لسد العجز رومانيا تراهن على ألعاب الحظ لزيادة الإيرادات
آخر تحديث 20:10:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

لسد العجز رومانيا تراهن على ألعاب الحظ لزيادة الإيرادات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لسد العجز رومانيا تراهن على ألعاب الحظ لزيادة الإيرادات

رومانيا
رومانيا ـ أ ف ب

في ظل الاضطرار الى سد العجز في الميزانية العامة، تراهن الحكومة الرومانية على زيادة ايراداتها من العاب الحظ المرغوبة بشكل كبير لدى سكان هذا البلد الشيوعي السابق، ما قد يقضي على هذا القطاع الذي يدر ارباحا طائلة تحت وطأة الضرائب المرتفعة.

وإثر اتفاق في كانون الاول/ديسمبر مع صندوق النقد الدولي، تعهد هذا البلد الذي يعد 19 مليون نسمة ويعتبر من افقر بلدان الاتحاد الاوروبي، بتقليص مديونيته الجديدة الى 1,83 % من اجمالي الناتج المحلي في 2015 مقابل 2,2 % السنة الماضية.

وعمدت حكومة يسار الوسط برئاسة فيكتور بونيا الساعية الى توفير موارد مالية للخزينة من المصادر كافة، الى اقرار مرسوم عشية رأس السنة الجديدة يضع ضوابط لممارسة الالعاب عبر الانترنت من جهة ويلحظ من ناحية ثانية زيادة في الضرائب على اللعب بآلات الحظ والمراهنات الرياضية والكازينوهات.

وقالت رئيسة المكتب الوطني لالعاب الحظ كريستينيلا نيستور لوكالة فرانس برس ان "تقديراتنا تشير الى ان الالعاب الالكترونية ستدر 100 مليون يورو من الضرائب المباشرة سنة 2015".

وأشارت الى ان القانون الجديد "يرمي الى زيادة الايرادات العامة وتحفيز السوق مع ايجاد تناغم بين التشريعات الرومانية والقواعد الاوروبية".

كذلك تقدر قيمة سوق العاب الحظ (من دون احتساب العاب الانترنت) بـ800 مليون يورو، في تراجع واضح بالمقارنة مع السنوات السابقة قبل الازمة. وقد درت هذه السوق ما يقارب 150 مليون يورو (اي 0,1 % من اجمالي الناتج المحلي) لحساب ميزانية الدولة سنة 2014 وفق المكتب الوطني لالعاب الحظ.

كما ان التشريعات المتعلقة بالالعاب على الانترنت لاقت ترحيبا ايضا من الجهات المشغلة للخدمات، اذ انها "تقفل اخيرا مزرابا" مفتوحا بحسب رئيس جمعية منظمي العاب الحظ كريستيان باسكو.

ولفت باسكو الى ان مئات الاف الرومانيين كانوا يتحدون المنع (المرفق بعقوبات بالسجن بين ستة اشهر وسنتين) للاتصال بمواقع الكترونية -- خصوصا لالعاب البوكر -- مفتوحة في الخارج، في حين كانت رومانيا تتلكأ في تقديم تراخيص لتنظيم مثل هذه الالعاب.

الا ان الجهات العاملة في قطاع العاب الحظ تحذر من الاثار التي قد تنجم عن الشق الثاني من المرسوم، زيادة الضرائب، اذ انها بنظرهم "على الحدود القصوى لما هو مقبول".

فللحصول على حق تنظيم العاب حظ في رومانيا، بات يتعين على الجهة المشغلة دفع ضريبة سنوية قد تصل الى 180 الف يورو تبعا لحجم ايراداتها. اما مشغلو آلات السلوت فيدفعون الفاتورة الاكبر اذ ان الضرائب المفروضة على انشطتهم ارتفعت من 5700 الى 20000 يورو سنويا.

