وزارة الإعلام

اعتبرت وزارة الاعلام السابع عشر من نيسان رسالة للحرية خطها شعبنا بكل فئاته وشرائحه وراء القضبان، ومناسبة لدق جدران الضمير العالمي لتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.

وأكدت الوزارة أن نضال الحركة الأسيرة الطويل الذي أرخ 17 نيسان 1974، حين أعاد الحرية لأول أسير في تاريخ ثورتنا المعاصرة، محمود بكر حجازي، في أول عملية تبادل مع الاحتلال، لا زال يتواصل حتى اليوم بالتضحية والدم وأوجاع الأسرى وصمودهم داخل مدافن الأحياء.