وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند خلال مؤتمر صحافي مع العضو في حكومة الوفاق الوطني محمد العماري في طرابلس الاثنين 18 نيسان/ابريل 2016

 اعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في طرابلس الاثنين ان تدريب قوات ليبية داخل ليبيا او في دولة مجاورة لها "اذا كانت الظروف ملائمة" سيحقق نجاحا اكبر من محاولة اقامته في دولة اوروبية.

وجاءت تصريحات هاموند في مؤتمر صحافي خلال زيارته غير المعلنة الى العاصمة الليبية الاثنين والتي التقى خلالها رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج واعضاء اخرين في الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية حيث مقر الحكومة.

وتبدي دول الاتحاد الاوروبي والدول المجاورة لليبيا قلقها من سعي تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف الى التمدد في هذا البلد بعد سيطرته على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وهجومه على موانئ النفط الرئيسية في شرق البلاد.

وتتطلع ايضا دول الاتحاد الاوروبي وعلى راسها ايطاليا الى تفعيل عملية مكافحة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ليبيا التي يبحر من سواحلها في الاسابيع الاخيرة الاف المهاجرين سعيا للوصول الى السواحل الاوروبية التي تبعد حوالى 300 كلم فقط عن ليبيا.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك ايرولت ونظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير اعلنا في طرابلس السبت ان حكومة الوفاق تطلب اخضاع قوات تابعة لها لتدريب اوروبي في مسالة "مكافحة الارهاب".

وقال هاموند الاثنين ان "مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية ومكافحة الهجرة غير الشرعية امران يقعان في نفس الاجندة، لكن على الشعب الليبي والحكومة الليبية ان يقررا كيفية استعادة بلدهم من غزاة داعش".

واكد الوزير البريطاني "المجتمع الدولي مستعد طبعا لدعمهم وتقديم المساعدة التقنية والتدريب".