وأكد الكسندرو ديبريزني مدير جمعية "رومانيان بوكميكرز" ان "هذا التدبير سيؤدي الى تراجع في حجم السوق ولن يزيد مداخيل الخزينة العامة".

وهذا الامر يترافق مع تراجع كبير في شهية الرومانيين على العاب الميسر، على ما اكد رئيس جمعية منظمي العاب الكازينو سورين كونستانتينيسكو لوكالة فرانس برس مشيرا الى ان قيمة المبالغ التي ينفقها هؤلاء في هذا القطاع تسجل تراجعا.

وتجذب الكازينوهات التي تراجع عددها من 22 سنة 2009 الى خمسة حاليا، ما لا يزيد عن خمسين شخصا يوميا، مقابل معدل 400 شخص في السابق. وتراجعت قيمة المبالغ التي يتم انفاقها في العاب الميسر لتصل راهنا الى حوالى 50 يورو للاعب الواحد.

في المقابل، ازداد عدد الات السلوت المحببة لدى الرومانيين، ليصل الى 72 الف الة حاليا مقابل 60 الفا في 2009. كذلك فإن عدد قاعات العاب الحظ ارتفع بشكل كبير في المدن الكبرى وباتت اللافتات المضيئة الكبيرة تمثل عامل جذب كبير للشباب.

كذلك يفرض المرسوم "ضريبة على الرذيلة" تتفاوت قيمتها تبعا لحجم الشركة المشغلة لالعاب الميسر، وينص ايضا على انشاء مؤسسة مكلفة مكافحة الادمان على العاب الميسر سيتعين على الجهات المشغلة تمويله بمساهمات سنوية تراوح بين الف وخمسة الاف يورو.

وعلى رغم هذه الاكلاف الاضافية، يحلم مشغلو العاب الحظ في رومانيا باليوم الذي سينظم فيه بلدهم اول "مهرجان للبوكر"، وهو من الامور الجديدة التي تضمنها ايضا المرسوم. وبحسب كونستانتينيسكو فإن "مثل هذه الدورة يمكن ان تجذب الاف السياح الاجانب المستعدين لانفاق مبالغ طائلة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسد العجز رومانيا تراهن على ألعاب الحظ لزيادة الإيرادات لسد العجز رومانيا تراهن على ألعاب الحظ لزيادة الإيرادات



تألّقت بتسريحة الشعر المرفوع من الأمام والمنسدل من الخلف

كيت تتألَّق بفستان مِن اللون الأصفر في الحجر الصحي المنزلي

لندن - صوت الإمارات
تواصل دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى جانب الأمير وليام توجيه رسائل الدعم للعاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا حول العالم، وفي أحدث إطلالة لها، وجّهت كيت تحية إلى عمال الخطوط الأمامية في استراليا من خلال فيديو تم نشره اليوم لشكر أولئك الذين يعملون بلا كلل ويخاطرون بأرواحهم خلال تفشي فيروس كوفيد19. أعادت كيت ارتداء فستان باللون الأصفر من ماركة Roksanda، يبلغ ثمنه £900، كانت قد تألقت به للمرة الأولى في العام 2014 خلال زيارة سيدني، لتعود وتطلّ به بعد سنتين خلال المشاركة في إحدى مباريات دورة ويمبلدون. وتميّز هذا الفستان الأصفر الأنيق بقصته الضيقة مع الياقة بقصة مربّعة. وتثبت كيت من خلال إطلالاتها أهمية الإستثمار باختيار أزياء خالدة تبقى رائجة مهما تبدّلت الصيحات ويمكن التألق بها بمرور السنوات، وهذه إستراتيجية تشتهر بها م...المزيد

GMT 10:25 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك
 صوت الإمارات - نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020
 صوت الإمارات - أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة
 صوت الإمارات - اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 13:20 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

برشلونة يدعم اللغة الفرنسية بـ"ريمونتادا"

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:04 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قرار جديد يعجل بعودة الدوري الإنجليزي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates