الطمع وراء سرقة مجوهرات الفنانة اللبنانية ليال عبود
آخر تحديث 16:06:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطمع وراء سرقة مجوهرات الفنانة اللبنانية ليال عبود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطمع وراء سرقة مجوهرات الفنانة اللبنانية ليال عبود

ليال عبود
بيروت ـ ميشال حداد

قبل فترة وجيزة فُقدت كمية من المجوهرات وبعض المبالغ النقدية من منزل الفنانة اللبنانية ليال عبود، شرقي العاصمة بيروت، وقد بدأت علامات الاستفهام تدور حول " م – ك " الذي يعمل لديها كمساعد وهو يملك كامل الصلاحيات التي تخوله التجول في مسكنها والإشراف على توضيب وتنظيم أغراضها بعد أن اكتسب ثقتها في المراحل الماضية، وقد قررت مساعدته بفعل ظروفه المعيشية الصعبة وقامت بواجبها الإنساني معه على أكمل وجه، ولم تكن تعلم أن نوايا ذلك الأربعيني تصب في خانة إساءة الأمانة حتى بدأت رحلة الطمع والسرقة دفعة واحدة انطلاقًا من قاعدة فيها من الدهاء وسرعة التنفيذ ما يكفي للاستيلاء على كميات من الذهب والألماس والمبالغ النقدية التي قدرت بنحو مئة ألف دولار أميركي وأكثر .
 
" م – ك " كان يمارس جريمة السرقة وإساءة الأمانة بشكل تدريجي كي لا تلاحظ ليال أفعاله، وقد نجح في مهمته واستولى على بعض المصوغات وقام ببيعها في منطقتي الشياح وعين الرمانة, وفي كل مرة كان ينفي تورطه في مثل تلك الأفعال ويعمل على تمويه السرقات بذكاء خصوصًا على مستوى المبالغ النقدية، ويستغل انشغال الفنانة بفنها وحفلاتها ورحلاتها إلى الخارج ويمارس اللصوصية باحتراف واتقان استنادًا إلى عامل الثقة الذي حوله إلى استثمار يجني منه الأرباح الطائلة دون أن يدري أنه وضع تحت الاختبار حتى بادر إلى سرقة صديقة ليال الآتية من الخارج، وقد وصلت قيمة المسروقات إلى ما يقارب الـ 50 ألف دولار أميركي، ورفض يومها إعادة ما سرقه وغادر المنزل متوعدًا بتشويه السمعة وتدمير الشهرة في حال بادرت صاحبة المنزل للجوء إلى القضاء.
 
وبعد مشاورات كلفت ليال عبود المحامي اللبناني مازن حلال، الإشراف على ملف القضية التي ألقت الضوء على أفعال "م – ك "، وجرى تحليل كل تصرفاته وتنقلاته وصلاته مع بعض الأشخاص المشبوهين الذين يترددون إلى منزله في منطقة عين الرمانة دون أي معرفة من المدعية التي قررت خوض المعركة عبر القضاء حتى النهاية، وبعد تكوين المعطيات الدامغة والأدلة والتواصل مع الشهود, جرى الادعاء على المساعد الأربعيني بجرم السرقة والتهديد واختلاق الجرائم والتشهير والابتزاز لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وقد تمت التحركات بسرية تامة حتى لا يتمكن الجاني من الهرب والاختباء .
 
المحامي مازن حلال تابع القضية عن كثب ودقق في كل تفاصيلها، وكانت البداية في مخفر الشياح حيث بدأت رحلة الأمن والعدالة في آن واحد، وقد أوقف الجاني بإشارة من النائب العام في جبل لبنان، القاضي وليد المعلم، رهن التحقيق قبل أن يتورط في المزيد من الدلائل وتصدر مذكرة توقيف جنائية بحقه، وقد انتقل الأستاذ حلال بعدها إلى مفرزة تحري بعبدا التي قامت بواجبها على أكمل وجه، وجرى ضبط مكالمات وأفلام مشينة في هاتف "م – ك "  المحمول، وتم تحويله إلى مكتب حماية الآداب العامة وتم الادعاء عليه بجرم ممارسة اللواط.
 
ورغم كل التدخلات ومحاولات التأثير على المدعية للتنازل عن حقها في تلك القضية واصل المحامي التدقيق في كل الخيوط التي تدين الجاني، وتابعت ليال عبود عن كثب مجريات الدعوى خصوصًا أن "م – ك " قام باختلاق شائعات وأكاذيب من حولها وهددها بها وطالب بالمزيد من المال لابتزازها واستعرض مهاراته أمام بعض المقربين منها، وأكد أنه قادر على تشويه سمعتها وتدميرها في أي لحظة حتى وقع في فخ الآمن والقضاء، وجرى تحويل ملفه إلى قاضي التحقيق في جبل لبنان بسام الحاج، الذي مارس دوره بكل شفافية وأصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه تمهيدًا لاستكمال ما تبقى من تحقيقات تتعلق بجرم السرقة والتهديد وإساءة الأمانة .
 
والآن السارق موقوف لدى الجهات الأمنية المختصة بأمر من القضاء بعد الادعاء عليه بالمادة 636 معطوف على 257 بجرم السرقة المشددة كونه كان يعمل لدى المدعية وأيضًا بالمادة 650 بجرم التهويل بعد أن بادر إلى محاولة الابتزاز وتشويه السمعة واختلاق الجرائم وفبركة الأكاذيب، ولن تتوقف القضية عند ذلك الحد لأن هناك نية لمقاضاة كل ما يظهره التحقيق مشاركًا ومتدخلًا في مساعدة السارق المشار إليه في كل الجرائم التي ارتكبها .
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطمع وراء سرقة مجوهرات الفنانة اللبنانية ليال عبود الطمع وراء سرقة مجوهرات الفنانة اللبنانية ليال عبود



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:00 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

سيباستيان فيتل يسجل أسرع زمن في" فورمولا1"

GMT 22:56 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

قناة دبي الرياضية تكرم وزارة الخارجية الإماراتية

GMT 02:35 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طارق علام يستضيف أصغر مدمن للمواد المخدرة في "هو ده

GMT 20:13 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

قطعة المجوهرات التي نتوق للحصول عليها اليوم قبل الغد

GMT 14:58 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

مارك يتسوق في موسم الأعياد لشراء تلفزيون في التخفيضات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates