حملات مقاطعة البضائع في فلسطين تؤذي إسرائيل
آخر تحديث 15:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حملات مقاطعة البضائع في فلسطين تؤذي إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملات مقاطعة البضائع في فلسطين تؤذي إسرائيل

ملصقات على البضائع الاسرائيلية
غزة - صفا

انتشرت في الأراضي الفلسطينية عموماً وفي قطاع غزة خصوصاً، ظاهرة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، في المحلات التجارية والسوبر ماركت، ومحلات الملابس والأحذية.

وبدأت حملات المقاطعة الاقتصادية إبان فترة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وانتقلت من دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبحت حقيقة واقعة بدأت تلقي بظلالها على اسرائيل التي تؤكد تقارير صحفية أنها تكبدت خسائر بمليارات الدولارات نتيجة المقاطعة التجارية.

ومن أكثر حملات المقاطعة التجارية للبضائع الإسرائيلية شهرة كانت "الحملة الوطنية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في فلسطين".

هذه الحملة التي بدأت على موقع فيس بوك بدعوة من مجموعة صحفيين فلسطينيين، انتشرت بسرعة كبيرة بين أوساط الفلسطينيين في الضفة الغربية والقطاع وأصبح لديها مجموعات كبيرة من المتطوعين العاملين على الأرض.

وقال المصور الصحفي محمد البرعي مسؤول الحملة لـ24:" منذ أن أطلقنا حملتنا على فيس بوك تفاجأنا بحجم المشاركة والتفاعل، حتى أننا لم نجد صعوبة في تفعيل بعض المتطوعين للعمل ميدانياً، الجميع أرادوا المشاركة وكانوا يعملون على مدار الساعة".

وينظم المتطوعون في الحملة يومياً زيارات ميدانية لمختلف المحلات التجارية والسوبر ماركت لتوعية الزبائن بأهمية المقاطعة التجارية للبضائع الاسرائيلية، وكذلك توعية التجار بأهمية هذه المقاطعة ودفعهم إلى إيقاف استيراد البضائع الاسرائيلية الصنع.

وأثناء جولتنا في سوبرماركت في غزة لفت انتباهنا تكدس البضائع الإسرائيلية على الرفوف، وعدم الإقبال عليها، حتى أن عدداً من أصحاب المحال بدأوا بعمل تخفيضات على أسعار البضائع الاسرائيلية لترغيب المستهلكين بشرائها.

وعن هذه التخفيضات وسببها في ظل أجواء المقاطعة التجارية، قال أبو أحمد سليم صاحب السوبرماركت: "هذه البضائع دفعنا ثمنها قبل الحرب الإسرائيلية على القطاع، ولدينا الكثير منها، وعدم شرائها يعني تكبدنا خسائر كبيرة ليس باستطاعتنا تحملها".

وأكد سليم أنه أوقف استيراد البضائع الإسرائيلية بعد حملة المقاطعة وعدم رغبة الزبائن بشراء أي منتج إسرائيلي كرد طبيعي ضد العدوان على القطاع.

وأضاف سليم أن "الكثير من الزبائن يتساءلون عن سبب وجود البضائع الإسرائيلية لدينا، من دون أن يلاحظوا أنها مستوردة منذ أشهر ومخزنة في مخازننا"، مشيراً إلى أنه لم يستورد أي نوع من البضائع طيلة أيام العدوان على غزة وحتى بعد وقف إطلاق النار.

أحد الزبائن الذين دخلوا إلى السوبرماركت بدأ بملاسنة مع صاحب المحل، ووجه إليه اتهامات بمساعدة الاحتلال ودعم جيشه من خلال بيع البضائع الإسرائيلية. وقال لـ24: "أين دور وزارة الاقتصاد الوطني، ودائرة حماية المستهلك، يجب تجريم استيراد بضائع الاحتلال الاسرائيلي، لقد كنا نعطيهم ثمن الرصاص الذي يطلقونه علينا وعلى أبنائنا".

ومن بين النشاطات الميدانية لمجموعة مقاطعة البضائع الاسرائيلية نظم عشرات المتطوعين اعتصاماً تحت عنوان "المقاطعة = مقاومة" أمام المجمع الايطالي الذي تم تدميره وتدمير اكثر من خمسين محل تجاري خلال العدوان الاسرائيلي.

وحمل النشطاء لافتات تطالب بمقاطعة البضائع الاسرائيلية، وأهمية تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر اقتصادية كبيرة، كرد طبيعي على عدوانه.

وكانت الصحف العبرية نقلت عن مسؤول في وزارة الاقتصاد الإسرائيلية أن "الحكومة تعهدت بتقديم تحفيزات للشركات والمصانع التي تواجه حملات مقاطعة فلسطينية لمنتجاتها، تتضمن خفض الضرائب المفروضة على الشركات التي تضررت من المقاطعة، شريطة أن تقدم هذه الشركات تخفيضات على أسعار منتجاتها الموجهة للسوق الفلسطينية".

ويعاني الإقتصاد الإسرائيلي، وفقاً لبيانات الإحصاء خلال وقت سابق من الشهر الماضي، تراجعاً في أدائه، بسبب انخفاض حجم وقيمة الصادرات الإسرائيلية إلى الخارج، مقارنة مع ارتفاع في الواردات للشهور الستة الأولى من العام الحالي، حيث تتكدس آلاف الأطنان من المنتجات الحيوانية والنباتية في المستودعات الإسرائيلية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات مقاطعة البضائع في فلسطين تؤذي إسرائيل حملات مقاطعة البضائع في فلسطين تؤذي إسرائيل



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:00 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

سيباستيان فيتل يسجل أسرع زمن في" فورمولا1"

GMT 22:56 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

قناة دبي الرياضية تكرم وزارة الخارجية الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates