الاتحاد الأوروبي

حذر تقرير صدر صباح اليوم الثلاثاء من أن مغادرة بريطانيا ‏الاتحاد الأوروبي سيؤثر سلبا على حقوق المرأة ويعيدها الى عقود مضت.‏
وأوضح تقرير اتحاد نقابات العمال البريطانية أن التصويت لمغادرة التكتل الأوروبي يوم 23 ‏يونيو القادم سيؤثر على المساواة في الأجور والحماية ضد التمييز بسبب الحمل. ‏
وأكد التقرير أن الاتحاد الأوروبي له دور فعال في تمكين المرأة العاملة ومساعدتها على ‏تحدي عدم المساواة.‏
وذكرت المنظمة النقابية أن مكاسب "هائلة" تحققت للمرأة نتيجة للعضوية، بما في ذلك ‏المساواة في الأجور لمئات الآلاف من النساء منخفضة الأجور، إضافة إلى الإجازات مدفوعة ‏الأجر ل1.5 مليون امرأة تعمل بدوام جزئي ، وقالت الأمين العام للاتحاد فرانسيس أوجاردي "مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد ‏الأوروبي تدفع عقارب الساعة إلى الوراء عشرات السنين بشأن حقوق المرأة التي تم ‏الحصول عليها بشق الأنفس."‏
وأضافت "أعتقد أننا يجب أن نكون جميعا قلقين جدا عندما نسمع دعاة الخروج وهم يصفون ‏قواعد وقوانين العمل والحماية الاجتماعية في الاتحاد الأوروبي بالأعباء. وساعدت هذه ‏القوانين في تحسين حياة الملايين من النساء العاملات."‏ ، وأكدت أنه في حالة الخروج من التكتل الأوروبي فان المرأة ستكون أكبر الخاسرين.‏
من جانبه، أصدر رئيس الوزراء تحذيرا جديدا حول الخروج، قائلا "إنه سيرتفع من تكاليف ‏السفر والقيام بالعطلات خارج بريطانيا بنحو 230 جنيها استرلينيا ، وأوضح زعيم حزب المحافظين أن قيمة الجنيه الاسترليني ستنخفض مما سيجعل من القيام ‏بعطلات خارج البلاد أكثر تكلفة.‏