مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي

احتجاج امام الجمعية الوطنية في باريس رفضا لمشروع قانون العمل، الثلاثاء 3 ايار/مايو 2016
باريس - ا ف ب

 بعد التعرض لاحتجاجات متكررة في الشارع منذ حوالى شهرين يدخل مشروع اصلاح قانون العمل الفرنسي معترك البرلمان الثلاثاء حيث يتوقع له مصير صعب بسبب انقسام الاكثرية اليسارية.

قبل عام على الانتخابات الرئاسية يرجح ان يكون مشروع القانون النص المهم الاخير في ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند الخمسية، كما انه المشروع الذي دفع بالعدد الاكبر من يساريي فرنسا للنزول الى الشارع.

فمع بدء النواب درس النص الثلاثاء تنظم نقابات عمال وطلاب تجمعا جديدا قرب مقر الجمعية الوطنية للاعتراض على نص "مرفوض" في نظرهم. ومن الصباح، تظاهر العشرات في محيط المبنى في محاولة لمواجهة النواب عند وصولهم.

ونظمت هذه الجهات منذ 9 اذار/مارس حوالى ست تظاهرات وطنية تخللت بعضها صدامات اذ تعرض رجال الامن للرشق بمختلف انواع المقذوفات وقام مشاغبون بتخريب ممتلكات.

وفيما تتهم السلطات مخربين بالاندساس بين المواكب يندد المنظمون بانتشار مفرط لعناصر الشرطة يزيد التوتر برأيهم.

كما ادت التعبئة التي بلغت اوجها في 31 اذار/مارس بمشاركة 390 الف شخص في فرنسا بحسب السلطات، الى نشوء حركة "الليل وقوفا" التي نصبت خيم اعتصام منذ شهر في ساحة الجمهورية في وسط باريس.

تدريجيا تراجع زخم المسيرات، وبقي حوالى 170 الف شخص الخميس في شوارع المدن الفرنسية، فيما هيمن رفض المشروع على مسيرات عيد العمال في الاول من ايار/مايو بمشاركة 84 الف شخص، وشهدت توترا في باريس.

يهدف النص الى اعطاء مزيد من المرونة للشركات خصوصا من حيث تنظيم دوامات العمل، والى توضيح قواعد التسريح من العمل لاسباب اقتصادية.

في مواجهة الغضب الشعبي بادرت الحكومة الى بعض التسويات فاسقطت مسألة تحديد سقف التعويضات المترتبة في حال التسريح التعسفي، ما اثار استياء نقابة اصحاب الشركات.

ويطالب المعارضون بالسحب التام لنص مشروع القانون الذي يرون انه مؤات اكثر من اللازم لاصحاب العمل، لكنه في المقابل يهدد الامن الوظيفي وخصوصا للشباب.

- 40 صوتا لازما للتصويت -

الى جانب الشيوعيين وعدد من البيئيين يشاطر نواب اشتراكيون هذه المخاوف مهددين بالتصويت ضد مشروع القانون بصيغته الحالية.

واكد عدد من المحتجين عشية طرح النص في البرلمان انه "ليس مفيدا لفرنسا ولا للمصلحة العامة، كما انه لا يتماشى والاصلاحات المنتظرة من حكومة يسارية".

حاليا "ما زال ينقص 40 صوتا للحصول على اكثرية والتصويت على القانون" على ما افاد مقرر مشروع القانون النائب كريستوف سيروغ في مقابلة مع صحيفة لوباريزيان الاثنين.

ولحشد التاييد يتوقع ان يخضع النص الى تعديلات في اثناء درسه، تضاف الى تعديلات سابقة على مستوى لجنة الصياغة، قبل تصويت رسمي في 17 ايار/مايو.

ويفترض ان يناقش النواب حوالى 5000 تعديل. وكتب نواب يرفضون النص مقالة قالوا فيها ان "الوقت ما زال متاحا" للعثور على "طريق جديد" مطالبين بتعديلات كبيرة.

الاثنين اعتبر وزير الاقتصاد ايمانويل ماكرون ان هذه النقاشات "ستؤدي الى التوازن".

كملاذ اخير قد تلجا الحكومة الى اداة دستورية اخرى سبق ان استخدمتها في اقرار اصلاح اقتصادي اثار جدلا في 2015.

فالمادة 49-3 من الدستور تتيح للسلطة التنفيذية التزام مسؤوليتها لتفادي طرح مشروع قانون على التصويت. وبذلك يتم اقرار النص في حال لم تطرح المعارضة مذكرة للثقة بالحكومة في غضون 24 ساعة.

لكن رئيس الوزراء مانويل فالس اكد صباح الثلاثاء ان اللجوء الى هذه المادة "ليس من خياراتنا الفضلى"، مستبعدا في الوقت نفسه سحب النص الذي "سيذهب الى نهاية العملية".

ويهدد اعتماد المادة 49-3 بزيادة نسبة الاستياء بين ناخبي اليسار الذين يبدو قسم كبير منهم غير راض عن حصيلة الرئيس الفرنسي.

فبالرغم من تدني شعبيته الى مستويات قياسية (حوالى 15% من التاييد فحسب) يستعد هولاند على ما يبدو للترشح مجددا ويراعي قاعدته الانتخابية، رغم انه لم يعلن رسميا نواياه بشأن استحقاق 2017. فبعد تحسين رواتب الموظفين يتوقع ان تعلن الحكومة الثلاثاء عن علاوة للمدرسين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 10:54 2012 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طلاب السلفية في أزهر أسيوط يطالبون بمنع الاختلاط

GMT 23:18 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح خاصة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 21:51 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 11:00 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة ألوان الحقائب في الخريف

GMT 11:40 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حمدان بن راشد يطلق نظامًا ذكيًا لمشتريات "صحة دبي"

GMT 00:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

ديجانيني تفاريس يعود لأهلي جدة خلال مواجهة الرياض

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

غادة عادل تهنئ مجدي الهواري بمسرحيته الجديدة "3 أيام بالساحل"

GMT 18:02 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

جيجي حديد بإطلاله جذابة في حفله لمجلة هاربر بازار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates