، 13,7 مليار دولار) خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لبريطانيا، فيما اشار مودي الى رغبة  بلاده في بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي.

واستقبلت لندن مودي استقبالا حافلا في مستهل زيارته التي تستمر ثلاثة ايام الى بريطانيا، وهي اول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي الى لندن منذ 10 اعوام. 

والجمعة سيلتقي مودي الملكة اليزابيث الثانية، وسيلقي كلمة امام تجمع ضخم في ستاد ويمبلي يتوقع ان يحضره 60 الف بريطاني من اصل هندي.

وعقب محادثاته مع كاميرون سيلقي مودي كلمة امام البرلمان في وقت لاحق من الخميس ليكون اول رئيس وزراء هندي يقوم بذلك. 

وحلقت طائرات "السهام الحمراء" في سماء لندن مطلقة دخان بالوان العلم الهندي بمناسبة زيارة مودي. 

واعلن كاميرون عن الصفقات التجارية في مؤتمر صحافي، وكشف كذلك عن اصدار سندات بالعملة الهندية (الروبية) بقيمة مليار جنيه استرليني، سيتم تداولها في لندن. 

وقال كاميرون في المؤتمر الصحافي "نريد ان نبرم شراكة اكثر عصرية وطموحا ونستفيد من نقاط قوتنا ونعمل معا على المدى الطويل للمساعدة على الاستفادة من ثرواتنا في الداخل والخارج في القرن الحادي والعشرين". 

ويتوقع ان تشمل الصفقات شراء الهند طائرات هوك للتدريب من شركة بي ايه اي سيستمز، لتجهيز قواتها المسلحة بها. ولكن وردا على سؤال حول الاستفتاء الوشيك الذي يعتزم كاميرون اجراءه حول عضوية بلاده في الاتحاد الاوروبي، قال مودي "بالنسبة للهند، فان بريطانيا هي نقطة العبور الى الاتحاد الاوروبي". 

-- اجواء من الخوف؟ --

واستقطبت زيارة مودي كذلك احتجاجات. 

فقد تجمع نحو 500 شخص امام مقر الحكومة البريطانية احتجاجا على زيارته. وبينهم عدد كبير من السيخ الذين حملوا لافتات خلال التظاهرة السلمية. 

وكان مودي فاز باغلبية ساحقة في انتخابات 2014، الا انه واجه وحزبه الهندوسي القومي بهاراتيا جاناتا اتهامات من معارضين بالفشل في حماية الاقليات. 

وحتى قبل ثلاث سنوات كانت بريطانيا تحظر على مودي زيارتها بسبب اعمال الشغب المناهضة للمسلمين والتي ادت الى مقتل اكثر من الف شخص في 2002 بينما كان رئيس وزراء لولاية غوجارات. ونفى مسؤوليته عن تلك الاحداث باستمرار. 

وقالت نيرمالا راجاسينغام احدى منظمات الاحتجاج "نحن نحتج ضد حكومة مودي منذ وقت طويل لانه لم يتم تسوية الامور المتعلقة بفظائع غوجارات بعد". 

من ناحية اخرى وقعت نحو 200 شخصية ادبية من بينها الكاتب سلمان رشدي على رسالة مفتوحة تدعو كاميرون الى مطالبة مودي بتوفير "حماية افضل" للاصوات المنتقدة مثل الكتاب والفنانين، واثارة مسالة حرية التعبير معه. 

-- العديد من الدول تخطب ود الهند -

ويسعى البلدان الى بناء علاقات اقتصادية اقوى مع بعضهما البعض. 

وتعتبر الهند تاسع اكبر قوة اقتصادية في العالم وتتمتع باسرع نمو اقتصادي (7,4%) بين دول مجموعة العشرين.

اما بريطانيا، الدولة المستعمرة السابقة، فانها صاحبة خامس اكبر اقتصاد في العالم. وتسعى الحكومة البريطانية جاهدة الى زيادة التجارة الخارجية في اطار مساعيها لخفض العجز الكبير الذي تعاني منه بعد الازمة المالية في 2008. 

وانهى مودي يومه بالقاء كلمه امام اصحاب الاعمال البريطانيين في غيلدهول الفاخرة في قلب المنطقة المالية في بريطانيا. 

ووعد مودي بتقديم دعمه الكامل لاية شركة تستثمر في الهند. 

وقال "اطمئنكم باهتمامي الشخصي بتحقيق احلامكم (..) والعديد منكم ينتمون الى الهند. والعديد منكم في الهند بالفعل. وللذين لا يتواجدون في الهند يجب ان اقول انه من الحكمة الان ان يكونوا في الهند". 

وتحدث وزير التجارة البريطاني فرانسيس مود عن بعض الصفقات الجديدة. 

وقال انها تشتمل على استثمار لشركة فودافون بقيمة 1,3 مليار جنيه استرليني، واستثمار لشركة "انتلجنت اينجريي" للطاقة النظيفة بقيمة 1,2 مليار جنيه استرليني، واتفاق بان تفتح مستشفى كينغز كوليدج معهدا في تشانديغاره. 

وقال غارث براس من معهد شاتام هاوس للشؤون الخارجية ومقره لندن ان بريطانيا هي في اسفل قائمة الدول التي تختارها الهند مثل اليابان او المانيا. 

وقال ان "الكثير من الدول تخطب ود الهند وهذه الدول تمتلك الكثير من المال وليس لديها مع الهند تاريخ ثقيل" مثل بريطانيا. 

وصرح لفرانس برس ان الطلب الاول الذي تطلبه الهند من بريطانيا هو في العادة منح المزيد من التاشيرات للمواطنين الهنود. 

الا انه اكد ان هذا يمثل "مشكلة" بالنسبة لكاميرون الذي يسعى الى خفض عدد المهاجرين منذ توليه السلطة قبل خمس سنوات. 

وقبل الزيارة اعلنت حكومة مودي هذا الاسبوع خططا لتحرير نظام الاستثمارات الخارجية المباشرة في قطاعات من بينها الدفاع والمصرفية والبناء. وبريطانيا هي ثالث مصدر للاستثمار الخارجي المباشر في الهند. 

وتعتبر تلك الخطوة محاولة من مودي لمواجهة الاتهامات بان مساعيه للاصلاح متوقفة، وانعكس ذلك بهزيمة حزبه المريرة الاحد في انتخابات ولاية بيهار. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا والهند تعلنان عن صفقات تجارية اثناء زيارة مودي بريطانيا والهند تعلنان عن صفقات تجارية اثناء زيارة مودي



أطلّت بفستان بيج فاتح بنقشات مطبعة بالورود

أميرة موناكو تتألّق بقناع أبيض بأسلوب لافت وراقٍ

لندن - صوت الإمارات
رغم أن المناسبات الاجتماعية ما زالت ضئيلة بسبب فيروس "كورونا"، أطلت أميرة موناكو بأسلوب ملكي فاخر خصوصا مع تألقها بالقناع الأبيض الذي يحميها من هذا الفيروس، فلا بد من مواكبة أجدد إطلالاتها اللافتة والراقية. وأطلت أميرة موناكو إلى جانب زوجها مرتدية فستانا بيج فاتح ومزخرف مع النقشات الهندسية المطبعة بالورود، إلى جانب القصة التي تتخطى حدود الركبة بشكل ملفت. والبارز في إطلالة أميرة موناكو تنسيقها مع هذا الفستان موضة البلايزر البيضاء القصيرة والتي تصل الى حدود الخصر مع القصة الكلاسيكية البارزة من خلال الجيوب الجانبية. واللافت أن أميرة موناكو لم تتردد بارتداء القناع بأسلوب ملكي باللون الأبيض، ولم تتخلَّ عن النظارات الشمسية التي أيضا ضمنت حمايتها من فيروس كورونا، كما نسّقت مع إطلالتها حذاء كلاسيكي باللون الميتاليك ذات ال...المزيد

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020
 صوت الإمارات - أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة
 صوت الإمارات - اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

برشلونة يدعم اللغة الفرنسية بـ"ريمونتادا"

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:04 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قرار جديد يعجل بعودة الدوري الإنجليزي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates